-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الولاة بين الممكن والمستحيل!

الشروق أونلاين
  • 12501
  • 16
الولاة بين الممكن والمستحيل!
ح. م

أنهى السيد وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي يوم الأحد سلسلة اللقاءات الجهوية مع ولاة الجمهورية بلقاء ولاة الوسط.

وبمتابعتنا لأحداث ووقائع وتوجيهات بل “التعليمات” التي أبداها الوزير إزاء الولاة بنبرة حادة صارمة وهم متكمّشون في مقاعدهم وبذلاتهم الرسمية، إما أنهم منشغلون بتلك التعليمات والخطابات الجديدة المتجددة حول دورهم الجديد في بعث الحركة الاقتصادية المحلية من خلال خلق “الثروة” وكيفيات ذلك، وإما بمصيرهم وهم على أبواب حركة جديدة لا يعرفون مصيرهم بعدها، بالعزل أو النقل أو التثبيت، وعلى أي أساس وبناء على أي معايير للتقييم والجزاء.

وخلال الجولات الأربع من اللقاءات الجهوية لهذه الإطارات التي كانت ومازالت وستبقى العمود الفقري للإدارة المحلية والامتداد الطبيعي للسلطة المركزية من خلال تجسيد السياسات الحكومية في مختلف القطاعات ميدانيا، لاحظنا أن وزير الداخلية عاد بنا إلى أساليب التسعينيات عندما كانت خزائن الدولة على حافة الإفلاس وطلب من الولاة أن يتحوّلوا إلى متعاملين اقتصاديين وكلنا يتذكر كيف طلب منهم تنظيم تظاهرة اقتصادية بالأوراسي على مرتين في أقل من سنة واحدة لإبراز قدرات الولايات في بعث الاستثمار وتشجيعه من خلال عرض العقارات الصناعية والسياحية والتجارية لمن له الرغبة في الاستثمار، حيث أنشئ ما كان يسمى آنذاك “الكالبي” ووزعت مساحات كبيرة على المستثمرين المفترضين حيث واكبتها عملية “بزنسة” واسعة في تلك العقارات بما فيها العقار الحضري المخصص للبناء بمختلف أضيافه، ووزعت تعليمات ومناشير وزارية مشتركة ومراسيم تنفيذية كثيرة لضبط هذه العملية.

إلا أنه مع الوقت اتضح ذلك النزف الكبير في مختلف الأوعية العقارية الحضرية والصناعية والفلاحية وعملت مظاهر المضاربة والبزنسة بشكل اضطرت السلطات العمومية لإيفاد لجان تحقيق لعديد الولايات للوقوف على ما سمي “بالتجاوزات” رغم أن الولاة تصرفوا آنذاك وفق تعليمات واضحة من الحكومات المتعاقبة التي كانت تتخبط بين شح الموارد المالية عندما هوت أسعار البترول إلى 8 و10 دولات من جهة والضغط الاجتماعي والسياسي الذي كانت الدولة تعيشه وكانت الحكومات تتساقط سنويا جراء تلك الأزمة المتعددة الجوانب، الاقتصادية والسياسية والأمنية وما نتج عن ذلك من واقع اجتماعي كانت الأغلبية الساحقة من المواطنين هي الضحية الأولى في ذلك.

فما أشبه البارحة باليوم حيث تفطنت حكومتنا “الرشيدة” فجأة على الواقع الاقتصادي المخيف والوضع الاجتماعي الهش ناهيك عن تأزم الوضع السياسي حيث تعمقت الهوة بين السلطة والمجتمع في غياب توافق وطني ولو نسبي بين السلطة والمعارضة على ضعفها وتشرذمها.

فالحكومة استنجدت مرة أخرى بالولاة طالبة منهم ما يشبه المستحيل وهي بذلك كفريق استنجد لفريق فمصيرهما معروف.

لست أدري على أي أساس يكشر السيد وزير الداخلية عن أنيابه أمام زملائه القدامى وهو يعرف تمام المعرفة الواقع المحلي ويعرف جيدا قدرات ولاة الجمهورية المحدودة جدا في التصدي للانهيار الاقتصادي الذي تعرفه البلاد وهم ليسوا مسؤولين عليه بأي حال من الأحوال.

