“النهضة” تثمن موقف الجزائر السيادي من أزمة الخليج
شجبت “حركة النهضة” وضع أسماء علماء ومفكرين وقادة رأي في الأمة، من دعاة الوسطية والاعتدال ومحاربة الغلو والتطرف، على ما يسمى بقائمة الإرهاب التي أعلنتها بعض دول الخليج رفقة مصر، معتبرة ذلك “محاولة لإسكات الصوت المعتدل المدافع عن حقوق الأمة المشروعة وفي مقدمتها حق تحرير فلسطين، وحق إثبات وجودها”.
وردّا على ذلك، حيّت الحركة في بيان لها، السبت، مقاومة الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن تحرير وطنه المحتل، وفي مقدمته حركة المقاومة الإسلامية حماس باعتبارها حركة تحرر وطني، كما استهجنت تصريحات بعض المسؤولين العرب بوصفها منظمة إرهابية، وهو ما تعتبره “انسياقا وخدمة للطروحات الأمريكية الصهيونية وإعطاء الغطاء للانتقام من الشعب الفلسطيني مرة أخرى”، وعليه فقد حذّرت من “استغلال هذه الأزمة المفتعلة لتصفية القضية الفلسطينية عبر أجندة مسار الاستسلام الذي تروج له الأطرف المعادية للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني وحلفائه لمحاولة تجسيد مشروع الهيمنة المزعوم”.
بالمقابل، ثمّن الأمين العام للحركة محمد ذويبي موقف الدولة الجزائرية بقرارها السيادي وعدم الاستجابة لتفريق الصف العربي “داعيا الدبلوماسية الجزائرية لما لها من تجربة ورصيد للتحرك العاجل مع باقي الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم لتطويق أزمة منطقة الخليج، وتقريب وجهات النظر بين الأشقاء وتحقيق مصالحة عربية تحفظ للأمة حقوقها وتبعدها عن شبح الفرقة والتشتت”.