الوزراء لم يتلقوا تعليمات فوقية لتنشيط الحملة لصالح بوتفليقة
فنّد عبد المالك بوضياف وزير الصحة، أن يكون قد تلقى تعليمات من الرئيس بوتفليقة لتنشيط تجمعات لصالح العهدة الرابعة، وقال أنه دافع عن برنامج الرئيس المترشح عن قناعة ودون استعمال وسائل الدولة، وهو القرار الذي اتخذه رفقة مجموعة من الوزراء الذين نشطوا تجمعات شعبية في عدة ولايات.
وقال بوضياف لـ”الشروق”، أن الاتهامات الموجهة له من بعض الأطراف بخصوص تلقيه أوامر فوقية بتنشيط حملة بوتفليقة لا أساس لها من الصحة، وقال “أنا لست متحزبا، وعينت على رأس وزارة الصحة في عهد بوتفليقة، وتلقيت تعليمات منه بإصلاح القطاع، وإعادة الاعتبار له، كاستدراك التأخرات في المشاريع واستكمال النقائص”.
وفي رده على اتهامات ممثلي المترشحين الخمسة، بخصوص إقحام وزراء في الحكومة الحالية في تنشيط الحملة الانتخابية لصالح المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة واعتبروها “خرقا” و”انتهاكا” للقانون، قال “سواء فيما يعنيني أنا شخصيا أو الوزراء الذين نشطوا معي في الميدان، فإننا مقتنعون ببرنامج هذا الأخير، ولهذا ندافع عليه علنا، دون التستر أو الاختفاء وراء ظهور الغير”.
وأضاف قائلا “اتهامات الرئيس السابق للجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات المحلية والتشريعية الماضية وممثل حزب عهد 54 محمد صديقي للوزراء على غرار وزير التربية بابا أحمد والوزير المكلف بالخدمة العمومية محمد الغازي بخصوص استعمال وسائل الدولة قصد تنشيط الحملة الانتخابية لصالح الرئيس بوتفليقة باطلة، لأننا فعلا لم نستعمل وسائل الدولة واللقاءات التي جمعت في العديد من المرات بين الوزراء في ولاية واحدة كانت صدفة لا غير، مثل اللقاء الذي جمعني بالوزير محمد الغازي بولاية عنابة، أين قمنا بزيارة إلى مقر مكتب المدوامة للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، زد على ذلك فإن الدستور لا يمنع ذلك”.