النعاس يقتل 55 جزائريا في رمضان
خلّفت المجازر المرورية منذ بداية رمضان 55 قتيلا، جراء 1300 حادث مرور، أغلبها سجلت خلال الفترة الممتدة من السحور إلى غاية الثامنة صباحا وهي الفترة التي عادة ما يخرج فيها اغلب العمال والسائقين باتجاه المسافات الطويلة.
هي حصيلة ثقيلة سجلها مصالح الحماية المدنية منذ بداية رمضان، والتي أسفرت عن وفاة 55 مواطنا وجرح 1500 آخرين.
وحسب المكلف بالإعلام لدى المديرية العامة للحماية المدنية الملازم نسيم برناوي، فان الفئات العمرية للمتوفين تختلف ما بين 19 و30 سنة و40 إلى 50 سنة، بتفوق نسبة معتبرة لدى الفئة الأولى أما عن التوقيت الذي عرف ذروة في الحوادث، فأشار المتحدث إلى 3 مراحل، فبعدما كان توقيت قٌبيل الإفطار أكثر الفترات المتعارف عليها والتي يرتفع فيها مؤشر الحوادث حيث سجلت بعضها في حدود السادسة مساء و50 دقيقة والثامنة إلا 5 دقائق، نزلت النسبة لتقترن هذه المرة بمرحلة بعد السحور وبالتحديد في الفترة الممتدة من السادسة إلى الثامنة صباحا أين يستعد العمال لشد الرحال نحو مقرات عملهم لاسيما منهم القاطنون بالقرب من كبريات المدن والسائقين باتجاه المسافات الطويلة، فالنعاس وقلة النوم يؤثران على الصائم لأن ساعات الصيام أكثر من الإفطار وهي الفترة التي تستغل للسهر حتى لدى فئة العمال الذين يبدأ التعب ونقص التركيز ينهال منهم لا سيما إذا كانت المسافة تقطع ذهابا وإيابا، مضيفا أن تأثير النعاس في هذه الحالة يعادل 0.5 غرام من الكحول وهنا يدخل العقل في شبه غيبوبة نتيجة قلة التركيز وسوء التقدير في الرؤية سواء لسائق السيارة أو الحافلة والشاحنة ، أما بشان المرحلة الثالثة فتحدث برناوي عن فترة العاشرة إلى منتصف الليل أو بعد الإفطار مباشرة لاسيما لأصحاب المسافات الطويلة الذين يكملون مسار طريقهم.