رياضة
مطمور وبلحاج يريدان العودة من جديد إلى الخضر في انتظار عنتر يحيى

المنتخب الوطني أمام تغييرات مرتقبة قبل مباراة البينين

الشروق أونلاين
  • 12645
  • 24
ح.م
هل سيتوصل "الكوتش" البوسني الى تركيبة متجانسة تواجه المنتخب البينيني

في وقت بدأ فيه الحديث عن تدعيم التشكيلة الوطنية ببعض العناصر الجديدة، بعد النكسة التي صاحبت مشاركة المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا، وإقصائه في الدور الأول، وهذا باستقدام مهاجم بارما الإيطالي إسحاق بلفوضيل، ومتوسط ميدان غرناطة الإسباني ياسين براهيمي، مع إمكانية جلب مهاجم بولونيا الإيطالي سفير تايدر، جاءت الخرجتين الإعلاميتين الأخيرتين لكل من كريم مطمور، مهاجم أنتراخت فرانكفورت الألماني، و نذير بلحاج مدافع السد القطري، لتفتح الباب أمام إمكانية عودتهما من جديد إلى المنتخب الوطني، لتعيد الجدل مرة أخرى حول كيفية تجديد تركيبة المنتخب الوطني، سيما قبل موعد هام مثل الذي ينتظر الخضر في 23 مارس القادم أمام منتخب البينين، لحساب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل.

 

وحسب الكثير من المتتبعين فإن الوقت غير مناسب تماما لإحداث تغيير جذري على التشكيلة الوطنية، قبل أسابيع قليلة عن موعد مباراة البينين الحاسم، وهو الأمر الذي قد تكون تأثيراته سلبية أكثر منها إيجابية، وهو نفس السيناريو الذي سبق وعرفه المنتخب الوطني خلال فترة المدرب رابح سعدان، عندما تم ضم 7 لاعبين أسابيع  قليلة قبل انطلاق مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.

 .

خاليلوزيتش متردد بشأن بعض اللاعبين 

من جهة أخرى، وبالرغم من الضغط الذي تحاول بعض الأطراف فرضه على المدرب وحيد خاليلوزيتش، لإعادة بعض اللاعبين السابقين للمنتخب، تؤكد مصادر مقربة من التقني البوسني، بأنه ما زال مترددا بشأن إعادة بعض اللاعبين السابقين، خاصة العناصر التي كانت قررت إعتزال المنتخب الوطني دون استشارته، وهو ما كان عبّر عنه في العديد من المناسبات، عندما أكد بأنه لا يفهم سبب إعتزال هؤلاء اللاعبين. إلى ذلك أكدت مصادرنا بأن الأولوية بالنسبة  لخاليلوزيتش، تبقى جلب عناصر جديدة وفق ما يحتاجه الفريق الوطني خاصة على مستوى الهجوم. في سياق متصل، من الممكن جدا أن يتم ربط رغبة اللاعبين في العودة إلى الخضر بنهائيات كأس العالم المقررة بالبرازيل صائفة 2014، والتي تثير شهية جميع اللاعبين في العالم. 

جدير بالذكر أن القرار الذي كان اتخذه عنتر يحيى، ونذير بلحاج وكريم مطمور، بوضع حد لمشوارهم الدولي مع المنتخب الوطني كان صدم أغلبية الجزائريين، الذين تساءلوا عن الأسباب الحقيقية التي جعلت هؤلاء اللاعبين يقررون الانسحاب في نفس الوقت، مما فتح المجال آنذاك للعديد من التأويلات، والتي ذهبت إلى حد ربط المسألة بالتكتلات الموجودة داخل المنتخب الوطني.

 

مقالات ذات صلة