-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تحقق في تجاوزات لا إنسانية

الولاة “يشمّعون” مراكز المتاجرة بالطفولة

الشروق أونلاين
  • 14081
  • 37
الولاة “يشمّعون” مراكز المتاجرة بالطفولة
الأرشيف

تشن إطارات وزارة التضامن الوطني والأسرة حملة رقابة مشددة ضد مؤسسات ومراكز استقبال الطفولة الصغيرة حيث تم سحب أكثر من 95 رخصة من المراكز المنافية للقوانين، وإصدار عقوبات بالغلق من طرف الولاة ضد العديد من المؤسسات التي تستغل الطفولة كسجل تجاري رابح.

يصنف ملف مؤسسات ومراكز استقبال الطفولة الصغيرة المتمثلة في روضة الأطفال ودور الحضانة من الملفات الثقيلة على طاولة وزارة التضامن الوطني والأسرة من حيث تنظيم ومراقبة هذه المؤسسات التي أصبحت في أغلب الأحيان مجرد تجارة رابحة بالأطفال في ظل انتشار المراكز غير القانونية والتي تعمل إما خارج المقاييس أو بدون رخصة أو اعتماد خاصة في ولاية العاصمة .

وحسب معلومات رسمية، من الوزارة فإن عدد دور الحضانة وروضات الأطفال في 34 ولاية بلغ 816 مركز مسجل في الإطار القانوني ويعملون بموجب رخصة يوقعها والي الولاية حسب المرسوم التنفيذي رقم 8 – 287 المؤرخ في 17 سبتمير 2008 المنظم والمسير لمؤسسات مراكز واستقبال الطفولة الصغيرة ومراقبتها وبناء على تحقيقات أمنية حول أصحاب الملفات التي يتم إيداعها على مستوى مديريات التضامن والنشاط الاجتماعي.

غير أن العدد الحقيقي لهذه المراكز حسب مسؤولين بوزارة التضامن يفوق العدد المصرح به لدى مصالح الوزارة فأغلب المراكز التي تفتح أبوابها لمختلف أعمار الأطفال بدءا من ثلاثة أشهر إلى خمس سنوات تعمل في الظلام منذ أكثر من عشر سنوات ومنها ما تزال تعمل بموجب سجل تجاري مستخرج من مصالح وزارة التجارة.

وقد فرضت هذا الواقع كثرة الطلب على مراكز رعاية الأطفال بالنسبة للأمهات العاملات، حيث يشكل مرحلة ما بعد عطلة الأمومة هاجسا بالنسبة للمرأة العاملة التي لا ينقطع تفكيرها في من يعتني برضيعها بعد ثلاثة أشهر، وهي مرحلة حرجة في حياة الطفل الذي يكون بحاجة إلى عناية خاصة وعالم من النظافة وليس إلى مجرد “مركز حراسة” يقضي فيه ثماني ساعات في اليوم وتستلمه والدته في آخر النهار.

وبموجب المرسوم الذي لم يتمكن لحد الآن من تطهير دور الحضانة ورياض الأطفال من الممارسات تعمل لحان مشتركة مشكلة من مديرية الحماية المدنية، ومديرية الصحة، ومصالح البلدية بمراقبة هذه المراكز ومدى استيفاء الشروط القانونية كالتجهيزات والمساحات وعدد الأطفال، لكن أغلب المؤسسات لا ترضخ لهذه الشروط القانونية، حيث يفوق استيعاب بعض دور الحضانة أو روضات الأطفال 200 طفل وهو العدد الأقصى المحدد في القانون، غير أن الكثير من المراكز تستقبل من 200 الى 300 طفل وهو مخالف للقانون الذي يحدد لكل طفل في مركز رعاية الطفولة الصغيرة الحق في فضاء مساحته 1.4 متر مربع مع كمية هواء لا تقل عن 4 متر مكعب.