أن يلح السيد الوزير على ضرورة ترشيد النفقات في مجال التجهيزات العمومية من خلال حسن تسيير الصفقات وإنجاز المشاريع ذات الأولوية في آجالها دون اللجوء إلى إعادة التقييم وأن يلح على ضرورة تثمين الموارد المحلية من عقارات وأسواق وحظائر وغيرها والسهر على تحيين أسعار الإيجار وفق عمل منهجي ومضبوط وموحد، أو يلح على الارتقاء بالخدمة العمومية والتصدي “لغول” البيروقراطية الذي كان دائما الهاجس الكبير الذي يعاني منه الجميع من مواطنين بسطاء وحتى المتعاملين الاقتصاديين بما فيهم الأجانب مما جعل الرشوة تفرض منطقها وتكرس إرادتها في شتى مناحي الحياة الوطنية. كل ذلك وغيرها من القضايا المحلية التي يمكن أن تكون تحت مسؤولية الولاة بشكل أو بآخر، تعد من منطق الأشياء التركيز عليها من طرف وزير الداخلية في لقاءاته مع الولاة. إلا أن رفع السقف في مطالبة الولاة بما يتجاوز صلاحياتهم على الأقل في ظل الوضع الراهن حيث سلبت جل المهام والصلاحيات ذات الطابع الاقتصادي منهم وحوّلت للوزارات المعنية عن طريق دواوينها ووكالاتها المركزية حيث لم يبق لهؤلاء الذين يطلب منهم اليوم استعادة زمام المبادرة الاقتصادية والاجتماعية إلا شخصية كل واحدة على حدة ومدى قدرته على التأقلم والتلون والتكيّف مع الخطابات السياسوية المناسباتية من جهة وهيمنة مركزية القرار والتسيير في جل القطاعات، فالوالي عوض أن يبقى فاعلا ومبرمجا ومجسدا حوّل إلى مجرد مقترح للأفكار والعمليات ويتوقف مدى تجسدها على علاقاته الشخصية مع هذا الوزير أو ذاك أو مع سلطات أعلى القرار في الدولة.

إن ما استأثر به وزير الداخلية في خطابه مع الولاة من حيث التعليمات الصارمة وحدة الخطاب يوحي بأن السيد الوزير وكأنه يخاطب مديري الهيئة التنفيذية أيام كان واليا أو مديري قطاعه الوزاري سابقا، فالوالي ليس واليا لدى وزير الداخلية أو الوزير الأول بل هو وال للجمهورية ومن المفروض أن يتلقى التعليمات والتوجيهات ويرفع التقارير والاقتراحات لكل القطاعات الوزارية فيما يخص اهتمامات وانشغالات مواطني ولايته، وعلى الجهات المركزية التجاوب بما تسمح به القوانين والإمكانات الوطنية في الظروف الاقتصادية والاجتماعية الحالية.

إن ولاة الجمهورية الذين تحملوا عبء التنمية الوطنية الشاملة منذ الاقتصاد الموجه والأحادية السياسية وواجهوا ميدانيا وبصدور عارية جحيم الإرهاب وزرعوا الأمل لدى المواطنين في أحلك ظروف المحنة الوطنية، وكلاهما من الولاة السابقين لفتة تاريخية من خلال تمكين هذا السلك من قانون أساسي ينظم الوظيفة ويحمي من ليس له نفوذ قوي ويفرز ويستبعد من ليست له القدرة على تولي هذه المهمة ميدانيا، فالسلطات العمومية في أعلى هرم السلطة مطالبة اليوم بالارتقاء بهذه الوظيفة والإقلاع عن الخطابات البدائية التي سئمها المواطن ويشمئز منها متلقّوها والموجهة إليه، فالمطلوب قبل تقزيم الولاة بتهديدات مجانية هو السهر قبل كل شيء على مراجعة النصوص القانونية والتنظيمية التي سحبت الصلاحيات من الولاة أو أضحت غامضة وذات ضبابية قاتمة من جهة التوجه الجدي لا الديماغوجي ولو تدريجيا نحو الديمقراطية التشاركية المحلية من خلال إقحام المواطن في كل الحياة المحلية سواء عن طريق منتخبيه أو فعاليات المجتمع المدني بجمعياته ومنظماته والعمل على غربلتها وربط جسور التواصل بينها وبين الإدارة المحلية، لأن المسجل في الواقع هو تجاهل وتهميش المنتخبين واستئثار الإدارة بكل العمليات التنموية والاجتماعية المحلية بدعوى عجز المنتخبين وكأنه أريد البقاء على هذا العجز إلى ما لا نهاية طالما ظلت النظرة الفوقية الاستعلائية نحو ممثلي الشعب هي السيدة.

