النهضة تحمّل الحكومة نتائج سياستها في “تغليط الرأي العام”
دقت حركة النهضة ناقوس الخطر جراء الوضع السياسي العام وتعنت السلطة في فرض سياسة الأمر الواقع في تسيير الشأن العام وتكريس الرداءة في الحياة العامة، بالعودة إلى منطق الأحادية والاستبداد وقع الحريات والغلق السياسي والإعلامي.
وأكدت النهضة، الجمعة، في بيان لها تحصل موقع “الشروق أون لاين” على نسخة منه، عقب اجتماع مكتبها الوطني الخميس بمقر الحركة، أن إقرار السلطة عن حالة الوضع الإقتصادي في البلاد هو اعتراف رسمي بإفلاس السلطة بسبب برامجها المفلسة وممارساتها السلبية.
وحملت الحركة السلطة مسؤوليتها السياسية بتقديم اعترافها فيما أوصلت به الوضع الاقتصادي الكارثي وتضييع عدة فرص للقفزة النوعية للخروج من دائرة الريع البترولي، ودعا المكتب الوطني للحركة إلى وضع ورقة خارطة الطريق لإرجاع مؤسسات الدولة لإرادة الشعب للخروج من الأزمة.
وحذّرت حركة النهضة من “استغلال حالة الفراغ السياسي لهرم مؤسسات الدولة والمواكبة لحالة إعلان الإفلاس الاقتصادي والمالي للدولة من مغبة رهن القرارات الاقتصادية والثروة الوطنية في يد جماعات وأفراد لوبية ضاغطة تمثل أقلية من المجتمع، وتوجه مصير الدولة والمجتمع وتمس بالسيادة الوطنية، نظرا لتداخل المصالح بالإرتباطات الخارجية”، كما عبر الحزب عن “قلقه عن الوضع الاجتماعي المتفاقم بسبب اختلالات في الميزان الاقتصادي والمالي والعجز المتفاقم في تغطية النفقات وانخفاض قيمة الدينار وانعكاسه السلبي عن القدرة الشرائية للمواطن، وتراجع السلطة عن قراراتها السابقة في حماية القدرة الشرائية والطبقات الضعيفة من المجتمع وهو ما يتطلب من السلطة تحّمل نتائج سياساتها في تغليط الرأي العام بشراء سلم اجتماعي وهمي على حساب مستقبل الشعب الجزائري الذي رهنته بقراراتها”.
وثمنت الحركة دور نواب التكتل الأخضر في فضح سلوكات وممارسات السلطة وتماديها في التعدي على قوانين الجمهورية والنظام العام المسير لمؤسسات الدولة وذلك من خلال المصادقة على مشاريع قوانين خارج القوانين التنظيمية المسيرة لهيئة البرلمان، كما دعت الشعب الجزائري عشية حلول شهر رمضان الكريم إلى مزيد من التكافل الاجتماعي وإحياء روح التآخي والمودة لمواجهة انهيار القدرة الشرائية وعجز السلطة في حماية الفقراء والمساكين.
وحذرت حركة النهضة من استغلال شهر المغفرة لتبيض سلوكات وممارسات لجماعات مافيا لنهب المال العام والمتحالفة مع الإدارة، كما أعلنت الحركة عن تشكيل اللجنة الوطنية لإنجاح الجامعية الصيفية السابعة خلال شهر جويلية ودعت كافة المناضلين إلى التجند لإنجاحها وتحقيق أهدافها المسطرة.