-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

النهضة تنفي سعيها لتشكيل كتلة برلمانية مستقلة

الشروق أونلاين
  • 2573
  • 3
النهضة تنفي سعيها لتشكيل كتلة برلمانية مستقلة

قال الأمين العام لحركة النهضة فاتح ربيعي أمس، إن حزبه ما يزال متمسكا بتكتل الجزائر الخضراء الذي وصفه بالفعل الحضاري غير المسبوق في الساحة السياسية، وقال بأنه ملتزم بالعمل في مجموعة برلمانية واحدة وفاء لشركائه وهما حركتي حمس والإصلاح.

وأكد ربيعي في تصريح للشروق بأن سعي حركته لتشكيل كتلة برلمانية مستقلة ليس مطروحا أبدا، وأن 49 نائبا هم ثمرة التكتل الأخضر، كما أن حركته ملتزمة بالعمل في إطار كتلة الجزائر الخضراء تطبيقا لقرار مجلس الشورى الوطني في دورته الأخيرة الذي أكد التمسك بالتكتل مع العمل على تطويره.

ويرى المتحدث بأن كتلة الجزائر الخضراء صارت مقلقة خاصة بالنسبة للجهات الضالعة في التزوير، وأن هذه الجهات تريد اليوم التغطية على الفضيحة باختلاق دوافع تفكيك التكتل، خاصة بعدما أثبتت المجموعة البرلمانية قدرتها على الفعل السياسي وعلى قيادة الفعل المعارض داخل البرلمان، من خلال موقفها في جلسة الافتتاح، وإخراجها للبطاقة الحمراء المنددة بالتزوير.

وأعلن ربيعي عن استعداد التكتل الأخضر لتحريك كل الأدوات الدستورية والقانونية إلى غاية استرجاع حق الشعب في اختيار ممثليه “اختيارا حرا ونزيها”، بعيدا عن التلاعب بإرادته، وهو يعمل حاليا على بلورة تصور وخارطة طريق للمرحلة المقبلة، من شأنها إحداث توازن على مستوى الساحة السياسية، وأن تعيد للعملية السياسية قيمتها وللشعب كلمته في اختيار من يمثله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • TAREK

    بارك الله فيك

  • محمد مشيد

    الحمد لله أن ظهر أن الخبر كاذب لكن الصحافة بمثل هذه الأخبار راهي تأزم في الوضع وتثير الفتن مشكلة الجزائر أنها ماعندهاش صحافة

  • أحمد المنايلي

    حراك سياسي يجتاح الحياة السياسية و الحزبية الجزائرية إذا كان هناك حراك فانه يعني ان هناك تقدم و تطور و حتى و لو رآه البعض انه سلبي و غير مفيد او ان النظام يسيطر على الجميع فإن هذا الحراك أفضل من حالة الركود التي ستؤدي الى انفجار شعبي لا يحمد عقباه فلا شيء الآن هو مثلما كان من قبل لا عودة للوراء و لا شيء مثلما كان عليه الحال قبل 2011 فالاوضاع و الظروف الداخلية و الخارجية تغيرت و انتهى عهد الاحادية و الاستبداد و التسلط مهما كان مصدره بل الامر الان ان الجميع صار يخشى من الفاعل الوحيد = الشعب