وزير خارجية مالي:
الوضع الأمني بالساحل خطير ومثير للقلق
اعتبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي أن الوضع الأمني في منطقة الساحل “يبقى خطيرا ومثيرا للقلق ويقتضي تضافرا أكبر للجهود بغية إيجاد الحلول المناسبة لهذا الوضع”، مؤكدا أن زيارته إلى الجزائر تهدف إلى “تحقيق أمن فوري في المنطقة إلى جانب استقرار شامل ودائم”.
- وكشف الوزير على هامش استقباله بمطار هواري بومدين، أنه حامل لرسالة من الرئيس أمادو توماني توري إلى الرئيس بوتفليقة تتضمن “تحليلا حول الوضع على المستوى الإقليمي وكيفية تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية في سياق يتميز بالتوتر، حيث أن كل التهديدات التي كانت تواجهنا – كما قال- قد ازدادت حدة.