الوزير السابق حيدر فيلي للشروق: المالكي ينتهج أسلوب الإقصاء
…
أين يقف الحزب الشيوعي الكردستاني من الحراك الحاصل في محافظات العراق؟
نحن نعتقد أن الحاصل في المناطق الغربية من العراق، مرده إلى عدم الالتزام بالدستور والاتفاقيات، ما جعل المواطن يشعر بالضغط والتهميش، فعدم مبالاة الساسة بالعراقيين وتخليهم عن مسؤولياتهم، وعدم وجود إرادة حقيقة لتجاوز المشاكل، ولّد كل هذا الاحتقان الذي ترجم بالخروج إلى الشوارع والساحات العمومية. وفي اعتقادي، الشعارات والمطالب المرفوعة مشروعة، حتى إن رئيس الوزراء نوري المالكي أقر بذلك.
وفي الحزب الشيوعي، دعونا إلى مؤتمر جامع وطني حقيقي يضم كل القوى الفاعلة والخيرة لحل الأزمة، لإعادة الأمور إلى السكة.
تحدثتم عن إهمال، هل إهمال السلطة المركزية في بغداد قد مس الأكراد؟
أؤكد أن الإقصاء موجود بشكل مقصود، ويمس كل الأطراف، ويظهر هذا من خلال الانفراد بالسلطة، ما جعل الأطراف الأخرى تشعر بالتذمر وعدم احتمال الوضع.
ونحن في كردستان نحس أن هنالك عدم التزام بالدستور والاتفاقيات بأربيل ومن أمثلة ذلك قوات دجلة والجيش العراقي. ونعلنها صراحة أننا غير راضين عن قانون النفط والغاز، وهنالك تحامل على المناطق المتنازع عليها منذ 10 سوات.
نوري المالكي تحدث عن وجود أياد خارجية فيما يحدث؟
لو وجد في العراق قوى داخلية متينة وقوية، وسلطة تعمل على حل مشاكل مواطنيها وكافة أطيافها، فإن التدخل الخارجي لا يؤثر، وفي الحالة التي نعيشها فإن التدخل الخارجي نافذ بالعراق.
أين تتجه الأمور حاليا؟
نحن نعتقد أنه إن لم تعالج الأمور بمسؤولية، فستتجه إلى الأسوء، وإلى وضع لا يحتمل، وهذا ما نخشاه.