حملة غلق وأصحاب المراكز يلجؤون للقضاء

تقول أرقام غير رسمية أن حوالي 2000 مركز رعاية واستقبال الطفولة الصغيرة يعملون خارج القانون وبشكل “سري” أو ينشطون بموجب سجل تجاري، فيما تشير أرقام رسمية لوزارة التضامن أن 371 ملف تم إيداعه على مستوى مديريات التضامن والنشاط الاجتماعي للحصول على الاعتماد لا زال لم يتم الفصل فيه نظرا لصعوبة الاجراءات وتشديد الرقابة على هذا النوع من النشاط خاصة في ولاية العاصمة حيث تحول في السنوات الاخيرة الى تجارة رابحة أو مشاريع اقتصادية ناجحة يقبل عليها السيدات في إطار قروض أونساج” أو قروض من البنوك.

وفي هذا الإطار صرحت السيدة “فار ذهب” وهي إطار سام بوزارة التضامن لـ الشروق” وتتابع الملف الذي وصفته بـ”الثقيل” أن الوزارة بكل إطاراتها خرجت لمراقبة مؤسسات رعاية واستقبال الطفولة الصغيرة لتطهيرها من الممارسات التجارية قائلة” هذه المؤسسات يفترض أن يكون هدفها نبيل وحساس لأنه يعنى بتربية الطفل ومن يريد أن يتاجر فليبتعد عن الطفولة فمجالات الاستثمار واسعة” وأضافت أن على الاولياء مسؤولية المطالبة بنوعية الخدمات داخل مراكز دور الحضانة وروضات الاطفال والتنديد بأي تقصير تجاه الطفل“.

وأكدت نفس المسؤولة بأن نتائج لجان المراقبة اسفرت عن وجود الكثير من المؤسسات تعمل بدون اعتماد وأخرى لا تتقيد بالشروط القانونية المحددة في دفتر الشروط وهو ما نتج عن سحب الاعتماد من 95 مؤسسة أغلقت أبوابها بموجب قرار وقعه الولاة حسب القانون، فيما صدرت عقوبات ضد العديد من المؤسسات بالغلق المؤقت يتراوح بين ثلاثة اشهر الى ستة اشهر.

ومن بين الخروقات التي يقترفها العديد من مسؤولي المراكز حسب ذات المصدر وهي عدم احترام الفصل بين الفئات العمرية فالقانون يحدد السن من ثلاثة اشهر إلى ثلاث سنوات بالنسبة لدار الحضانة ومن ثلاث سنوات الى خمس سنوات بالنسبة لروضة الأطفال، غير أن بعض المؤسسات تمزج كل الفئات في مكان واحد، كما يرفض بعض المسؤولين عن المراكز فصل مكان إعداد الرضاعات عن المطبخ وهو ما تعتبره اللجنة خطرا على صحة الرضع وتعريضهم للأخطار الصحية.

وقد لجأ عدد من مسيري مؤسسات ومراكز استقبال الطفولة الصغيرة ومراقبتها ممن صدر ضدهم قرارات بالغلق وسحب الاعتماد الى القضاء حيث رفعوا دعاوى ضد وزارة التضامن، وأخرى ضد مصالح الولاية يطالبون فيها بالعودة الى النشاط والتعريض عن الضرر، من بينهم مركز يستقبل أكثر من العدد المحدد للأطفال ومن كل الأعمار معتبرا أن الطلب على المؤسسة كبير من طرف الأولياء لانعدام مراكز أخرى.

واتصلنا بمديرة دار للحضانة ببلدية القبة تعمل بدون اعتماد قالت “مؤسساتنا تنشط منذ أكثر من عشر سنوات بسجل تجاري وهي معروفة في العاصمة ولدينا سمعة طيبة، لكن مع صدور القانون الخاص بمراكز رعاية الاطفال أودعنا ملفا لدى مديرية النشاط والتضامن الوطني منذ خمس سنوات لتسوية وضعيتنا لنتماشى مع القانون ولكن للأسف لم نحصل على الاعتماد ولم تسوي الولاية اوضاعنا، مما تعرضنا لعدة مرات الى قرار الغلق المؤقت وتهديدات لجان الرقابة التي تستعمل معنا اسلوبا استفزازيا وكأننا مجرمون، لقد استوفينا كل الشروط والوثائق لكن الادارة تعرقل نشاطنا دون أن تمنحنا إجابات أو مبررات”.

