المواطنون يستجيبون لحملة “اقعد في دارك” ويوم دون مقاه ولا مطاعم
التزم سكان ولاية باتنة، الأحد، بتعليمات المكوث في المنازل بنسبة كبيرة فيما أغلقت المطاعم والمقاهي، وقلّت حركة المرور باستثناء بعض محلات الملابس وبيع المواد التعقيمية، والبقالات المختصة في بيع المواد الغذائية المستثناة من الحظر، كما استمرت عمليات تعقيم بعض الأحياء خاصة طريق بسكرة، وممرات بن بولعيد التي تشهد في العادة تواجدا كثيفا للمارة بها، بالتوازي مع قيام مصالح الحماية المدنية بدوريات، تقوم من خلالها بدعوة السكان لالتزام بيوتهم بعد دخول الجزائر المرحلة الثالثة من الوباء العالمي.
ولغاية الأحد، لم تسجل ولاية باتنة، أي حالة مؤكدة بعد عودة تحاليل متعلقة بخمسة أشخاص من ذوي الحالات المشتبه بها، والمتعلقة بموظف في المطار وعجوز مسنة وشابة في العشرينيات من العمر، أحيلوا على مستشفى الأمراض المعدية قبل أيام، كما لم تسجل أية حالة اشتباه جديدة، حتى منتصف نهار الأحد، مع ملاحظة أن النتائج تستغرق أكثر من ثلاثة أيام. وكانت التحاليل أكدت قبل ذلك سلبية حالة الطبيبة القادمة من ولاية خنشلة، عقب الاشتباه بها تبعا لوفاة شيخ مغترب من منطقة ششار بخنشلة.
ويبدي السكان مخاوفهم من الازدحام المستمر أمام مواقع بيع السميد، نظرا للاحتكاك العالي الذي تخلفه، داعين لتأطير تلقي المسنين والمتقاعدين لرواتبهم حيث تشهد مكاتب البريد انفجارا كبيرا، يتطلب حسب العديد تدخل الهيئات الرسمية والجمعيات لتنظيم العملية، من خلال احترام المسافات الفاصلة ووضع الكمامات، وتوعية كبار السن بخطورة الوباء، وطرق انتشاره من أجل الحفاظ على سلامة الجميع.