الوزير ولد علي وراء صلح زطشي وقرباج
كشفت مصادر “الشروق”، عن اتصال وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي بحر الأسبوع الجاري، برئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، طالبا من الأخير “تهدئة” الأمور و”التعقل”، بعد الخلافات التي نشبت بينه وبين رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم، محفوظ قرباج، بخصوص العديد من الأمور، خصوصا أن قرباج محسوب على الرئيس السابق محمد روراوة، الذي غادر “مبنى دالي إبراهيم” في الـ 20 من مارس الفارط، الأمر الذي دفع بزطشي إلى البحث عن طريقة للدفع بقرباج نحو الرحيل، وهو ما كاد يحدث فعلا في الفترة الماضية.
وأضافت ذات المصادر أن محفوظ قرباج كان يتجه نحو “مقاطعة” اجتماع المكتب الفدرالي المنعقد الأربعاء، غير أن اتصال المسؤول الأول عن قطاع الرياضة في الجزائر به، ومطالبته بتهدئة الأوضاع هو الآخر، جعله يعدل عن قراره ويحضر الاجتماع الذي انعقد بمركز تحضير المنتخبات الوطنية في سيدي موسى، علما أن الوزير كان قد طالب الرجلين بضرورة وضع الخلافات بينهما جانبا، ومن ثم التفكير في مستقبل الكرة الجزائرية والعمل على تطويرها في المرحلة المقبلة، خاصة أن الفترة الحالية ستعرف انطلاق الموسم الكروي الجديد 2017-2018.
وكانت حرب كلامية قد نشبت عبر وسائل الإعلام بين زطشي وقرباج، بسبب “تغيب” الأخير عن الاجتماع الأول لرئيس الاتحاد الجزائري للكرة، خير الدين زطشي، ورؤساء أندية الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية نهاية شهر جويلية المنقضي بالمركز التقني بسيدي موسى، غير أن قرباج نفى تلقيه الدعوة إلى حضور الاجتماع، خصوصا أن رئيس الرابطة كان قد أكد ذلك ببيان نشرته الرابطة المحترفة لكرة القدم عبر موقعها الرسمي بخصوص القضية، وهو الأمر الذي أثار حفيظة رئيس “الفاف”.
وفي إطار غلق جبهات الصراع والتوتر أيضا في الكرة الجزائرية، دعا رئيس الاتحاد الجزائري للكرة رئيس لجنة التحكيم السابق مسعود كوسة، إلى العودة إلى مهامه من جديد بعدما أعفاه منها بداية شهر جويلية الفارط، عقب التصريحات التي أدلى بها للإذاعة الجزائرية التي انتقد فيها طريقة عمل مسؤولي “الفاف” مع ملف لجنة التحكيم.