الوكالة وشهادة الحياة لإخراج سيارات المجاهدين من الموانئ
أقرت المديرية العامة للجمارك بموافقة من وزارة المالية إجراءات جديدة في استيراد سيارات المجاهدين ومعطوبي الحرب، إذ تم إلغاء شرط الحضور الشخصي للمعني خلال عملية الجمركة والاكتفاء بتقديم الوكالة وشهادة الحياة فقط.
وحسب التعليمة الحاملة للرقم 1588 المؤرخة في 20 سبتمبر 2017، والموقعة من طرف المدير العام للجمارك قدور بن طاهر تحوز “الشروق”، نسخة منها فقد قررت مديرية التشريع والتنظيم بالجمارك، إعفاء المجاهدين ومعطوبي الحرب خلال استيرادهم للسيارات بكل أنواعها من الحضور الشخصي لعملية الجمركة.
وجاء في التعليمة أنه وابتداء من تاريخ صدور التعليمة وخلال جمركة السيارات المستوردة من طرف المجاهدين ومعطوبي الحرب، يتم الاكتفاء بالشروط التالية:
جمركة المركبات من أجل الوضع للاستهلاك تتم من طرف القرابة المباشرة أو قرابة الحواشي وعلى أساس الوكالة، أما الجمركة التي تتم من طرف الأشخاص من غير القرابة المباشرة أو قرابة الحواشي فإن الجمركة في هذه الحالة تكون بشرط تقديم وكالة موثقة تعطي الموكل الصلاحية في مباشرة إجراءات الجمركة ورفع السيارة وسحب الوثائق المتعلقة بها دون غيرها من التصرفات وهو ما لا يتنافى مع التقييد على البيع والانتفاع المنصوص عليه في التعليمة.
كما أنه ينبغي في كلتا الحالتين حسب نص التعليمة الموجهة لمفتشيات أقسام الجمارك، تقديم تصريح كتابي من الموكل محرر بتاريخ التصريح الجمركي يقرر فيه أن المجاهد أو معطوبي الحرب على قيد الحياة وأن الوكالة سارية المفعول، هذا أولا، وثانيا تقديم شهادة الحياة “الحماية” المعروفة حديثة صادرة بتاريخ لا يزيد عن 15 يوما من تاريخ التصريح الجمركي.
التعليمة الجديدة والتي وقعها المدير العام للجمارك قدور بن طاهر جاءت في إطار سلسلة الإجراءات التسهيلية لفائدة فئة المجاهدين ومعطوبي الحرب، إذ أن المعمول به سابقا هو إلزام المجاهد صاحب السيارة المستوردة الحضور الشخصي لإتمام عملية جمركة المركبة مع التوقيع على جميع الوثائق اللازمة، أما حاليا ووفقا للتعليمة الجديدة فإنه بالوكالة وشهادة الحياة يمكن جمركة المركبة دون عناء التنقل، خاصة أن هذه الفئة في العديد من الحالات تعاني من حالة صحية لا تسمح لها بالتنقل.