النهضة: علاقتنا مع فرنسا مرهونة بإلغاء قانون تمجيد الإستعمار
أكدت حركة النهضة، أن زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر لا تعكس العلاقة بين البلدين، حيث لا تزال غير متوازنة وتتسم بالغموض في الكثير من الأحيان، ما يثبت غياب الإرادة السياسية بين البلدين بسبب عدم جدية الطرف الفرنسي في تحمل تبعات ما قام به إبان احتلاله للجزائر.
وقالت النهضة في بيان لها، الإثنين، تحصل موقع “الشروق أون لاين”، إن زيارة هولاند إلى الجزائر تبقى عبارة عن نشاط دبلوماسي معتاد، سبقته عدة لقاءات بروتوكولية من طرف وفود فرنسية حكومية مع سياسيين ورجال أعمال جزائريين، إلا أن العلاقة بين البلدين -تقول حركة النهضة في بيانها- موهونة بإلغاء قانون تمجيد الاستعمار الفرنسي، واعتراف فرنسا بجرائمها ومجازرها خلال الفترة الاستعمارية، والاعتذار الرسمي الصريح للشعب الجزائري عن هذه الجرائم، وتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية للجزائريين وتسليم كل الوثائق المتعلقة بأرشيف الجزائر قبل وإبان فترة الاستعمار وما قبلها.
ودعت الحركة “الحكومة إلى ضرورة فرض إقامة علاقات اقتصادية حقيقية ومتوازنة مع الطرف الفرنسي، من خلال الاستثمار المباشر غير التجاري في الربح السريع، وضخ رؤوس أموال فرنسية في المشاريع الاستثمارية ونقل المعرفة والتكنولوجيا وعدم الاكتفاء بتسهيلات المالية التي تقدمها الجزائر”.
وأضافت الحركة، أن الوقت حان لتغيير النظرة الاقتصادية وعدم اعتبار الجزائر سوقا للمنتجات الفرنسية بل شريك اقتصادي واستثماري حقيقي.
وطالبت النهضة الحكومة والسلطات العمومية إلى إطلاع الرأي العام الملفات والاتفاقيات المبرمة مع الطرف الفرنسي، حتى يعرف الشعب الجزائري خلفيات وأهداف الزيارة.