الوضع السياسي المتعفّن حرم المواطنين من حقهم في النضال
وصف، أمس، عبد العزيز بلعيد، رئيس جبهة المستقبل الوضع الراهن للساحة السياسية بالمتعفن والرهيب، ما تسبب، حسبه، في نفور المواطنين النزهاء من ممارسة حقهم النضالي، مطالبا السلطة بضرورة انتهاج أسلوب الحوار الجاد بين جميع الشركاء للخروج من الأزمة، لأنه يعتقد أن استقرار البلاد لن يتحقق، إلا بالقضاء على الأزمات التي يتخبط فيها المواطن، خصوصا عنصر الشباب، الذي لا يزال يئن تحت وطأة البطالة والسكن وغيرهما من الأزمات التي زادت من حدة مظاهر الانتحار والهجرة غير الشرعية.
زعيم حزب المستقبل وخلال تجمع شعبي نشطه، أمس، بمدينة مازونة بولاية غليزان أكد أن الشباب الجزائري وجد كل الأبواب مسدودة بسبب تفشي الرشوة والمحسوبية والوساطة في قضاء المصالح.
وفيما يخص قضية الغاز الصخري، التي تسببت في انفجار الأوضاع بالجنوب، أبدى بلعيد دعمه الكلي لسكان الجنوب، وأن موقف حزبه من الغاز الصخري يتمثل في التضامن الكلي مع أبناء الجنوب، سواء في عين صالح أم ورڤلة أم غيرها من المناطق الجزائرية.
وأضاف بلعيد أن جبهة المستقبل تفضل سياسة الحوار بين جميع الأطياف السياسية من جمعيات ومنظمات ومختصين في الميدان لدراسة آثار استغلال الغاز الصخري مستقبلا؛ الإيجابية منها والسلبية.