وزارة التجارة تراقب والأسعار خيالية

فيما يخص موقف الأولياء من هذه المراكز التي تحل بالنسبة لهم أكبر عائق في طريق الحفاظ على مناصب عمل الزوجة، فانشغالهم الوحيد هو الأسعار المرتفعة حيث يدفعون شهريا ما بين 1000 إلى 5000 دينار عن كل طفل حسب مكانة الروضة ووضعها وطبيعة الخدمات المقدمة للأطفال، وهناك مراكز خاصة تصل أسعارها إلى 11 ألف دينار موجودة بالأحياء الراقية وتستقبل أبناء الأثرياء أما ابسط روضة فلا تقل أسعارها عن 6000 دينار في العاصمة ،وتراقب مصالح وزارة التجارة أسعار مراكز استقبال الطفولة الصغيرة لكنها لا تغير في الواقع شيئا.

ورغم النقائص وانتهاك القانون من طرف الكثير من مسيري مراكز الطفولة تبقى هناك مراكز ذات خدمات جيدة وراقية وتحظى بثقة الأولياء .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
37
  • بدون اسم

    كاين لي ولادهم ماهمش مربيين كيفاش حبينهم يربيو ولاد ناس

  • جزائري فحل

    يا اختي لمادا لا تعودي الى الجزائر بلد مسلم و تعطي دروس في الحياة الزوجية بين اخواتك المسلمات

  • Muslima

    أنا لم أَقُلْ إخوتي الكرام على المرأة الأرملة أو المحتاجة لا يليق بها العمل ، بلْ أُشيدُ به من باب العفّة بالنفس والإكتفاء الذاتي ، وإنما تطرّقتُ للموضوع من باب العامّة والرأفة بالجيل الصاعد ورفقاً بتكوين الأنثى إذا كان هناك من يتولّى عنها ويتحمّل أعباء الحياة ، والله المستعان في كلّ الأحوال وهو الرؤوف بعباده .

  • بدون اسم

    ان كنت انت مرتاح ماديا وتملك المال لتعيل زوجتك واولادك فهذا فضل من الله اغلب النساء خرجن للعمل لمساعدة الزوج على تكاليف االحياة لغلاء المعيشة وخلي النساء المطلقات والارامل التي اجبرتهن الظروف للخروج الى العمل في غياب مكسب يعيلون به اولادهم هم مجيرين لا مخيرين وهذا الواقع .

  • mostefa

    روضة الاطفال يجب ان تكون تابعة لوزارة التربية
    و يجب ان تكون تعمل نضام صارم
    من حيث النضافة و نوعية الاغدية اضافة الى تعاون الروضة مع الاخصائين النفسين و الاطباء واولياء لتحضير الطفل وتهيئه
    نفسيا وبدنيا للدخول المدرسي .
    كما هو معمول به في المانيا

  • بدون اسم

    يا لطيف من رجال كيفك

  • bilal

    الى كل من ترمي باولادها الى دور الحضانة ابشري بابناء قليلي التربية وانتظري منهم العقوق وان يرموا بك الى دار العجزة كبيرة كما رميتهم صغارا

  • بدون اسم

    عندك الحق mais نعرف شي نسا قاعدات في الدار ويروحو يحاطو ولادهم في الروضة parce que la civilisation pour elle

  • رندة

    شكرا لجريدة الشروق

  • بدون اسم

    انا رندة من بسكرة

  • وردة

    تم أن الأطفال في القديم كانوا يرسلونهم إلى البادية بعيدا عن أمهاتهم يبيتون و يضلون بها إلى أن يشتد عودهم عكس زماننا، على الأقل الولد يبيت في أحضان أمه كل ليلة. كل ما يجري هو عدم إرساء قواعد المراقبة المستمرة لمثل هاته المراكز عندما يستفيق المسؤول يتذكر أن هناك من يتاجر بحياة أطفالنا، يحدث ضجة يعاقب واحدا أو إثنين و يجعلهم كبش فداء تم لا شيى سبات عميق. أعرف الكثير ممن يحيطون بي نعم التربية و نعم الأخلاق و قد مروا بمراكز الحضانة في صغرهم و أعرف آخرين امتهنوا الإجرام و قد تربوا في أحضان أمهاتهم...

