الجزائر
في تقرير أعدته "الكناباست"

الموسم الدراسي الحالي الأكثر اضطرابا منذ 11 سنة

الشروق أونلاين
  • 2790
  • 11
الأرشيف

كشف تقرير أعده المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، أن الموسم الدراسي الجاري، كان الأكثر اضطرابا من الناحية البيداغوجية، محملا الوصاية تعفن الأوضاع بسبب تماطلها في معالجة المشاكل، مما نتج عنه إضراب لـ 4 أسابيع كاملة الشهر الماضي وخروج التلاميذ إلى الشارع للمطالبة بالعتبة عن طريق التخريب.

أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال، بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، مسعود بوديبة، لـ “الشروق”، أن تقرير “الكنابست” سلط الضوء على أمور سلبية وأخرى إيجابية ميزت هذا الموسم الدراسي الذي لم يعد يفصلنا عن اختتامه سوى 45 يوما، مضيفا بأن هيئته قد سبق لها وحذرت منذ مدة من الوصول إلى وضعيات معقدة ويتعلق الأمر بإضرابي أكتوبر وفيفري الماضيين. كما طالبت بضرورة الأخذ بالانشغالات المرفوعة والمشاكل المطروحة بجدية، في الوقت الذي حذرت أيضا من سياسة الهروب نحو الأمام وسياسة تجاوز المحاضر الموقعة رسميا، غير أن ممثلي الوزارة اكتفوا- وللأسف- بالنظر إلى الأمور بنظرة ضيقة.

وحسب التقرير، فالأساتذة تمكنوا خلال الثلاثي الأول من تعويض الساعات والحصص الضائعة جراء إضراب أكتوبر الذي دام 16 يوما، لكن بالنسبة إلى الثلاثي الثاني فقد تميز باضطرابه، بسبب إضراب الأربعة أسابيع، ورغم حساسية الوضع إلا أن الوزارة راحت تؤجل حل المشاكل، مما خلق تململا وتخوفا في الرأي العام بالإضافة إلى تصرفات بعض ممثلي الأولياء غير الإيجابية، بحيث كانوا يدفعون إلى تعفين الأوضاع أكثر من تهدئتها، وكل ذلك دفع بالتلاميذ إلى استغلال الوضع من خلال الخروج إلى الشارع واللجوء إلى التكسير والتخريب للمطالبة بالعتبة.

وفي نفس السياق، قال محدثنا إن التقرير نفسه قد بين أن الموسم الدراسي الماضي قد تميز باستقراره على اعتبار أن الشركاء الاجتماعيين، قد أعطوا المهلة التي وصفوها بالكافية لوزير التربية الوطنية، بابا أحمد عبد اللطيف، لما كان جديدا، لفهم الأوضاع ومعالجتها، من أجل التأسيس لاستقرار في القطاع لسنتين أو ثلاث سنوات، غير أن الموسم الدراسي الحالي يعد الموسم الأكثر اضطرابا منذ سنة 2003، الذي تميز بالحملة “الشرسة” التي شنتها الوزارة وممثلو أولياء التلاميذ الذين حاولوا استغلال القنوات الإعلامية لتأليب الرأي العام على الأساتذة للمساس بسمعتهم. إضرابان اثنان داما 46 يوما وخروج التلاميذ إلى الشارع للمطالبة بالعتبة عن طريق سلوكات غير مقبولة كالتخريب والتكسير.

 

عمراوي: نقابات لا تملك غير الأختام في محافظها

شن المكلف بالإعلام في الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين هجوما كاسحا على النقابات التي طالبت الوزارة بالخصم من مرتبات المعلمين والأساتذة الذين أضربوا آخر مرة، مهددة بالدخول في إضراب مباشرة بعد العطلة الربيعية ما لم يتم ذلك فعلا. وتطالب من جهة أخرى بتعويض 3 ملايين سنتيم عن كل معلم. وهي ما وصفه عمراوي مسعود من الأغواط، بالأصوات النشاز التي لا ينتظر منها الخير. ولا يمكنها في كل الأحوال أن تدخل في أي إضراب. لكونها لا تملك أصلا قواعد تربوية. ومن العيب- يضيف- أن يصدر ذلك ممن يفترض أنهم نقابيون يدافعون على الموظف ويتجشمون الصعاب لأجله.

مقالات ذات صلة