الوصاية قررت رفع العدد إلى 5 أضعاف
النقابات تمتعض من تعيين 10 مراقبين بمراكز البكالوريا
أقرت وزارة التربية الوطنية، لأول مرة، في تاريخ دورات البكالوريا، رفع تعداد المحافظين المكلفين بمهام الملاحظة والمراقبة بمراكز الامتحان إلى عشرة بدل اثنين، بهدف محاربة الغش.
-
وفي الموضوع، انتقد الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين ذات القرار الوزاري، واعتبر المكلف بالإعلام بنقابة “اينباف” بأن تعيين 10 محافظين لمراقبة مراكز الامتحانات، “يثقل كاهل مدير مركز إجراء الامتحان المكلف بهم من ناحية مبيتهم وإطعامهم وضمان تنقلهم”، مشيرا الى أن ذلك ينم عن انعدام الثقة في الطقم الإداري، مضيفا “من المفترض أن رئيس المركز ومن معه هم أصحاب الكفاءة”، موضحا “سجلنا معاناة مع اثنين فما بالك بعشرة
-
محافظين، وهذا انتقاص من المسؤولية والمفروض أن المربي هو المسؤول والحارس لاجتياز الامتحانات في ظرف عادي دون ضغط نفسي على التلميذ بكل هذا التعداد”.
-
من جهته، أفاد المكلف بالإعلام بالمجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني أنه “بقدر ما يكون العدد كبيرا في المركز بقدر ما تكون الحركة كبيرة في الرواق والقاعات، وعليه التأثير على السير في الامتحان نوع من التأثير على الجو العام داخل المركز مع التداخل في الصلاحيات”، مضيفا “الوصاية تريد السير في هدوء تام ودون غش، غير أن كثرة المراقبين من الأساتذة والحراس لتأدية المهام ممكن أن يكون له تأثير سلبي على الجو العام”.
-
من جهة أخرى، أقر مدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، في مراسلة موقعة قبل دخوله “معسكر” تحضير مواضيع البكالوريا، بالسماح لسبع نقابات بزيارة مراكز الامتحانات ويتعلق الأمر بـ “اينباف”، “كنابست”، “سنابست”، “أسانتيو”، “سناباب”، “ساتاف”، طبقا لتعليمات وزير القطاع، وحسب نص التعليمة التي تحوز “الشروق” نسخة منها، فقد رخص للنقابات بزيارة مراكز الامتحان، “مع إمكانية التبليغ الفوري للملاحظات عند الاقتضاء إلى الخلية المركزية لمتابعة الامتحانات، على مستوى الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات”.