النزاع حول احتضان مهرجان الراي يعود إلى الواجهة بين وهران وبلعباس
عاد الجدل خول مكان انعقاد مهرجان الراي مرة أخرى إلى الواجهة، بعد تدخل الوزارة لإقالة محافظة المهرجان السابقة، والتي تشغل في الوقت ذاته منصب مديرة الثقافة في ولاية بلعباس، حليمة حنكور، علما أنها ثالث شخصية يتم التخلي عنها، بعد نقل المهرجان من وهران إلى بلعباس!
-
العديد من سكان المدينة، وتحديدا المحيطين بملعب الإخوة عماروش، الذي يحتضن فعاليات التظاهرة الفنية الرايوية، طالبوا بنقل المهرجان من الملعب المحاذي لهم، لدرجة أن البعض قالوا إن مكانه الطبيعي هو مسرح الهواء الطلق، حسني شقرون بوهران، ومن المفروض أن يعود إلى موطن ميلاده الأصلي منذ سنوات طوال، تقارب العقدين.
-
ورغم أن الأسباب والمبررات تختلف بين الداعين لوقف عقد المهرجان في بلعباس، أو جلبه مرة أخرى لوهران، فإن السلطات الولائية لهذه الأخيرة، تتقاسم فكرة الإبقاء على مهرجان للأغنية الوهرانية بعاصمة غرب البلاد، بدلا من الراي، وذلك على خطى الوالي السابق، الطاهر سكران، الذي نقل المهرجان، أو طرده من وهران إلى بلعباس، علما أن تقاسم تلك النظرة المشتركة، تعد عاملا أساسيا، في حفاظ وزارة الثقافة على الحدث بسيدي بلعباس، التي يقول العديد من الفنانين المحليين فيها، أن هذا المهرجان لم يضف لهم شيئا، كما أنه أباح ما كان ممنوعا في وهران، مثل السماح لبعض الأصوات المرفوضة بالغناء، مثل الشاب عبدو، في الوقت الذي لا يزال يعتقد فيه الجميع أن مشاركة الشيخة، نجمة، في آخر دورة بوهران، كانت سببا في نقله من المدينة وترحيله نهائيا.