-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على أمل عودته بقوة في قلب المونديال

أزمة عمورة طالت واللاعب مطالب بثورة وفعالية

ب.ع
  • 257
  • 0
أزمة عمورة طالت واللاعب مطالب بثورة وفعالية

في التصفيات المونديالية الخاصة بموعد 2026، تمكن أمين محمد عمورة من تجاوز النجم المصري محمد صلاح، صاحب تسعة أهداف، حيث سجل عشرة أهداف وكان الأحسن في القارة السمراء، ولم يكتف عمورة بالتسجيل بل كانت تمريراته الحاسمة وحماسه وفنياته، تضعنا أمام لاعب صار الحل في كل المباريات المعقدة.

لكن اللاعب الذي كان منقذا لهجوم الخضر بأهداف حاسمة في أصعب المواجهات، صار عبئا عليه، بداية من كأس أمم إفريقيا التي كان فيها ظلا لنفسه، ليتواصل السقوط الحر، وظهر ذلك جليا في مباراتي غواتيمالا وأورغواي، ويكفي القول بأن الخضر سجلوا سباعية كاملة في المباراة الأولى، ولم يكن لعمورة فيها هدف واحد أو مساهمة في المهرجان التهديفي الكبير.

تذبذب أداء عمورة هو الذي حال دون تمسك أندية كانت تراقبه، في الاستمرار في المراقبة، وفي بعض الأحيان لا يجد عمورة من يهتم به من الأندية وكشافي اللاعبين.

ففي سان جيلواز البلجيكي في ضاحية بروكسل، أبلى أمين عمورة في أول موسم له البلاء الحسن، فكان يسجل بكل الطرق من مقصيات وقذفات ومراوغات، حتى قيل بأن ليفربول تريده لتعويض النجم المصري محمد صلاح،، ولكن في مرحلة الإياب تدهور حاله وتوقف عداد تسجيله وضيّع ناديه المركز الأول، وفي سنته الأولى في ألمانيا مع فولفسبورغ، أدى مرحلة أولى تشبه الأحلام، قبل أن يتراجع أداؤه في مرحلة الإياب، فلم يجد عمورة غير ناديه ليبقى معه موسما آخر.

حاول بيتكوفيتش منح الحرية الكامل لعمورة كما نقله من الجهة اليمني إلى مركز رأس حربة، وكان من بين أسباب إخفاق الخضر في خرجتهم من ربع نهائي أمم إفريقيا، ببلاد مراكش، وانتظر الجمهور عودة عمورة بعد ذلك، ولكن حاله تشابهت مع ناديه ومع الخضر، فصار يجلس على مقاعد الاحتياط أحيانا في ألمانيا ومع الخضر أيضا.

هل هي أزمة نفسية أم سوء طالع، أم إن مستوى اللاعب متواضع كما صار يقول البعض؟ أسئلة لا يمكن سوى لأمين عمورة الإجابة عنها، خاصة أن منصب الجناح الأيسر فقير نوعا ما في بلادنا، وهذا منذ ان قرر بيتكوفيتش التخلي عن بطل أوربا سعيد بن رحمة منذ أن اختار اللعب في الدوري من درجته الثانية إلى الدرجة الأولى.

سيتابع الجزائريون زوال السبت سفرية فولفسبورغ إلى بيارن ليفركوزن في الدوري الألماني، حيث سيصطدم عمورة برفقاء مازة، في مباراة سيحاول فيها عمورة الرد على منتقديه، فناديه موجود حاليا مع مجموعة النزول، ومن المفروض أن يلعب عمورة دور المنقذ وينهي موسمه على أحسن حال فيأتي إلى الخضر في جوان القادم، وهو مرفوع المعنويات ويكون ضمن خطط بيتكوفيتش لتقديم مونديال نموذجي، بداية من مواجهة البطل الأرجنتين إلى الصراع على أدوار متقدمة من كأس العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!