-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على هامش إحياء الذكرى الـ42 رحيله بتلمسان

الميصاليون يصرخون “لسنا خونة… أنصفونا!”

الشروق أونلاين
  • 3238
  • 10
الميصاليون يصرخون “لسنا خونة… أنصفونا!”
ح.م
مصالي الحاج

توجه العشرات من أنصار مصالي الحاج، الجمعة، إلى مقبرة سيدي سنوسي بتلممسان، إحياء للذكرى الـ42 لرحيل “أبو الحركة الوطنية”.

وقد عرفت الوقفة الترحمية التي أقيمت بالقرب من قبر زعيم الحركة  الحركة الوطنية، حضور العديد من المناضلين من مختلف مناطق الوطن، أين تم بالمقبرة تلاوة الفاتحة على روح الفقيد، قبل أن يتوجه البعض إلى منزل أحد مناضلي حزب الشعب، حيث تمت المطالبة ضرورة “إنصاف مناضلي الحركة الوطنية والاعتراف بهم” حسب المشاركين، الذين أكدوا أن المصاليين “ليسوا خونة، بل شاركوا وناضلوا من اجل استقلال الجزائر من نير الاستعمار” على حد تعبيرهم. كما تم بالمناسبة فتح نقاش بين المشاركين في التظاهرة، تناول مسائل تخص التاريخ الجزائري، وكتابات المؤرخين أو ما تحتويه شهادات بعض المناضلين الذين أكدوا مشاركة المصاليين في حرب التحرير، جنبا إلى جنب مع  المجاهدين والثوار بجيش جبهة التحرير الوطني، معتبرين أن وضعهم في خانة “خيانة الوطن” يعد  ظلما وجورا في حقهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • mostefa

    هؤلاء علموا السياسة و النظال في وقت المجتمع كان جاهلا
    فضروف 2016 ليست هي ظوف 1930 وماقبل
    ان تحكم على رجال مثل هؤلاء يجب ان تعايشهم وتعرف زمانهم
    من وراء شاشة الكوبيوتر و امام الكيماتزور وتنافق وتكدب فهدا جهل وافتراء
    اتقوا الله ماد فعل هدا جيل انبطاح والنفاق

  • محمد

    هناك فرق بين المصاليين قبل الثورة وبعدها فالمصاليون قبل الثورة كانوا وطنيين بينما بعد الثورة وقفوا ضدها وبدلا من الاتخراط فيها حاربو جيش التحرير الوطني الذي كان الذراع العسكري لجبهة التحرير الوطني وقتلو الكثير من النجاهدين عن طريق مليشية بلونيس قائد مايسمي بالحركة الوطنية الموالي لمصالي الحاج اذا كانت هذه ليست خيانة فكيف نسميها اذن؟

  • ابوعمر الفحل

    الى عبد الحق ....... ياجاهل لماذا هذا الحقد على ابن باديس ولماذا هذا الكذب عليه ....... مشكلة مصالي الحاج كانت مع fln حزب الكل في الكل في الماضي والحاضر ......... الرشام حميدة والاعب حميدة ولم تكن مشاكل مصالي ابدا مع ابن باديس ....... من اتهم مصالي بالخائن هم الجبهة وهم من سودو تاريخه وليس ابن باديس ........ راجع التاريخ تفهم .......... مصالي الحاج كان منفي عندنا في مدينة قصر الشلالة ......... عيشنا معه ونفتخر به وهو من اطلعنا على هاته الحقائق ......... راك مريض في ظني

  • malik

    لا أجد ما أَرُدّ به على بعض "الجُهال" إلا مقولة الإمام الشافعي، وهي "لوجادلني مائة عالم لغلبتهم، ولو جادلني جاهل واحد لغلبني". والجاهل في "فقه" الإمام الشافعي ليس هو الأمي الذي "لا يفك الحروف"، ولكنه هو"الأحمق" الذي ربما يملك أرقى الشهادات وأعلاها ولكنه يجادل بالباطل ليدحض به الحق.

  • malik

    إذا كان الاندماجُ عند بعض السياسيين مرفوضاً سياسياً، فإنه عند الإمام ابن باديس مرفوضٌ دينياً وهو القائل:
    (إن هذه الأمة الجزائرية الإسلامية ليست هي فرنسا، ولا يمكن أن تكون فرنسا، ولا تستطيع أن تصير فرنسا ولو أرادت، بل هي بعيدة عن فرنسا كل البُعد في لغتها، وفي أخلاقها، وفي عنصرها، وفي دينها، لا تريد أن تندمج، ولها وطنٌ محدود مُعيّن، هو الوطن الجزائري بحدوده الحالية المعروفة).

  • malik

    مصالي كان يحبّ الزعامة والظهور والرياء لم تُبنَ شخصيته على "التقوى الوطنية"، وإنما أسّست على "هوى النفس"، حتى ظُنّ أن الجزائر لم تكن شيئا مذكورا لو لم يكن وهو الذي وصفته وثيقة "مؤتمر الصومام" فيما بعد بـ"الدّيك" الذي يُخيّل إليه أن الشمس تشرق لصياحه، ووصل الأمر بـ"مريدٍ" من مُريديه أن قال في "هملة" "انتخابية" لمن كان يخطب فيهم: "فوطيوْ عليّ الصباح، نجيب لكم الاستقلال في العشية"

  • malik

    بل العكس تماما يا هذا
    أكبر من نادى بالإدماج هو مصالي الحاج وهو المحب لفرنسا والعابد لها وهو الذي تزوج فرنسية وعاش في فرنسا حتى وفاته لأنه كان شديد الحسد للشباب الأبطال الذين فجروا الثورة المباركة (مصطفى بن بولعيد- ديدوش مراد - كريم بلقاسم - محمد العربي بن مهيدي - محمد بوضياف -رابح بيطاط)

  • belkacem sisaid34

    وحتى عبد القادر الامير الذى استسلامة للمستعمر فاسبحى اليم زعيما ومقاوم ومواسس للدولة الجزائرية وهو الملاقب اليوم عندا الفيرانسين صديق فرسا سبحان الله

  • عبد الحق

    سبحان الله كيف قُلِب التاريخ في الجزائر رأسا على عقب.مصالي وأعضاء حزبه خونة وهُم من ناضل من أجل الجزائر، وابن باديس وجمعيته الذي كان يكتب على صفحات مجلته بأن يتآخى الجزائريون والفرنسيون، ويصف فرنسا بالمتحضرة هو المجاهد وعلى رأس الوطنيين المخلصين. مصالي الذي كان ينصح ابن باديس بعدم المطالبة بالإدماج، أصبح خارج سرب الوطنيين،وابن باديس الذي بادر أحد تلامذته إلى إنقاذه بكتبة "شعب الجزائر مسلم" لأنه أدرك أنه يسبح ضد تيار المنطق والمعقول هو صاحب المناقب.تاريخ يرسّم بمرسوم أمر عجيب.لكنه سيظهر

  • stambouli

    رحمة الله على الاب الروحي المناضل مصالي الحاج.