-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

النظام السوري يصعد هجماته قبل مفاوضات جنيف

الشروق أونلاين
  • 1719
  • 0
النظام السوري يصعد هجماته قبل مفاوضات جنيف
ح م
لقطة من داخل سيارة إسعاف تابعة لـ"الخوذ البيضاء" في دوما قرب دمشق - 19 فيفري 2017

كثفت قوات النظام السوري، الاثنين، قصفها الجوي والمدفعي على أحياء تحت سيطرة المعارضة المسلحة في أطراف دمشق، في تصعيد رأت فيه المعارضة “رسالة دموية” تسبق مفاوضات السلام المقرر انطلاقها، الخميس، في جنيف.

ومن المتوقع أن يبدأ، الثلاثاء، وصول وفدي الحكومة السورية والمعارضة إلى جنيف في إطار الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية للنزاع السوري المستمر منذ نحو ست سنوات.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين: “بمقتل سبعة مدنيين بينهم امرأة وطفل في مجزرة نفذتها الطائرات الحربية التابعة لقوات النظام باستهدافها حي برزة” الواقع عند الأطراف الشرقية لدمشق.

وقال إن “عدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 12 جريحاً بعضهم في حالات خطرة“.

وتأتي هذه الغارات وفق المرصد، في إطار حملة قصف تنفذها قوات النظام لليوم الثالث على التوالي، تستهدف الأطراف الشرقية للعاصمة، “بعد استقدامها الجمعة تعزيزات عسكرية إلى منطقة برزة والحواجز القريبة“.

واستهدفت قوات النظام أيضاً بعد منتصف الليل وصباح الاثنين مجدداً حي القابون الواقع في شمال شرق دمشق، بعد يومين من مقتل 16 مدنياً جراء قصف صاروخي لقوات النظام على مقبرة أثناء مراسم دفن فيها.

وكانت قوات النظام توصلت إلى هدنة مع مقاتلي المعارضة في القابون في العام 2014، لكن المواجهات لم تتوقف في الحي وهو يتعرض للقصف باستمرار.

وقال الناشط الإعلامي في القابون حمزة عباس لوكالة فرانس برس عبر الإنترنت من الحي: “إنه اليوم الثالث على التوالي من القصف بالصواريخ والقذائف المدفعية والهاون والطيران“.

وأضاف “المناطق التي تقصف الآن هي برزة وتشرين والقابون“.


 “رسالة دموية”

ونددت المعارضة السورية، الأحد، بتكثيف النظام السوري هجماته العسكرية على العديد من المناطق الخاضعة لسيطرتها، معتبرة ذلك بمثابة “رسالة دموية” قبل مفاوضات جنيف.

واعتبرت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطراف واسعة من المعارضة السورية في بيان الأحد، قبل يومين من وصول وفدها إلى جنيف، إن “الجرائم الوحشية التي يرتكبها النظام وحلفاؤه.. هي رسالة دموية من نظام مجرم تسبق المفاوضات السياسية في جنيف بأيام قليلة معلنة رفضه أي حل سياسي“.

وانتقد البيان الموقف الروسي قائلاً: “يزعم الجانب الروسي أنه يملك تأثيراً كبيراً على نظام الأسد، لكنه حتى اللحظة ومنذ توقيع وقف إطلاق النار في الثلاثين من ديسمبر الماضي، لم يبدِ الجدية المطلوبة لكبح النظام عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب السوري، بل تعداه ليكون في بعض الأحيان مباركاً لهذه الجرائم“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!