منوعات
إفريقيات ربطنها وخطفن ابنتها في مارسيليا

المهاجرة زينة تبحث عن ابنتها دارين التي هرّبت إلى سوق اهراس

الشروق أونلاين
  • 9839
  • 23
ح.م
الطفلة دارين أميرة

تتجرع الوالدة رحاب زينة، البالغة من العمر 26 سنة، المرارة بعد فراق ابنتها البالغة من العمر 9 أشهر، بعد أن تم اختطافها من طرف عائلة زوجها من فرنسا وإحضارها إلى الجزائر بالقوة.

 المأساة تعيشها أم تنحدر من بلدية تحممين ولاية قالمة، حيث قامت عائلة زوجها باختطاف ابنتها الرضيعة في شهر أكتوبر الماضي، عن عمر يناهز الشهرين.

على خلفية عدم رضا العائلة بزواجها بابنهم كمال، حيث تنقلت للعيش معه في فرنسا. وبعد مدة أثمر زواجهما بولادة الطفلة دارين أميرة في 10 جويلية 2012 بمرسيليا، حيث تغيرت الأوضاع بعدها، وقررت العائلة أن ترجع والدة أميرة إلى أرض الوطن. وحسب ما روته الوالدة لـ”الشروق اليومي”، فإن عائلة زوجها أرادت التخلص منها وإرجاعها إلى الوطن من أجل التحكم في منحة زوجها المعاق ذهنيا. وقررت أن تساوم والدة أميرة وتضعها بين خيارين صعبين وهما: إما الرجوع إلى أرض الوطن أو ابنتها.

وأمام إصرار زينة على موقفها وهو البقاء بفرنسا إلى جانب زوجها، خططت العائلة في طريقة وقامت باختطاف الرضيعة دارين أميرة والرجوع بها إلى أرض الوطن بمدينة سوق أهراس واستغل الجد إعاقة ابنه ودخل بالطفلة إلى الجزائر، وترك الأم تكتوي لفراق فلذة كبدها، حيث روت الأم زينة كيف قاموا باختطاف الرضيعة من بين أحضانها، وصرحت بأن أفراد العائلة استعانوا ببعض الإفريقيات لتنفيذ هذه الخطة، حيث كمموا فمها وسرقوا الطفلة وتم حجزها في المنزل إلى أن تمكنت من فك رباطها وقفزت من شرفة المنزل أين أصيبت بكسور، مما استدعى مكوثها بالمستشفى.

 الأم زينة تقدمت بشكوى إلى المصالح الأمنية الفرنسية ثم قررت الرجوع إلى أرض الوطن من أجل معرفة مصير ابنتها، لكنها اصطدمت بواقع مر وهو رفض عائلة زوجها منحها الطفلة.

فرفعت دعوى قضائية تطالب فيها الخلع من زوجها بعد استحالة العيش معه وأخرى تطالب فيها بحضانة أميرة. وكان الحكمان لصالحها، لكن رفضت العائلة تنفيذ الحكم وتسليم الطفلة دارين أميرة لوالدتها  لتُصدم بخبر جديد وهو كون الطفلة تمت إعادتها إلى فرنسا. وعندما عادت إلى مارسيليا قيل لها إنها في الجزائر والمأساة الكبرى أن الطفلة تعاني من ورم في رأسها. وأصر الأطباء بفرنسا على ضرورة إجراء العملية في الشهر الثالث من العمر.

مقالات ذات صلة