-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت إن تأجيل الفصل في ملفات الفساد سيزيد من الغموض

“النهضة” تحذر السلطة من القفز على الحقائق

“النهضة” تحذر السلطة من القفز على الحقائق
الشروق
الأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي

دعت حركة النهضة السلطة إلى القراءة الصحيحة والسليمة للتحولات الاجتماعية الكبيرة، وحذرتها من مغبة القفز على الحقائق، وأكدت أن تأجيل الفصل في ملفات الفساد المطروحة تزيد من الغموض حولها والمتورطين فيها.

وسجلت الحركة أن غياب الإرادة السياسية لدى السلطة أحال دون تحقيق القاعدة الذهبية في الممارسة السياسية المتمثلة في تجسيد مؤسسات دولة منتخبة بطريقة شفافة وحرة عبر صناديق الاقتراع، وجددت مطلبها بتأسيس الهيئة الوطنية المحايدة للإشراف على تنظيم الانتخابات بهدف الخروج نهائيا من أزمة الشرعية التي عانت منها الجزائر منذ الاستقلال إلى اليوم. 

وطالبت الحركة بالاستجابة لمطلب دستور يلبي آمال الجزائريين، ضمن رؤية شفافة توافقية بعد نقاش مجتمعي معمق مع كل المكونات، وحذرت من محاولة تمريره بالطريقة المعتمدة سنة 2008 عن طريق البرلمان، الأمر الذي يزيد بحسبها من تعقيد الأوضاع، ويدفع بالبلاد إلى التراجع على جميع المستويات. 

وتساءل الأمين العام للحركة محمد ذويبي في كلمته في افتتاح المجلس الوطني لشباب الحركة المنعقد أمس، عن الأهداف المقصودة والأطراف المستفيدة من وراء تحرك الحكومة ضمن سلة من القوانين والإجراءات لها الآثار المباشرة على حياة الفرد والأسرة والمجتمع والدولة قوانين تخص الأسرة وتشريعات تحرر تجارة الخمور بالجملة والتجزئة، معتبرة تعديل قانون العقوبات للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة وفي نفس الوقت تنشر الخمور بهذه الطريقة، بالتناقض الصريح والواضح، وأبرزت أن أكثر الناس ممارسة للعنف في أسرهم وفي المجتمع هم أكثر الناس تناولا للكحول والمخدرات والمهلوسات.

وترى الحركة أن تأجيل الفصل في ملفات سونطراك 1 و2 ، الطريق السيار شرق غرب، وقضية الخليفة، تمت لأسباب غير مقنعة، وتزيد من الغموض حولها والمتورطين فيها، وما اعتبرته دليلا على أن القضاء لا يزال تحت هيمنة السلطة التنفيذية ولذلك يبقى عاجزا عن معالجة مثل هذه الملفات، داعية إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في هذه الملفات وتسليط الضوء عن ملابساتها والمتورطين فيها لوضع حدا لنهب المال العام والمحافظة على ممتلكات الشعب. 

وعادت الحركة إلى رسالة الرئيس بمناسبة عيد النصر، وقالت إن الرئيس بوتفليقة أنغص على الجزائريين إحياء احتفالات عيد النصر، من خلال الرسالة المنسوبة إليه، لما تضمنته من مفردات التجريح والتهديد والوعيد والتفرقة بين الجزائريين.

وأبرزت الحركة أن الرسالة المنسوبة إلى رئيس الجمهورية كشفت القناعة السياسية الحاصلة لدى السلطة في موضوع الحريات السياسية والإعلامية، والتي لخصتها الحركة في  كونها تعددية وديمقراطية لكن من غير حريات سياسية وإعلامية، وانتخابات لكن من غير شروط النزاهة، إلى جانب تداول على السلطة لكن من غير البرامج والرجال ولكن بتزكية ما تطرحه السلطة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!