  • وردة

    المرأة...ألم تتعبوا من هاته التعليقات..لهذا تأخرنا المرأة قادرة أن تحفظ كرامتها سواءا في بيتها أو خارجه، و لا تعتقدون أن كل من هي ماكتة في البيت ملاك..التربية و الأخلاق وحدهم يحدثون الفرق.يوم يسيرنا رجل كعمر ابن الخطاب رضي الله عنه سنمكت ببيوتنا لأننا نعرف أنه إذا ضاقت بنا الحال بغياب الأب الأخ و الزوج هناك رب للمرأة يحميها، لكم في مجتمعنا صورا يا من تسدون آذانكم لتخوضوا في مواضيع أكبر منكم. العيب على دولتنا فالمرأة في الدول الغربية تمكت في بيتها عامين بعد الولادة... أين نحن من الإسلام .سلام

  • بدون اسم

    il ya beaucoup d'enfants dans les rues pour demander la charite , voila la priorite du ministere , par contre ces enfants ont des parents

    il faut s'occuper des gens pauvres , des orphelins l, des femmes qui passent la nuit a alger centre , la gare routiere avec ses enfants

  • منال

    يا اخي دور الحضانة لها اسس و ضوابط و تبنى باعداد كوكبة من المربيين المكونين علميا و يعرفون التعامل مع الطفل و تلقينه التربية الصحيحة منها الدينية لا ان ياتون باشخاص لا علاقة لهم بالتربية و و يكدسون الاولاد كالقطعان دون ضوابط و نشاطات تنمي قدراتهم الفكرية ليكن في علمك ان هنا و في المانيا يسمح للام ان تبقى مع صغيرها سنة و ليس 3 اشهر و تتقاضى اجرها و كانها تعمل و دور الحضانة لا تفتح الا اذا تاكدوا من انها تحتوي على كل ما يناسب الطفل بمن فيهم مربيين لديهم شهادات و مكونين خصيصا لهذا الغرض

  • tarek

    على الزوجة الأم القيام شخصيا بمهمة تربية أولادها لأن الطفل يحتاج بدرجة أولى الى حنان أمه و حليبها اللذان لا يمكن أن تعوضهما أي أمرأة أخرى مهما كانت و التي لها تأثير على صحة الطفل و ذكائه و ياليت يكون هدف المرأة الأول هو القيام بزوجها و تربية أولادها و رعايتهم بدل الجري وراء المال

  • كمال الششارى

    هذا كله من المراه العامله.

  • باتنة

    اولا شكرا لجريدة الشروق على هذا الموضوع الهام ثانيا انا ضد كل من هب و دب يفتح بيت ويقول روضة ولكن انا لماذا الدولة لم توفر روضة في كل حي وباسعار معقولة ويتم غلق الروضات التي لا تتوفر على الشروط بارادة اصحابها لان كل الاولياء سيلجاؤن لروضات الدولة عندما تتوفر على كل الامكانيات التي يحتاجها الطفل وتكون الدولة ضربت عصفورين بحجر اولا الاعتناء بالطفل لانه مستقبل الدولة وثانيا يكون هناك التنافس واللجوء للتي هي احسن ليس مثل روضة الضمان الاجتماعي بباتنة عبارة على محشر للاطفال حتى المبنى لا يليق بروضة

  • بدون اسم

    اعطوني عمل براتب شهري ثابت يليق بشهادة لسانس نتنازل لكم عن الاعتماد الذي لم يزدنا الا ارهاق

  • بدون اسم

    انا عند الاعتماد وندمت على الحصول عليه الناس تخدم بدون اي وثيقة و لا احد يسال عنها اما نحن في كل دورة شكون ايجي يراقبنا

