-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد 12 عاماً في السجن

النظام السوري يفرج عن متهم بالتجسس لصالح “إسرائيل”

الشروق أونلاين
  • 1794
  • 4
النظام السوري يفرج عن متهم بالتجسس لصالح “إسرائيل”
ح م
أعلام سورية ودرزية في تظاهرة مؤيدة للأسد في قرية مجدل شمس في هضبة الجولان المحتلة - 17 جوان 2015

أطلق النظام السوري سراح أحد سكان بلدة مجدل شمس في هضبة الجولان المحتلة، بعد اعتقال دام 12 عاماً، بعد الحكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لصالح دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال عضو الكنيست الإسرائيلي، من حزب الليكود أيوب قره: “أفرجت الحكومة السورية عن المعتقل برجس قاسم عويدات (47 عاماً)، من قرية مجدل شمس، بعد أن قضى في سجونها، أكثر من (12 عاماً)”.

وأضاف قره، في تصريح صحفي، “لقد قامت الحكومة السورية باعتقال (عويدات)، خلال فترة دراسته في الجامعات السورية، ولم يعرف سبب الاعتقال”.

وأشار إلى أن “والدة عويدات، قامت بزيارته في سجن عدرا، قرب دمشق لمدة ساعتين مرة واحدة قبل سبع سنوات، بعد أن سُمح لها دخول الأراضي السورية، بتصريح من وزارة الداخلية الإسرائيلية”.

من جانبها، قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني، اليوم (الثلاثاء)، إن النظام السوري أفرج عن عويدات، أمس (الاثنين)، وتم تسليمه للطائفة الدرزية في السويداء جنوبي سوريا، مشيرة إلى إنه “سيعود إلى إسرائيل في رحلة عبر الأردن”.

وأضافت، أن عويدات اختفى في العام 2004، في العاصمة السورية دمشق، التي وصلها لدراسة طب الأسنان في العام 2002. ولفتت إلى أنه، في العام 2011 علمت عائلته بأنه تم إلقاء القبض عليه من قبل الشرطة السرية السورية، وأنه حكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لصالح “إسرائيل”.

ولم يصدر أي تعقيب رسمي عن الحكومة الإسرائيلية حول الإفراج عن عويدات.

وينتمي عويدات للطائفة الدرزية في الجولان التي تحافظ على علاقات قريبة مع الدروز جنوب سوريا. والكثير من دروز الجولان يدعمون بشكل معلن نظام الأسد. ويسافر أفراد الطائفة عادة إلى سوريا للزواج أو الدراسة ويبقون على اتصال مع عائلاتهم الموسعة في البلدات التي تقع جنوبي البلاد.

وعلى الأرجح يعود سبب إطلاق سراح عويدات للحرب الأهلية التي تمزق البلاد، حيث أصبح سجن عدرا منطقة متنازع عليها بعد اندلاع الحرب في 2011، ما دفع النظام في دمشق إلى نقل نزلاء السجن إلى سجون أخرى في البلاد، في محاولة للحفاظ على علاقات جيدة مع الدروز في البلاد، الذي أرسلوا إلى ميادين القتال ميليشيات خاصة بهم وسط حالة الفوضى، قام الأسد بنقل المعتقلين الدروز، من ضمنهم عويدات، إلى سجن السويداء الذي يقع في منطقة يغلب على سكانها الدروز.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • احمد

    مايحدث في سوريا لايختلف على ما يحدث في العراق وحتى لبنان السبب هى النزعة الطائفية الموجودة فيهم من الروافض الشيعة الى الدروز الى المسحييين الى الزيدين وغيرهم ويشتركون في شيئ واحد العداء التام سرا وعلانية لاهل السنة والجماعة و العمالة للاجنبي لذالم فلا تستغرب مايحصل من صراع وقتل وتدمير فالباطل ياكل بعضه بعضا ومنيدفع الثمن الان هم اخواننا من اهل السنة والجماعة ولا ناصر لهم الا الله

  • AZIZ

    يأخي الكريم الاسلام بريئ من مانراه اليوم في العالم الاسلامي وكل طوائفه استعملت لتفكيك الامة وتخريب مابناه الاسلام المحمدي ،ولا ينكر الا متعصب جاهل ان اول من مارس الارهاب الاسلاموي هم من يسمون انفسهم زورا وبهتانا اهل السنة والكل يتذكر مافعلته السعودية لما شكلت ما يعرف بمعسكرات الجهاديين ورسالهم لافغانستان بتدبير امريكي والكل يتذكر اعتراف بن لادن بتعاونه مع المخابرات الامريكية في البداية.فالفتنة موجودة ومن بدأها هم السعودين ومن يتبعها .راجع تصريحات كيسنجر حول قوله انهم بصدد تحضير حرب سنية شيعية

  • سلطان

    يا أخي AZIZ الشيء الذي لم يفهمه البعض هو أن كل الطوائف المارقة عن الأسلام هي عدوة لذوذة لأهل السنة و الجماعة و ليكن في علم اخواننا أن الدروز ملتهم غير الأسلام و أنهم في الدولة الأسرائيلية لهم نفس الحقوق كالأسرائيليين و يشاركون في الخدمة الوطنية نساءاً ورجالاً كما أن لديهم ضباط سامون معروفون في الجيش الأسرائيلي ، فهذا يبين العلاقة الوطيدة بين اسرائيل وبشار الأسد للمغفلين الذين مازالوا يظنون أن سوريا وحزب اللات يمثلون محور المقاومة بل سوريا تحمي اسرائيل من الجولان وحزب اللات يحميها من جنوب لبنان.

  • AZIZ

    تجسس الاعراب ضد بلدانهم اصبح مألوفا فالعربي اصبح عديم الشخصية نتيجة عدم اهتمام الانظمة بتكوين الفرد فكل منظومات التربية والتعليم في البلاد العربية لا غاية لها واصبحت مسيسة في خدمة هذه الانظمة المتعفنة وحتى العقيدة الاسلامية حرُفت لعقائد فاسدة غايتها هدم مابناه الاسلام