-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال أنه سيغني ديو جديد مع جوهرة تلمسان ولطفي دوبل كانو:

المنشد جلول للشروق:ليست لي خلافات مع أنور، وهدفي نشر التوبة بين الفنانين لأسلمة الراي!!

الشروق أونلاين
  • 1926
  • 2
المنشد جلول للشروق:ليست لي خلافات مع أنور، وهدفي نشر التوبة بين الفنانين لأسلمة الراي!!

كشف المنشد جلول في حديث للشروق على هامش حفل الإنشاد الديني الذي نشطه برفقة فرقة “العروة الوثقى” من وهران أول أمس بدار الثقافة تلمسان، في إطار تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية، عن إنتاجه الفني الجديد الذي سيجمعه مع الشاب أنور، وهو التعاون الفني الثاني بينهما، مبددا بذلك الأخبار التي روجت عن توتر علاقته مع الجوهرة التلمسانية، حيث قال جلول “لا يوجد هنالك أي خلاف مع الشاب أنور، لقد اتصلت به قبل قليل، وأخبرني أنه بالجزائر العاصمة، كل ما في الأمر أن وسائل الإعلام أرادت توظيف العلاقة التي تجمعني بابن تلمسان من أجل الربح التجاري لا أكثر ولا أقل”!!

  • وفي السياق ذاته، كشف جلول أنه يحضر حاليا لـ”ديو” جديد مع مغني الراب لطفي دوبل كانو، وهو الثنائي الغنائي الذي سيصدر بعد أشهر قليلة، قبل أن يشير في ذات الشأن لجملة من الاتصالات اليومية مع مغني الراي على غرار هواري الدوفان، حسان، رضوان، الطالياني وغيرهم من مطربي الأغنية الرايوية، مؤكدا على تلك العلاقة الطيبة التي تجمعه بهم “لاتزال تربطني اتصالات كثيرة مع عديد من مغني الراي، أطلب منهم دائما الدعاء لي، ولن أتخلى عنهم حتى الموت، سأسعى دائما إلى دعوتهم للتوبة”.
  • “الأخ” جلول كما فضل أن نناديه، أكد على أن معظم مغني الراي الذين ذكرهم “..يصلّون ولم يبق إلا القليل للوصول إلى تحقيق المهمة والرسالة المكلف بها”، وعن هذه المهمة التي تحدث عنها، أوضح أنه يسعى لما وصفه “بأسلمة الراي” من خلال تهذيب كلماته وحث المطربين ومغني الأغنية الوهرانية بصفة عامة على ضرورة “تهذيب الكلمات من أجل ارضاء الله أولا وثانيا تهذيب ذوق الشباب، أين المشكل في أن ندخل بعض التحسينات على كلمات الأغاني، أعتقد أن ذلك ليس مستحيلا”.
  • هذه المغامرة التي يريد ذات المنشد خوضها في حربه ضد الكلمات السوقية، وتلك المبتذلة لم يخف بأنه لايزال في بداية مساره الإنشادي وأنه مجرد تلميذ في عالم الإنشاد الذي جعله يكتشف العديد من الأصوات، قبل أن يصرح بكثير من الندم “لقد ندمت عن كل دقيقة وكل لحظة قضيتها في غناء الراي، لا تتصوروا الألم الذي أشعر به كلما تذكرت تلك السنين الضائعة من عمري والتي كان يمكن فيها أن أصبح مقرئا أو إماما أو منشدا أو مؤذنا.. عندما أتذكر تلك السنوات أبكي كثيرا وأدعو الله أن يغفر لي”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    bararaka alaho fik wa thabatak aala atarik elmostakim

  • amine

    TAHYA ZAHWANIA