-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس اللجنة الأمنية العليا في طرابلس لـ"الشروق":

“الوضع في طرابلس تحت السيطرة ونواجه أزلام النظام عبر قبائل ورشفانة”

الشروق أونلاين
  • 3597
  • 1
“الوضع في طرابلس تحت السيطرة ونواجه أزلام النظام عبر قبائل ورشفانة”
ح.م

شنت طائرة حربية مقاتِلة تابعة لقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الليلة قبل الماضية غارات جوية على مقرات عدد من الميليشيات التي قصفت بالمقابل عدداً من المطارات الليبية بالصواريخ.

وقالت مصادر متطابقة إن طائرة حربية مقاتلة حلقت في سماء المدينة وشنت غارات جوية على مقر قوات “درع ليبيا” الواقع بمنطقة بودزيرة شرق مدينة بنغازي، وأكدت المصادر أن أعمدة دخان ارتفعت في المكان فور استهدافه من قبل تلك الطائرة، بينما لم يُسمع أي رد عليها من داخل المقر. 

ولم يتسنّ التأكد من أن المقر التابع لقوات “درع ليبيا” مأهول أو خال كون المقر سبق وأن أخلي في أوت من العام الماضي بعد مظاهرات حاشدة أمامه مطالبة بحل كل التشكيلات المسلحة، ما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المتظاهرين، المسلح بعضهم، وبين منتسبي “الدرع” من المسلحين، مسفرة عن سقوط 51 قتيلا. 

وأكد رئيس اللجنة الأمنية العليا في طرابلس هاشم بشر، أن الوضع “مستتبّ ومستقر” في العاصمة طرابلس وضواحيها، نتيجة لسيطرة القوات النظامية المدعمة بقوات “فجر ليبيا”، وأوضح المسؤول الأمني في تصريح لـ”الشروق”: “الاشتباكات دارت بين مجموعات الجيش الليبي وقوات فجر ليبيا وبعض القبائل -ورشفانة- وهي من أزلام النظام السابق” على حد تعبير هاشم بشر، الذي نفى وجود عناصر “إرهابية” سواء ليبية أو أجنبية في محيط طرابلس. 

وفي غضون ذلك، أعلنت قوات بالجيش تقاتل إلى جانب حفتر بمدينة بنغازي مقتل أحد قادتها في معارك دارت حول ثكنة عسكرية بالجنوب الشرقي لبنغازي ضد كتائب إسلامية من الثوار تابعة لرئاسة الأركان.

وقال ضابطٌ في القوات المتحالفة مع حفتر إن “المعارك التي تدور حول قاعدة بنينا الجوية بمدينة بنغازي مع مجلس شورى الثوار أسفرت عن مقتل العقيد أحمد عبد الجواد السعيطي آمر قائد كتيبة 133 مشاة”.

وحسب نفس الضابط، فإن المعارك لم تسفر عن مقتل المزيد من القوات المتحالفة مع حفتر، مشيراً إلى أن قواتهم استخدمت المدفعية والطيران الحربي في صد هجوم الميليشيات على قاعدة بنينا.

وكانت المعارك التي انطلقت قبل شهر قد اشتدت حدتها منذ أيام إثر تفجير انتحاريين سيارات مفخخة بالقرب من قاعدة بنينا الجوية المؤيدة لحفتر ما أسفر عن سقوط 36 قتيلا إضافة إلى 120 جريح.

وقوات “درع ليبيا” هي تجمّع لكتائب الثوار تابعة لرئاسة الأركان والمتحالفة مع “مجلس شورى ثوار بنغازي” و”تنظيم أنصار الشريعة” وهي تنظيمات إسلامية شن حفتر في ماي الماضي عملية عسكرية ضدها بعد اتهامه لها بـ”التطرف والقتل”، بينما اعتبرت بعض الأطراف الحكومية حملة حفتر انقلابا على الشرعية، كونها عملية لم تأذن بها الدولة الليبية.

وفي تطور آخر، استهدف مطار الأبرق الدولي بالقرب من البيضاء شرق ليبيا أمس بصواريخ غراد بشكل عشوائي، وأكد مصدر أمني بالمطار أن أربعة صواريخ غراد سقطت بشكل عشوائي في منطقة الأبرق، دون أن يُسفر الاستهداف عن خسائر بشرية أو مادية تُذكر، موضحًا أنها سقطت بعيدًا عن المطار في أرض خالية.

وأوضح المصدر أن المحور الذي جرى استهداف المطار منه يقع شمال المطار، مؤكدًا أنه ذات الموقع الذي استهدف المطار منه في وقت سابق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عزيز

    حفتر هذا السفاح الإنقلابي الجديد صديق الخسيسي السفاح الانقلابي في مصر المدعوم من الانظمة غير الشرعية التي تخاف من الديمقراطية والشفافية ونخاف من شعوبها