المونديال قد ينظّم بإفريقيا في نسخة واحدة وبعدّة بلدان
كشف السويسري جياني أنفونتينو، الثلاثاء، بأنه سيقترح تنظيم نسخة مونديالية في عدّة بلدان من قارة واحدة، وذلك في حال نجاحه في انتخابات رئاسة الفيفا المبرمجة بتاريخ الـ 26 من فيفري المقبل.
وقال أنفونتينو في تصريحات نقلتها الصحافة الأوروبية بأن تجربة تنظيم بطولة أمم أوروبا 2020 في عدّة دول منتمية إلى القارة العجوز سيكرّرها مع مسابقة كأس العالم، وذلك في حال فوزه بانتخابات أواخر فيفري المقبل، وخلافة مواطنه جوزيف بلاتر على رأس الفيفا.
وبرمج الإتحاد الأوروبي لكرة القدم طبعة “أورو” 2020 بصيغة تاريخية وغير مسبوقة، وفي قرار نادر لإقامة البطولة بكل مناطق أوروبا وبالضبط بـ 13 دولة، وهي: إنجلترا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، هولندا، بلجيكا، روسيا، الدانمارك، رومانيا، المجر، اسكتلندا، جمهورية إيرلندا (الجنوبية)، أذربيجان.
ومعلوم أن جياني أنفونتينو (45 سنة) – الأمين العام الحالي للإتحاد الأوروبي لكرة القدم – ترشّح لإنتخابات رئاسة الفيفا، رفقة الأمير الأردني علي بن الحسين، والبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، والفرنسي جيروم شومباني، والجنوب إفريقي طوكيو سيكسوال.
وكان أنفونتينو قد استهلّ حملته الإنتخابية بزيارة الجزائر بحر نوفمبر الماضي، وحضر مباراة “الخضر” وتانزانيا بملعب البليدة، وقال بأنه يعوّل كثيرا على بلادنا بالنظر إلى سمعتها الكروية ووزنها الدولي في اللعبة.
ومن المقرّر أن تعيّن الفيفا مستضيف مونديال 2026 في تاريخ يتراوح بين 2017 و2018، على اعتبار أن استحقاقي 2018 و2022 حُسم فيهما لمصلحتي روسيا وقطر، على الترتيب.
ومن شأن هذا القرار أن يجذب الأفارقة، خاصة وأنهم لا يملكون الإمكانات الضخمة لإحتضان المونديال، وتنظيمه في عدّة بلدان من القارة السمراء قد يكون حلاّ مثاليا وناجحا.
فضلا عن ذلك، قال جياني أنفونتينو إنه سيعرض مقترحين آخرين، ويتمثل الأول في وجوب أن تنتظر قارة ما دورتين موندياليتين، حتى تحتضن مسابقة كأس العالم من جديد. ما يعني أن أوروبا التي ستنظم المونديال عام 2018 (روسيا) لا يمكنها احتضان البطولة مرّة أخرى حتى يحين موعد نسخة 2030 (إن ترشّحت لها طبعا). أما الأخير ففحواه تنظيم مسابقة كأس العالم بـ 40 منتخبا بدلا من 32 فريقا وطنيا، بدون أن يحدّد تاريخ ضربة انطلاقة هاذين المقترحين. مع الإشارة إلى أن المشروع الأخير (المونديال بـ 40 منتخبا) فكرة طرحها العام الماضي ميشال بلاتيني الرئيس السابق للإتحاد الأوروبي لكرة القدم والموقوف حاليا، لما كان يستعد للترشح لرئاسة الفيفا. ما يعني أن أنفونتينو اكتفى ببعث فكرة رئيسه السابق من جديد.