الميزان التجاري يسجل عجزا بـ 8 ملايير دولار
شهد الميزان التجاري في الجزائر خلال الأشهر السبعة الأولى للسنة عجزا تجاوز 8.041 مليار دولار وهو الرقم الأكثر سلبية منذ 20 سنة، الأمر الذي بات ينذر بوضع اقتصادي لا يبشر بالخير، وذلك رغم إجراءات تقليص الواردات التي باشرتها الحكومة منذ فترة عبر ما يصطلح على تسميته شعبيا بـ”التقشف” أو سياسة ترشيد النفقات.
وعادل العجز في الميزان التجاري خلال الأشهر السبعة الأولى للسنة الماضية حسب الأرقام التي أعلنتها الجمارك أمس 3.946 مليار دولار وهو ما يوحي بارتفاع رهيب في سلبية هذا الميزان، في حين بلغت صادرات الجزائر منذ بداية العام 22.924 مليار دولار مقارنة مع 38.49 مليار دولار خلال السنة الماضية، أي بتراجع عادل 40.44 بالمائة وتناقص تجاوز 15.566 مليار دولار في حين تراجعت الواردات من 34.525 مليار دولار السنة الماضية إلى 30.965 مليار دولار هذه السنة بتراجع بلغ 10.31 بالمائة وقدر بلغة الأرقام بـ3.560 مليار دولار.
وتمكنت الصادرات من تغطية 74 بالمائة من الواردات عكس السنة الماضية التي تجاوزت نسبة التغطية الـ111 بالمائة، حيث بلغت صادرات الجزائر من المحروقات 21.559 مليار دولار مقارنة مع 37.222 مليار دولار السنة الماضية بتراجع عادل 42.08 بالمائة في حين ارتفعت الصادرات خارج المحروقات إلى 1.365 مليار دولار وهو ما يعادل 7.73 بالمائة.