-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الغنوشي يقبل رحيل الحكومة المنتخبة

النهضة التونسية تخضع للمعارضة خشية السيناريو المصري

الشروق أونلاين
  • 2236
  • 3
النهضة التونسية تخضع للمعارضة خشية السيناريو المصري
ح.م
الغنوشي

مباشرة إثر لقاء راشد الغنوشي، بالأمين العام للاتحاد التونسي لشغل، حسين العباسي، تتالت ردود الأفعال المختلفة لدى السياسيين والمتابعين لتطورات الوضع في تونس. خاصة وأن التيار المحافظ داخل النهضة، كان يرفض لآخر لحظة الاستجابة لمطلب المعارضة.

ويعتقد المحلل السياسي ومدير الأخبار بإذاعة موزاييك التونسية الخاصة، ناجي الزعيري، أن استجابة الشيخ راشد الغنوشي، لمقترح الاتحاد التونسي للشغل، هو “مناورة” تعود عليها الإسلاميون المعروف عنهم المراوغة والتقية، لكنه تمنى أن تكون النهضة في مستوى ما وعدت به في لقائها الأخير مع المعارضة، ويقول ناجي الزعيري، في حديث مع الشروق إنه من الطبيعي أن ترفض حركة النهضة، الاستجابة لما طالبت به حركة النهضة حى لا تضيع ما تحقق لها من هيمنة على الحكومة والمجلس التأسيسي، مقابل سقف المطالب العالي الذي كان يسعى إليه تيار المعارضة. وإن كان للحاصل في مصر تأثير على وقف الشيخ راشد الغنوشي، المفاجئ للرأي العام التونسي، يؤكد ناجي الزعيري ذلك، ويقول “الحركة كانت تعاني من ضغوط كبيرة سلطت عليها لأشهر، خاصة من التيار المتسلط داخل الحركة، وهو ما تجلي في آخر اجتماع لمجلس شورى الحركة الذي أكد على ضرورة عدم الاستجابة لمطالب المعارضة”، و يضيف “السيناريو المصري حضر في اللقاء الذي جمع الغنوشي وزعيم المركزية النقابية، بالطبع لقد كانت متخوفة من مواصلة المعارضة تجييش الشارع، وفي مرحلة أخرى المؤسسة العسكرية من حكم الإسلاميين”، ويقدم الزعيري، سببا آخر لموافقة النهضة “هنالك قيادات في حركة النهضة خشيت أن تفتح ملفات ضدها بعد خروجها، تتعلق بفترة تسييرها”. وعن الرابج والخاسر بالتسوية الحاصلة، يقول ناجي الزعيري، “النهضة لم يبق لها من طوق نجاة سوى مقترح المركزية النقابية التي لم يتمن حلا لمجلس التأسيسي، وسظهر بما لا يدع مجالا لشك أن الجميع قد تحقق له النجاح، والرابح الأكبر هي تونس”، وبخصوص الأسماء المتوقعة لخلافة علي العريض، في الهاز التنفيذي، قدم الزعيري اسمين هما السياسي القدير أحمد المسيتري، و بدرجة أقل المحافظ السابق للبنك المركزي التونسي، مصطفى كمال النابلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • سلطان

    ولكن بأي حق ينقلب الاقلية على خيار الاغلبية؟
    أنتم تدعون الديمقراطية ولما يطرحكم الشعب في المجاري تخرجون من البالوعات وتنقلبون على إرادته وتسفكون الدماء
    بأي حق تفرضون أنفسكم على الشعب؟

    أما الغنوشي فهو رجل محنك، يعلم أن شعب تم إفساده وتفسيقه لعشرات السنين محال أن يلتزم في أشهر قليلة، فهو يريد على الاقل التأثير بدرجة بسيطة في هذا المجتمع المتفسخ الذي تعاون عليه الشيوعيون في تونس والاوربيون.

    يا دعاة المشروع الاسلامي، أنتم تحتاجون للاعلام، للدعوة، للتوعية، لتنوير المغرر بهم والضالين عن طريق الحق.

  • Ibn-tivest

    يقول الشاعر :
    جراحات اللسـان لها التئام --- ولا يلتئم ما جرح اللسان.
    النصيحة لجماعة النهضة في تونس الشقيقة ان ينتقلوا بالبلد الى الاستقرار و العدالة و تطبيق ما يقولون امام العلن ، لا ان يكون الباطن عكس الظاهر ، فالشعب التونسي سئم من الوعود منذ الثورة ، فأتقوا ثورة ثانية .

  • بدون اسم

    تفكير سليم ، فبدل تكفير وتخوين الشعب ، من الافضل الانصياع له لصالح الوطن

    النهضة تعلمت الدرس وهي تمارس سياسة وطنية وان كانت غير كاملة ، وهي على الاقل افضل من الاخوان الفاشلون في مصر الذين احرقوا البلد لصالح الرئيس الفاشل مرسي