الجزائر
الطيران المدني الفرنسي يعتمد نفس مخطط الرحلات

المهاجرون على موعد مع المعاناة وارتفاع سعر التذاكر الموسم القادم

الشروق أونلاين
  • 8461
  • 42
الأرشيف

رفضت المديرية العامة للطيران المدني الفرنسي، عقد اجتماع مع نظيرتها الجزائرية والجوية الجزائرية، بعد تخلف الطرف الجزائري عن الاجتماع الذي كان مقررا مطلع الشهر المنصرم، بداعي حضور جنازة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، من دون تقديم مبررات مقنعة، وهو ما دفع الهيئة الفرنسية للطيران المدني إلى اعتماد نفس مخطط الرحلات الخاص بالعام الماضي.

وأوضحت مصادر على صلة بالملف لـ”الشروق” بأن الوفد الجزائري تأخر عن حضور الاجتماع الذي كان مقررا يوم 8 اكتوبر الماضي بمقر المديرية العامة للطيران المدني الفرنسي بالمقاطعة الخامسة عشر في باريس، من دون تقديم أي مبرر للطرف الفرنسي سوى حضور جنازة الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، مؤكدة أن الطرف الفرنسي وكرد فعل قرر عدم عقد أي لقاء مع الطرف الجزائري، فضلا عن الاحتفاظ بنفس مخطط الرحلات بين الجزائر وفرنسا للعام المقبل وخصصوا نفس البرنامج لفترة الصيف.

ونقلت نفس المصادر عن مكسيم ميليفار، وهو مسؤول فرعي في مديرية الطيران المدني الفرنسي، بأن الطرف الفرنسي ليس مستعدا لعقد لقاء مع مديرية الطيران المدني الجزائرية ومسؤولي الجوية الجزائرية، بعد تأخرهم وإلغائهم غير المبرر لموعد أكتوبر الماضي، مشددا على أن السلطات الفرنسية المخولة ستحافظ على مخطط العام الماضي بنفس عدد الرحلات المبرمجة بين البلدين.

ونددت فعاليات وجمعيات الجالية الجزائرية بفرنسا، من بينها حركة المواطنين الجزائريين بفرنسا والمجلس الوطني الجزائري للهجرة بفرنسا أيضا، بتصرف مسؤولي الطيران المدني الجزائري والجوية الجزائرية، على اعتبار أن هذا التصرف سيدفع ثمنه المسافر الجزائر من خلال الغلاء الفاحش لأسعار التذاكر وغياب التذاكر في فترة الذروة، وخاصة العطلة الصيفية التي ستتزامن مع شهر رمضان وعيد الفطر.

وقال عمر آيت مختار، منسق حركة المواطنين الجزائريين بفرنسا لـ”الشروق” بأن هذا التصرف سيكون على حساب جيوب مئات اللآلاف من المهاجرين الجزائريين وخصوصا بفرنسا، معناه استمرار الاحتيال والابتزاز من الجوية الجزائرية خلال فترة الذروة العام المقبل، ومواصلة الاتفاق التجاري حسبه بين الجوية الجزائرية وإيغل أزور، لفرض أسعار تفوق أسعار كل الوجهات الدولية الأخرى. وكنتيجة لذلك دعت مختلف فعاليات الجالية بفرنسا إلى الشروع في حملة لمقاطعة الجوية الجزائرية اعتبار من الفاتح نوفمبر الجاري، من طرف الجزائريين المقيمين في فرنسا لإجبارها على تغيير سياستها المنتهجة، ولو اقتضى الأمر شل عمليات الركوب في المطارات الفرنسية للرحلات الخاصة بالجوية الجزائرية.

مقالات ذات صلة