-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“الموت أو الأسر”.. تفاصيل ليلة سقوط جدعون في قبضة القسام

الشروق أونلاين
  • 13327
  • 0
“الموت أو الأسر”.. تفاصيل ليلة سقوط جدعون في قبضة القسام

حولت كتائب الشهيد عز الدين القسام ليل الكيان الصهيوني إلى جحيم، قتلت وجرحت عددا كبيرا من الصهاينة، وأسرت 4 جنود لا يزال جيش الاحتلال يقتفي أثرهم منذ البارحة.

ونشرت “كتائب القسام”، عبر قناتها على تطبيق “تلغرام”، صورة كُتب عليها: “نُذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر” في رسالة جاءت سريعة بعد أن توعدت قبل ساعات برد قوي على مخططات الجيش الصهيوني باحتلال مدينة غزة.

وكان الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، حذر من أن خطط جيش الاحتلال في غزة ستكون “كارثية على قيادته السياسية والعسكرية”، مؤكدا أن الجيش الاحتلال “سيدفع ثمن هذه الخطط من دماء جنوده”، وأن ذلك “قد يزيد من فرص أسر جنود جدد”.

وقال أبو عبيدة في بيان عبر تيليغرام: “احتلال غزة سيزيد من فرص أسر جنود جدد”.

وأضاف أن “الأسرى الإسرائيليين سيبقون مع مقاتلينا في أماكن القتال والمواجهة، يعيشون ذات ظروف المخاطرة والمعيشة”.

ومن جهتها ذكرت وسائل إعلام العبرية فجر اليوم السبت، أن الجيش الاحتلال فقد الاتصال بـ4 من جنوده خلال اشتباكات عنيفة مع مقاومين فلسطينيين في قطاع غزة.

كما أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم السبت، بأن “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، نفذت كمينًا ضد قوات الجيش الاحتلال في حي “الزيتون” وسط مدينة غزة.

وكشفت وسائل إعلام عربية ودولية أن جيش الاحتلال تعرض لـ4 “أحداث أمنية” في الحي أسفرت عن مقتل جندي وإصابة 11 آخرين في إحصائية أولية، في حين تحدث الإعلام العبري عن فقدان 4 جنود آخرين يُرجح أسرهم بأيدي مقاتلي حماس.

وذكرت المصادر العربية أن مقاتلي القسام شاركوا في كمائن حي الزيتون بأعداد كبيرة، وأن مروحيات الجيش التي توجهت لإخلاء المصابين، واجهت سيلا من النيران، في حين اعتبرت وسائل إعلام عبرية أن “كمائن الزيتون” هي الأصعب منذ عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.

كما أوضحت التقارير العبرية أن الهجمات وقعت في حي الزيتون وحي الصبرة شرقي غزة، حيث نصبت كتائب القسام كمينًا هجوميا محكمًا استهدف قوة تابعة للفرقة 162 واللواء 401.

وأفادت بأن عدداً من الجنود قُتلوا في الكمين الأول، فيما تسببت الكمائن اللاحقة في سقوط مزيد من الإصابات وفقدان الاتصال مع مجموعة أخرى من الجنود.

وأضافت وسائل الإعلام العبرية أن الجيش لجأ إلى تفعيل ما يُعرف بـ”بروتوكول هانيبال“، الذي يقوم على منع أسر الجنود ولو عبر استهدافهم مباشرة، وذلك وسط مخاوف من وقوع الأربعة المفقودين في قبضة حماس.

وخلال عمليات الإجلاء، تعرضت مروحيات عسكرية صهيونية لإطلاق نار كثيف حال دون تنفيذ مهمتها بشكل كامل.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش اضطر إلى استدعاء المروحيات أكثر من مرة لإخراج المصابين من ساحة المواجهة، وسط استمرار إطلاق النار.

ولفتت إلى أن قيادة الجيش أمرت بسحب القوات من حي الزيتون وإعادتها إلى ثكناتها بعد الخسائر التي تكبّدتها.

وأكدت وسائل الإعلام العبرية، أن الرقابة العسكرية فرضت حظرًا على نشر تفاصيل ما جرى مع الجنود الأربعة المفقودين، في وقت تواصل فيه القوات عمليات البحث الواسعة في المنطقة.

كما أشارت إلى أن عدداً من المصابين جرى نقلهم عبر المروحيات إلى مستشفى “إيخيلوف” في الأراضي المحتلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!