الوزير ينتقد تبعية المحكمة الرياضية للجنة الأولمبية
انتقد وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، تبعية “المحكمة الرياضية الجزائرية” إلى اللجنة الأولمبية الرياضية الجزائرية. داعيا إلى ضرورة ان تكون المحكمة الرياضية مستقلة عن كل جهة، على غرار المحكمة الرياضية الدولية.
وقال ولد علي في تصريحات صحفية لدى قيامه الجمعة بجولة تفقدية للقاعات التي ستحتضن مونديال كرة اليد لأقل من 21 عاما والذي تحتضنه الجزائر شهر جويلية المقبل:”سأعمل جاهدا في الأيام القادمة على جعل المحكمة الرياضية الجزائرية هيئة مستقلة من اللجنة الأولمبية لأن هذا أمر غير معقول. على سبيل المثال المحكمة الدولية الرياضية العالمية لا تخضع للجنة الأولمبية الدولية لأنها هيئة مستقلة وهذا ما نود تطبيقه في الجزائر”.
وأبرز الوزير أن يولي اهتماما بالغا للطعن الذي تقدمت به 36 اتحادية في شرعية انتخابات اللجنة الأولمبية الجزائرية والتي أسفرت على تجديد الثقة في مصطفى بيراف رئيسا لعهدة جديدة، بقوله:”إن الأمر يتعلق بصراع داخلي، هنالك 36 اتحادية رفضت ما وقع في الجمعية العامة الانتخابية بسبب الظروف المثيرة للجدل التي تم على إثرها انتخاب الرئيس المنتهية عهدته لعهدة أولمبية جديدة، نحن جد مهتمين بهذا الطعن. كما أنني أغتنم هذه الفرصة لكي أؤكد للجميع أننا لم نمارس أي ضغط على أية جهة معينة كما تم تداوله في الأيام القليلة الماضية”.
وأكد ولد علي “أن رؤساء الاتحاديات الرياضية الوطنية تم انتخابهم بكل شفافية وديمقراطية ولكن من المؤسف أن بعض الأشخاص اتهمونا بالضغط وهذا أمر مؤسف يمس نزاهتهم”. مشيرا إلى “أن العلاقة بين الوزارة المكلفة بالرياضة والاتحاديات الرياضية الوطنية تخضع للقوانين والأنظمة سارية المفعول”.
وأعرب الوزير عن “احترامه الكبير للجنة الأولمبية الدولية والهيئات الدولية المسيرة للاتحاديات الجزائرية وذلك وفقا للميثاق الدولي، قائلا:”الجزائر تحترم اللجنة الأولمبية الدولية الأولمبية والهيئات الدولية، لأننا دولة تطبق القانون ولاسيما الميثاق الدولي ومبادئ الحكم الراشد، ولكن أود أن تأخذ اللجنة الأولمبية الدولية رسالة الاتحاديات بعين الاعتبار وأن يتم الإصغاء لها من أجل فرض الشرعية في الرياضة الجزائرية”.
وعاد ولد علي ليرد على بيراف مجددا بخصوص الميزانية المخصصة لتحضير الرياضيين في أولمبياد 2016، بالقول:”شطرا من المال تم صرفه خارج البرنامج دون علم الوزارة”. مؤكدا أن هدف هيئته هو تحضير الألعاب الأولمبية لعام 2020 المقرر إجراؤها بطوكيو (اليابان).
وختم الوزير تصريحه يقول:”إن هدفنا هو تحضير الألعاب الأولمبية لموسم 2020 بطوكيو، علينا العمل وتقديم الأفضل حتى يتم تحضير الرياضيين الجزائريين والنخب الوطنية في أحسن الظروف وتحقيق نتائج أحسن من النسخ السابقة. كما أن الجميع يعلم أنه خلال الألعاب الأولمبية 2008 تحصلت الجزائر على ميداليتين فقط، وفي 2012 على ميدالية واحدة وفي 2016 على ميداليتين، ثلاثة رياضيين فقط نجحوا في الأولمبياد منذ 2008. أعتقد أن الجزائر بحاجة كبيرة إلى رؤية أبنائها يتألقون في البطولات العالمية والألعاب الأولمبية القادمة”.