إننا ندعو إلى وقفة تأملية متأنية تشخيصية للواقع المحلي من ولاة ورؤساء دوائر ورؤساء بلديات ومديري الهيئة التنفيدية وضبط الاختلالات والتناقضات وتضارب الصلاحيات وإعداد استراتيجية وطنية لعمل الوالي وفق “عقد برنامج” واضح وعندئذ يمكن التقييم والمحاسبة لهذا أو ذلك بناء على النتائج وليس على أساس من يقف وراء هذا أو ذاك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • AZIZ

    انت بهذا التقديم الرائع فعلا انك اشعلت شمعة لانارة الطريق فعلى جميع الجزائرين ان يقدموا ماعليهم لبلدهم ومهما كان تقييمنا للمسؤول فللمسؤول عمر ولكن عمر البلد اطول فليتنافس الجميع على زرع التفاؤل بدل الخوض مع التافهين المتصيدين في المياه العكرة..الانتقاد عامل بناء لكن احذروا استغلاله من طرف المتربصين .تذكروا مافعلته كلمة عبد الحميد ابراهيمي بالجزائر .التي كادت ان تعصف بها

  • عبدو

    اتق الله فيما تقول فليس كل والي مرتشي وليس كل رئيس دائرة مرتشي ولا تطلق الاحكام هكذا جزافا اذا كان لديك دليل على شخص معين فتكلم واذا لم يكن لديك دليل فاصمت

  • عبدو

    فعلا او لائك شاركو ا في مواجهة الارهاب ولهم كل التقدير لكن هم على الاقل كانت لديهم بنادق يدافعون بها عن انفسهم اما المسؤولين المحليين من رؤساء بلديات ورؤساء دوائر وولاة فمن كان يحميهم ويحمي اسرهم وعائلاتهم فلولا حفظ الله لقضى الارهاب عليهم جميعا لانهم لم يكونو محميين

  • بدل أن نسب الضلام نشعل شمعة

    سابعا - إستعمال مبدأ المقايضة الضرييبة أي تنتج أكثر تدفع ضريبة أقل والإنتاج الدولي الخارجي أقصد.
    على المدى القصير 5 سنوات إلى 10 وهو المهم : تطوير النقل لأنه هو الأساس خصوصا القطارات و السفن لتقليل من تكاليف الإنتاج والوقت.
    2- اللجوء إلى الصناعات البتروكيميائية فهي خيار إستراتيجي
    3- تفعيل الدبلوماسية الإقتصادية -سفراء إقتصاديين + وكالة إشهارية في كل سفارة بدل ثقافية فامسشار ثقافي لا يطعم الشعب.
    4-قروض خارجية في مشاريع دولة منتجة أمر مباح وضروري لوقف نزيف الخزينة

  • بدل أن نسب الضلام نشعل شمعة

    ثالثا- السماح بدخول الألات الإنتاجية المستعملة الموجهة لبعض القطاعات مثل الصناعات الغذائية التحويلية , التعليب والتكيف والتغليف,
    رابعا- الإعتماد على براءات الإختراع و إجبار المتعاملين الإقتصاديين بتبنيها لأن العالم يطلب الجديد والمختلف - تبني براءات الإختراع ذات الطابع الإقتصادي. ولو من دول أخرى عربية أو إفريقية.
    خامسا- تفعيل الإشهار الخارجي في قنوات أجنبية لما هو موجود داخليا : سياحة / سلع/ أفكار
    سادسا-الإبتعاد عن النظريات والصالونات والنزول للواقع الإقتصادي الحقيقي

