الوزارة تحمّل رئيس الاتحادية المدرسية “مسؤولية الفضيحة”
حمّلت وزارة الشباب والرياضة، رئيس الإتحادية الجزائرية للرياضة المدرسية، عبد الحفيظ إيزم مسؤولية “فضيحة” غياب الجزائر عن بطولة العالم المدرسية لألعاب القوى التي انطلقت الإثنين بمدينة نانسي الفرنسية.
وقال المدير العام للرياضة على مستوى وزارة الشباب والرياضة عبد المجيد جباب، في مؤتمر صحفي عقده بقاعة المحاضرات لمبنى الوزارة بأول ماي، الثلاثاء، “لا تتحمل وزارة الشباب والرياضة أية مسؤولية في غياب الجزائر عن مونديال ألعاب القوى المدرسية، وإنما يجب على رئيس الاتحادية المدرسية الاعتراف بمسؤوليته الكاملة فيما جرى، لأنه كان بعيدا عن شؤون تسيير اتحاديته وهذا الملف”.
واعتبر جباب، بأن ما جاء في بيان الاتحادية المدرسية من تبريرات حول ملف المشاركة، كلها أكاذيب، بقوله:”إيزم واتحاديته لم يتابعوا ملف مشاركة منتخب ألعاب القوى في المونديال كما يجب. وحسب معلوماتنا فإن السبب الحقيقي لغياب الجزائر عن المونديال هو عدم حصول عدد كبير من الوفد على تأشيرات الدخول إلى فرنسا، بسبب دفع الملفات في وقت متأخر. حيث رفضت القنصلية الفرنسية منح التأشيرة إلى كل من رئيس الوفد ومدرب المنتخب وأحد الرياضيين، دون أن ننسى إلغاء تذاكر العودة للوفد من طرف الخطوط الجوية الجزائرية”.
وجزم المدير العام للرياضة، أن غياب الجزائر عن المونديال المدرسي لألعاب القوى يتحمله رئيس الاتحادية المدرسية، الذي حاول تحميل وزارة الشباب والرياضة المسؤولية، وتحجج بقرار المشاركة الذي صدر متأخرا. مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى كامل العوامل المذكورة فإن 3 رياضيين رفضوا المشاركة في المونديال المدرسي وفضلوا عليه المشاركة في بطولة إفريقيا لألعاب القوى لأقل من 20 سنة التي تحتضنها الجزائر بداية من الخميس المقبل. غير أنه بالإمكان حل المشكل بالتنسيق مع اتحادية ألعاب القوى.
وقال جباب أيضا، “إن رئيس الاتحادية المدرسية إزم، بات منشغلا بمنصب السكرتير العام للجنة الأولمبية الجزائرية وأهمل شؤون الاتحادية الجزائرية المدرسية خلال الفترة الماضية”. وهو اتهام “مبطن” يدل على تدخل الصراع القائم بين وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي ورئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف في هذه القضية، خاصة وأن المدير العام للرياضة بالوزارة لم يبرر التأخر الشديد في منح قرار المشاركة والذي كان عشية العيد ويوم السبت، حيث كل المؤسسات المالية مغلقة، وهو الأمر الذي ركز عليه رئيس الاتحادية المدرسية في بيانه وهي نقطة تحسب على الوزارة لا لها، رغم تبريراتها السابقة التي تبدو مقنعة.