الجزائر
‭ ‬آلية جديدة للتكفل بهم من دون‮ "‬تقييد حريتهم أو المسّ‮ ‬بكرامتهم‮".. ‬مسلم‮:‬

النازحون الأفارقة‮ ‬يرفضون الاستقرار في‮ ‬المخيمات الرسمية

الشروق أونلاين
  • 4497
  • 25
الأرشيف

كشفت أمس وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة،‮ ‬مونية مسلم،‮ ‬عن شروع الحكومة في‮ ‬التحضير لوضع آلية جديدة في‮ “‬القريب العاجل‮”‬،‮ ‬من شأنها التكفل بالنازحين الأفارقة‮ “‬من بدون تقييد حريتهم أو التعرض لكرامتهم‮”.‬

وأكدت الوزيرة،‮ ‬على هامش إحياء‮ ‬يوم الطفل الإفريقي،‮ ‬المصادف ليوم‮ ‬16‮ ‬جوان من كل سنة أن الإعداد لهذه الآلية نابع من‮ “‬إدراك الجزائر لضرورة التكفل بهؤلاء النازحين وتوفير الحماية لهم كما‮ ‬يقتضيه واجب التضامن الإنساني‮ ‬الذي‮ ‬تعودت عليه في‮ ‬حالات مماثلة وعلى‮ ‬غرار ما قامت به مع الأشقاء السوريين‮”.    ‬

وفي‮ ‬ردها عن سؤال‮- ‬حسب ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية‮- ‬حول أعداد النازحين الأفارقة بالجزائر،‮ ‬قالت مسلم إن دائرتها الوزارية‮ “‬لا تتوفر على معطيات في‮ ‬هذا الخصوص،‮ ‬لا سيما وأن هؤلاء‮ ‬يرفضون الاستقرار في‮ ‬المخيمات التي‮ ‬خصصتها لهم السلطات عبر عدد من ولايات الوطن‮”.     ‬

وأضافت الوزيرة أن الآلية الجديدة التي‮ ‬يجري‮ ‬التحضير لها بالتنسيق مع عدد من الوزارات على‮ ‬غرار وزارات الداخلية والخارجية والدفاع والتضامن الوطني‮ ‬حيث‮ “‬ستمكن من معرفة العدد الحقيقي‮ ‬لهؤلاء ناهيك عن تحديد سبل تقديم‮ ‬يد المساعدة لهم من دون تقييد حريتهم أو التعرض لكرامتهم‮”. ‬

وأوضحت الوزيرة أن التكفل بهؤلاء النازحين الذين وجدوا في‮ ‬الجزائر ملجأ لهم ليس بالأمر السهل ولا‮ ‬يعني‮ ‬وزارة التضامن وحدها والتي‮ ‬لا تسمح لها إمكاناتها بالتكفل بهم جميعا وقضيتهم تعني‮ ‬سياسة دولة كاملة‮. ‬

وكانت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري‮ ‬سعيدة بن حبيلس قد أكدت في‮ ‬وقت سابق أن الهلال على استعداد تام للقيام بواجبه الإنساني‮ ‬تجاه النازحين الأفارقة في‮ ‬إطار‮ “‬احترام كرامتهم ومن دون تقييد حرياتهم في‮ ‬التنقل‮”‬‭.‬‮ ‬وأضافت أن الهلال مستعد للقيام بالواجب الإنساني‮ ‬تجاه هؤلاء الضيوف المؤقتين النازحين من عدة بلدان إفريقية كالنيجر ومالي‮ ‬وكذا ليبيا‮. ‬

‭  ‬وخصص الهلال الأحمر الجزائري‮ ‬مركزين لإيواء النازحين الأفارقة بكل من ورڤلة وتڤرت ووفرت لهم بالتنسيق مع السلطات العمومية كل ما‮ ‬يحتاجونه من عناية طبية ومؤونة‮. ‬

‭ ‬وقالت المتحدثة إن النازحين الأفارقة‮ ‬يتمتعون بالجزائر بكامل حرياتهم خلافا لما‮ ‬يحدث في‮ ‬البلدان الأوروبية‮ (‬نظام مغلق وتنقلاتهم مقيدة بوقت معين‮) ‬حيث‮ ‬يتم التكفل بهم من جميع النواحي‮ ‬في‮ ‬إطار احترام كرامتهم وحريتهم المطلقة في‮ ‬التنقل من دون قيود‮.‬

 

مقالات ذات صلة