  • بدل أن نسب الضلام نشعل شمعة

    الوقت ينفذ بسرعة وقطار النمو الإقتصادي العالمي فاتنا وهو يسير بسرعة ونحن نقف في مكاننا "الحلول" إذن -قابلة لنقد والتنقيح والمشاركة-
    أولا- حلول سريعة : تفعيل الديوان الوطني للتصدير يعني واش عندي سلعة منتجة محليا واش نقدر نصدر الأن وإختيار وجهات تسويقية لا تطلب الجودة الفائقة على غرار دول إفريقيا وأسيا وأمريكا الاتينية
    ثانيا- العودة للمبادلة الكلاسيكية بين رجال الأعمال الجزائريين والأجانب(سلعة بسلعة) لتشجيع الدول على قبول منتوجاتنا كبداية لتعامل والتعرف على سلعنا
    ثالثا- السماح بدخول

  • الاستاذ الدكتور/مبروك غضبان

    الشكر الخالص للسيد فريك بشير-الوالي السابق- على مقالته التي تتصف بالتحليل الواقعي لمشاكل واقعية وليست وهمية او افتراضية.
    لقد استوقفتني عبارة هامة في المقالة وهي:"الديموقراطية التشاركية المحلية" وهيطبعا عبارة مستوردة مثل استيرادنا للسلع .هذه العبارة لها دلالاتها ومغزاها وابيئتها التيلا اعتقد انها متوفرة اليوم فيالجزائر وفيكثير من الدول النامية بل "النائمة" كنوم اصحاب الكهف.
    يعلم الاستاذ فريك ان ه "لا ديموقراطية تشاركية محلية" بدون "ديموقراطية تشاركية وطنية".باقيالمقالة هي تفاصيل مشكورا عليه

  • سماعيل لبقدوري

    كم يتقاضى الوالي على كل مشروع يفوز به مقاول في اي مجال طرقات بناء.....- هل يمكن ان يعرف الشعب لماذا ادخلت السجن؟من ادخلك؟ صحيح ان تغول جهة معينة- تلمسان - ادت الى قتل رئيس الشرطة في مكتبه . ولكن هل يوجد قانون في الجزائر يحمي الشعب من الادارة؟ الولاة لهم نصيبهم في المشاريع حسبما يقال ورؤساء الدوائر ووالقائمة تنطبق على اغلب الادارة التي هي عائق اما تطور الجزائر؟
    كيف كان اقتصاد البلاد عام62 واليوم ؟ نسمع الغرائب والعجائب عن والي باتنة السابق مع رئيس المجلس الولائي فهل الدولة باجهزتها لا تعلم ذلك؟

  • جمال

    ابناء الشعب من جيش وشرطة ودرك ودفاع ذاتي وحرس بلدي هم من واجهو الارهاب بصدور عارية

  • AZIZ

    لم كل هذا التشاؤم اخي؟؟فكل افراد الشعب في طريقهم الى ان يصبحوا رجال دولة

  • مواطن

    من المعقول أن يبدي أي مواطن رأيه حول تسيير إدارة بلده لكن الحياء يقتضي من المفسدين المجرمين ستر ماء الوجه خاصة أولئك الذين نتذكر أفعالهم المتمثلة في توزيع ممتلكات الدولة وخاصة الواقعة ضمن المؤسسات التعليمية على ذويهم وحاشيتهم.السيد فريك فعل في وهران ما لم يفعله الاستعمار في إنشاء طبقة من الانتهازيين والسماسرة حتى عجت به أحاديث الناس الجهة كلها.لا يا سيد فريك لو أرادت السلطة حسن تسيير شؤون المجتمع وإقامة الدولة لحسنت اختيار ولاتها لأنهم سبب كل ما تشهده البلاد من رقي ومن تدهور.أليسوا هم من يوقعون؟

