الهواتف واللوحات الرقمية تعيد البسمة للأطفال المصابين بالسرطان
أدخلت مختلف مصالح علاج مرضى السرطان بالمستشفيات وسائل جديدة للتخفيف عن المرضى، من خلال الاعتماد على تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة، على غرار اللوحات الالكترونية والهواتف الذكية، ما يسمح لها بإعادة البسمة لهذه الفئة، وأعادت لها الأمل للكفاح من اجل البقاء على الحياة.
وسمح ترخيص المؤسسات الاستشفائية بإدخال الوسائل الحديثة وما تحتوي من تطبيقات متعلقة ومحتويات من التخفيف على معاناة المرضى وتسهيل ارتباطهم بذويهم، رغم بعد المسافات، وكذا قضائهم بالمستشفى شهورا من اجل العلاج .
ولاحظ أخصائيون نفسانيون بمستشفى بارني ذاتها تحدث إليهم “الشروق” أنهم لاحظوا تغيرا جذريا على الحالية النفسية للمرضى، بمجرد السماح لهم بإدخال اللوحات، وكذا تخصيص الفترة المسائية للتوجه إلى مقهى الانترنيت الذي وضعته إدارة المستشفى لفائدتهم، فقد سمحت التكنولوجيات الحديثة حسب السيدة بن فطوم فطيمة المكلفة بتسيير مقهى الانترنيت، من إعادة البسمة المفتقدة بسبب المرض لهؤلاء الأبرياء، وأضحوا أكثر قوة وإقداما للتغلب على المرض.