الجزائر
قال إن سلال وافق عل المشروع والسلطات الولائية تتماطل منذ 3 أشهر

النائب “سبيسيفيك”: سأحتجّ رفقة المواطنين ضد والي المدية

الشروق أونلاين
  • 9370
  • 0
ح.م
النائب ميسوم الطاهر

قال النائب ميسوم الطاهر، المعروف بـ “سبيسيفيك”، إنه يتعرض لحملة تضييق وعرقلة “مفضوحة” لنشاطاته من أعلى السلطات بولايته المدية، بسبب تدخلاته الحادّة في البرلمان.

حيث أكد ميسوم في اتصال مع “الشروق” أن محطة الخدمات التي يملكها بالمدخل الشمالي لمدينة قصر البخاري ويسيرها المدعو إبراهيم جبالي، وكانت ستشغل عددا معتبرا من شباب المدينة البطالين، لا تزال ممنوعة من النشاط منذ 3 سنوات  .

وأضاف ميسوم أنه رغم موافقة اللجنة الولائية المكلفة بمعاينة المشروع التي لم تسجل أي تحفظ، إلا أن والي المدية حسبه، رفض منحه الاعتماد، مشيرا إلى أن المحطة إضافة إلى توزيع الوقود، فإنها تضم الكثير من المرافق المهمة، وأنه بعد تماطل الولاية في منحه الاعتماد، أوصل شكواه إلى الوزير الأول عبد المالك سلال .

وقال النائب: “شرحتُ للوزير الأول أهمية مشروعي الاستثماري بمدينة قصر البخاري، فأرسلني إلى والي المدية، طالبا منه تسهيل الأمور للمستثمرين، فطلب الوالي مهلة 8 أيام للرد على طلبي، وقد تعدّت المدة الآن 3 أشهر”. وحسب ميسوم، فإن الولاية أرسلت لجنة ولائية تضم مختلف المديريات لمعاينة المشروع فلم تسجل أي تحفظ، لكنها أوقفت بقية إجراءاتها.

وأوضح المتحدث: “… علمت لاحقا أن أعضاء اللجنة تعرضوا للتوبيخ، وأن وزيرا معينا تدخل لدى والي المدية طالبا منه عرقلة استثماراتي، والسؤال المطروح كيف يوافق سلال على مشروعي فيما يتمكن وزير من إيقافه؟؟” يتساءل ميسوم، قائلا إنها ليست المرة الأولى التي تتعرض مشاريعه فيها للعرقلة، حيث قال: “اشتريت مؤخرا قطعة أرض بمناطق النشاطات واشترطت عليّ السلطات الولائية إنشاء غرف تبريد لمنحي رخصة البناء، لأتفاجأ بعد إيداعي الطلب برفض ملفي بحجة توقيف مشاريع غرف التبريد، وعدم إمكانيتي التحويل لنشاط آخر، لأن عقد شراء الأرض يشترط إنشاء غرف تبريد فقط؟”. ويؤكد النائب أنه لن يسكت عن الموضوع، ولو كلفه الأمر الاحتجاج مع المواطنين أمام مقر الولاية.

مقالات ذات صلة