  • AURES54

    المسؤولون في الجزائر دورهم لا يتعدى مسالة تسيير الوقت
    وتسيير الوقت في عرف مسؤولينا هو القدرة على ابقاء النظام في ظل اختلاف الظروف
    وهم نجحوا للاسف في ذلك فلما يغيرون الاستراتيجية
    لكن ثمن ذلك هو ابقاء البلد في حالة تخلف ابدية
    فهدفهم في النهاية هو ابقاء النظام وليس بناء بلد
    الجزائر تمتلك جيش عرمرم من رجال سلطة ولم تنتج رجل دولة واحد

  • AZIZ

    وبالنسبة للطاقة المتجددة فالجزائر تأتي بعد الولايات المتحدة من حيث احتياطها لمادة الشيست مصدر الغاز الصخري...اخيرا طالعت في شريط اكتشاف منجم للسيلكون وهي مادة غالية الثمن في الغرب الجزائري وانقطع الحديث عنه لاسباب اجهلها ...فالمسألة تتطلب حسن التسيير وذهنية جديدة وهذا لا يعني الطعن في مسؤولينا فليعلم الجميع ان هناك عولمة حتى في التسيير ولتبسيط ذلك كان يمنع على الدول المصدرة للنفط التصنيع فمنطق العالم صدرلي بترولا اصدر لك مصنوعا انه منطق التجارة العالمية .فالعالم امام ذهنيات جديدة علينا بالوعي في

  • AZIZ

    فالذهب يستخرج في الدول بتقنيات باهضة التكاليف ففي الجزائر يتطلب من يجمعه فقط.وفيما يخص الحديد يكفي ان نذكر ان منجم غار جبيلات في تندوف به اكبر احتياط في افريقيا وهوغير المستغل حتى الان وحتى معدن اليورانيوم موجود وبكميات قياسية عالميا في الجنوب .فيما يخص السياحة هل يعلم الجزائريون ان في الجزائر اكبر متحف طبيعي في العالم{الطاسيلي}وبها احسن غروب في العالم باعتراف العالم وفي الجزائر احسن المناظر الطبيعية واكثرها تنوعا.فيمايخص الطاقة المتجددة كالشمسية فاوروبا تتنافس من اجل الاستثمار في صحرائنا

  • AZIZ

    علينا ان لا ننسى ان الجزائر حباها الله بالكثير من الخيرات والثروات لن تجدها مجتمعة في بلد اخر.فللجزائر ساحل بحري يمند ل1200كلم وتمر ارضها بكل الفصول فمناخها متنوع وتربتها متنوعة وتصلح لزراعة كل الانواع النباتية وعدد الهكتارات الصالحة للزراعة تتجاوز ال60%من عددها في العالم وبعض محاصيلها الزراعية تصنف الاولى عالميا كالتمور والكروم والحمضيات والزيتون والقمح وغيرها وفيما يخص الثروة الحيوانية فاغنام اولاد جلال والجلفة تصنف من حيث جودتها الاولى عالميا ،من حيث الثروة المعدنية فاذا كان الذهب يستخرج في ا

  • AZIZ

    كلام فيه الكثير من الواقعية المقرونة بالتشاؤم احيانا لهشاشة مؤسساتنا ولسياسات كان يغلب عليها البحث عن السلم الاجتماعي نتيجة ماتمر به المنطقة والعالم من هزات ،لكن العالم كل العالم بما فيه الجزائر يمر اليوم بواقع جديد يحتم عليه التكيف مع المستجدات العالمية وباتباع مناهج تسيير جديدة والجزائر والحمد لله لها من الثروات ما يكفيها للتصدي لكل الصدمات الاقتصادية لو وظفت بعقلانية هذه الثروات بقيت معطلة نتيجة الاعتماد المطلق على البترول ومداخيله نتمنى ان تجد هذه الثروات من يحسن تسييرها ..يتبع..