الجزائر
يعقدون لقاءا وطنيا في الخامس جانفي

المنشقون عن الأفافاس يبحثون استخلاف آيت أحمد على رأس الحزب

الشروق أونلاين
  • 2552
  • 6
ح.م
المنشقون عن الافافاس يبحثون استخلاف الزعيم التاريخي للحزب

يعتزم المنشقون عن حزب جبهة القوى الاشتراكية، بقيادة مصطفى بوهادف، الأمين الوطني السابق للأفافاس، وزميله جمال زناتي، عقد لقاء وطني في الخامس جانفي الجاري، لبحث سبل مشاركتهما في أشغال المؤتمر الخامس للأفافاس المقرر تنظيمه شهر جوان المقبل، ومن ثمة المشاركة في حسم خلافة الزعيم التاريخي للحزب حسين آيت أحمد.

وجاء في بيان موقع من طرف القياديين السابقين في الأفافاس، أن توسيع التعبئة وتكثيفها أصبحت ضرورية أكثر من أي وقت مضى، للحفاظ على الأفافاس بصفته قوة لا يستهان بها لقيادة البديل الديمقراطي في البلاد، واعتبرا أن “جمع شمل جميع كوادر الحزب والنشطاء القدماء والجدد المخلصين لمثل وقيم الأفافاس، هو واجب أخلاقي وضرورة سياسية استراتيجية”.

وأشار المتحدثان إلى قرار رئيس جبهة القوى الاشتراكية، حسين آيت أحمد، بعدم الترشح لعهدة رئاسية جديدة خلال المؤتمر الخامس للحزب المقرر تنظيمه شهر جوان القادم، واعتبرا ذلك بمثابة إشارة واضحة إلى أن خلافة آيت أحمد على رأس الحزب مسألة حساسة.

وأكد الموقعان على البيان أنه بعد قرار حسين آيت أحمد، بعدم ترشحه لمنصب رئاسة الأفافاس، على المناضلين والمناضلات أن يقرروا بطريقة ديمقراطية وفي إطار الزمالة مستقبل الرصيد التاريخي للنضال الديمقراطي، في إشارة منهم إلى “الأفافاس”، كما أكدا معارضتهما لجميع محاولات تطبيع الحزب مع السلطة سواء من داخل الحزب أو خارجه.

وتعتبر خرجة المستقيلين “طواعية” عن الأفافاس، بمثابة دعوة صريحة للأمانة العامة للحزب، بقيادة علي العسكري، للمصالحة مع جميع أبناء أقدم حزب معارض في البلاد، وفتح صفحة جديدة مع المناضلين وإطارات الحزب المغضوب عليهم بالأمس القريب من طرف القيادة الحالية للحزب، ونسيان الخلافات والصراعات الهامشية قبل الذهاب للمؤتمر الخامس الذي سيكون منعرجا حاسما بالنسبة للأفافاس.

مقالات ذات صلة