الوفاق على فوهة بركان وحمّار في ورطة
يعيش رئيس الوفاق حسان حمّار، أصعب أيامه منذ إشرافه على رئاسة النادي السطايفي، وهذا في ظل توالي الأزمات داخل بيت النسر الأسود، حيث وبعد استقالة المدرب الشاب خير الدين ماضوي من العارضة الفنية للوفاق والتحاقه بالنجم الساحلي التونسي، دون استفادة خزينة الوفاق من أي سنتيم، بالرغم من أن ماضوي كان مرتبطا بعقد مع الوفاق يمتد إلى غاية سنة 2022.
وخرج المدرب الحالي للوفاق ماليك زرقان خرجة غير متوقعة، حيث أبلغه من مقر تربص السطايفية بمدينة أليكنت الإسبانية، بأنه لن يبقى مدربا رئيسيا للوفاق، وهو الأمر الذي جعل حسان حمّار يستنفر إدارته ويسابق الزمن للبحث عن خليفة زرقان قبل بداية مرحلة العودة من البطولة المحترفة الأولى.
كما تلقى حمّار ضربة موجعة أخرى من ابن الحي الشعبي طانجة بمدينة سطيف، عبد المومن جابو، الذي لم يجدد عقده إلى يومنا هذا، بالرغم من أنه ضرب للإدارة السطايفية أكثر من موعد لتجديد عقده، لكنه لم يفعل ذلك، وظل يتهرب ولا يرد على الاتصالات التي كانت تصله من حمّار وحاشيته. وبحسب مصادرنا، فإن إدارة وفاق سطيف لم تنتدب إلى حد الساعة أي لاعب لتغطية العجز في بعض الخطوط خاصة على مستوى الخط الهجومي الذي كان النقطة السوداء في التشكيلة السطايفية خلال مرحلة الذهاب، والأمر الذي لا يبعث على الارتياح ويتخوف منه عشاق النسر الأسود، هو “هروب” بعض اللاعبين من الوفاق على غرار اللاعب زكريا حدوش الذي وصله صبيحة يوم الجمعة الماضية عرض مغر من ناد برتغالي، وهو العرض الذي قد يقبل به حدوش ويطلق الوفاق بالثلاث.
ودائما، وحسب مصادرنا، فإنه في ظل أزمة اللاعبين والمدربين في الوفاق، تسيطر على حسان حمّار أزمة أكثر بكثير من الأزمات التي تحدثنا عنها، وهي أزمة نقص السيولة المالية، حيث يوجد العديد من اللاعبين لم يتقلوا أجورهم الشهرية، كما حصل مع ماضوي الذي لم يتلق أي سنتيم لمدة 6 أشهر، وهذا في ظل فراغ خزينة الوفاق التي امتنع رجال المال والأعمال بمدينة سطيف عن التبرع لها ببعض الملايين أو الملايير كما كانوا يفعلون في عهد الرئيس السابق للوفاق عبد الحكيم سرار.