بعد مردوده المتواضع في المباراتين الأخيرتين
المولودية تنوي التضحية بباجي
أبان الكثير من مسؤولي مولودية الجزائر عن استيائهم للمردود الضعيف الذي يقدمه قائد تشكيلتهم فيصل باجي، هذا الأخير الذي استرجع مكانته الأساسية في التشكيلة العاصمية مع قدوم المدرب ألان ميشال، يكون قد وضع المقصلة فوق رأسه بعد الأداء المحدود الذي قدمه في آخر خرجتين لفريقه ضد أهلي البرج واتحاد عنابة على التوالي.
-
وصرح لنا مصدر مسؤول في المولودية بأن الرئيس الصادق عمروس ينوي طلب استفسارات من المدرب ألان ميشال حول اعتماده على باجي في القائمة الأساسية، على الرغم من تراجع مستواه هذا الموسم، وهو ما كلفه كما نعلم مقعد الاحتياط في عهد المدرب السابق العراقي عامر جميل.
-
ومن المنتظر أن يمارس عمروس نفسه ضغوطات على مدربه الفرنسي لإقناعه بعدم الاعتماد مستقبلا على باجي، ومنح الفرصة للاعب بومشرة على وجه الخصوص، والذي كان لدخوله في مكان المدلل السابق لشباب بلوزداد أثره الإيجابي على رفقائه. وبما أن عمروس نجح في وقت سابق من إقناع المدرب الفرنسي بالتخلي عن خدمات ياسف وحمادو، فإنه من غير المستبعد أن يفعل ذات الشيء بخصوص باجي، ولو أنه لن يذهب إلى حد وضعه في قائمة المسرحين تحسبا لفترة التحويلات الشتوية مثلما هو الحال مع الثنائي المذكور، نظرا للخدمات الكثيرة التي قدمها باجي إلى المولودية وسيرته الجيدة داخل وخارج الميادين.
-
-
-
-
هذا الأمر لا ينطبق على ياسين حمادو على وجه الخصوص، باعتبار أن هذا الأخير يتصدر، رفقة ياسف، بلة وبلعيد، قائمة المسرحين. وأكثر من ذلك، فإن حمادو مطلوب للمثول أمام لجنة التأديب في غضون الأسبوع الجاري، حيث لا يستبعد أن تسلط عليه عقوبة مالية هامة بعد خروجه بالبطاقة الحمراء في المباراة ما قبل السابقة ضد أهلي البرج.
-
والواضح بأن المسيرين العاصميين بصدد البحث عن أبسط الأسباب للتخلص من حمادو بعد أن اقتنعوا بأن عودته إلى التشكيلة العاصمية في الصائفة الماضية كان قرارا خاطئا من طرفهم.
-
“
-
كشف المستقدم الحديث لفريق مولودية الجزائر، المالي بوبكر توري، للشروق انه يسعى إلى أن يكون في مستوى التطلعات ويشكل ثنائيا قويا رفقة مواطنه موسى كوليبالي في محور الدفاع.
-
وقال توري مباشرة بعد حلوله بالجزائر: “أنا سعيد لوجودي هنا، وخاصة في فريق مولودية الجزائر الذي يملك سمعة كبيرة وتعرفت عليه عن طرف زميلي دياكيتي”.
-
وتابع: “أنا متفائل جدا بمستقبلي، وسأشكل رفقة كوليبالي ثنائيا خطيرا، ومتأكد بتحقيق أمنيتي في النجاح؛ لأن الكرة الجزائرية لها سمعة جيدة”.
-
للإشارة، فإن بوبكر توري (24 عاما)، قدم من فريق افسي كوروفينا، وسبق له ان لعب في النيجر والسعودية على حد قوله، وتعود آخر مباراة له حينما شارك بين منتخب بلاده مالي ضد التشاد، وقد حل بالجزائر في السادسة من صباح أمس.