  • بدون اسم

    نحن اصحاب رياض اطفال بالاعتماد عندنا رقابة مشددة و مزعجة للمبالغة في تكرارها و اما الذي يعمل في الظلام فالريح مايقيسوش بلادنا تشجع السوق السوداء

  • بدون اسم

    والغريب من هذا كاين لي عطاوهم سكن باسم اجتماعي و حولوهم الى حضانة و لى محتاجين صح لي هذا السكن ماداوش مانعرف لكان
    مزال واقفين و لا مزال راقدين هههههههه

  • أبو محسن

    الطفل أي طفل في الدول المتقدمة العاقرشعبها بسبب الشيخوخة التي تنخرهم. هو ملك للدولة أي الطفل وليس لوالديه فقط لأنه رجل المستقبل .فهي تعتني بأمه أولا لكي تحسن رعايته فهي تستفيد من منحة معتبرة مادامت تفضل البيت عاى العمل من أجل وليدها .
    أما الأم التي تسمح في وليدها من أجل دراهم معدودة وزوجها يتمتع بكامل الصحة فما عسانا أن نقول إن نزع الله الرحمة من قلبها .والله المستعان.

  • بدون اسم

    هاذي امريكا و ما ادراك ما امريكا و القانون عندهم يمنع وضع الاطفال في دور الحضانة قبل سن 03 سنوات و اذا كان اكبر يرفضوا اي مرافق للطفل من غير والديه الا لضرورة قهرية و اذا كانت ضرورة يحبوا يزيدوا يفهموا واش هي قرابتو للوالدين و يحددوا المدة للمرافق الجديد و يزيدوا بكتبوك تعهد !!!!!!! اما حنا حاشاكم ادخل يا مبارك بحمارك, الشهر الثالث ربما ما يكملوش الرضيع و يترمى في ما يسمى الحضانة!

  • الجزائري

    شكر لجريدة الشروق التي تعد اول منبر اعلامي في الجزائر تتطرق الى هدا الموضوع الحساس الدي بات يارق الاولياء ولا احد يرد والضحية الاولة هي الطفولة المسكينة ان اغلب دور الحضانة في الجزائر موجودة في الكراجات للسيارات التابع لمنازل الخواص او قبو العمارت والامثل موجودة في الواقع في ربوع الوطن والاسعار خيالية في بعض الاحيان حسب برنامج الحضانة والحي الموجودة فيه ويكن في علم لجميع بان هده الدور لا تتمتع بادنى شروط الراحة او المقايس المعمول بها وتبقى مفتوحة في غياب المعنين بالامر والضحية الاولة هي الطفولة

  • سماسم

    الزوجةتنجب و المربية في الحضانة تربي و يصبح بأمين..

  • h.n

    انا ارمله واستاجرت منزل واربى فيه اولاد الامهات العاملات لانه اخر حل عندى

    لان العمل عندنا من سابع المستحيلات والكل يعر المحسوبيه والرشاوى فى ايجاد منصب عمل

    شىء اخر راتب الزوج المتوفى يتركون لك منه ما لا تستطيع به العيش لاسبوع

    اين نذهب من يربى اولادى من يصرف عليهم

    نلجا للعمل هكذا احسن من ان نذهب للحرام وخصوصا نحن الارامل الصغيرات فى السن

    نكون مطمع للجميع وجدت ان اعمل بهذا العمل احسن من ان الجا للحرام لاطعم اولادى

    وانا ام واظن احسن تربيه الاولاد احسن من خريجى المعاهد واحسن من مربيات الروضه

  • بدون اسم

    عمل المراة ضروري في مجالات عديدة خاصة طب النساء و التعليم و كدلك برهنت على احترام واتقان العمل

  • مواطن

    اما الاخت مسلمة فمعها حق ولكن قبل ان تمكث المراة في البيت وتؤدي دورها كما امرها الرسول عليه الصلاة والسلام ان من خدمت وطاعت زوجها وصانت عرضه فجزائها الجنة وهل هناك احسن من هدا الجزائر لكن قبل دلك على الرجل ان يؤدي دوره كما يجب وهي تحمل مسؤولية الدخل بالدرجة الاولى

  • مواطن

    هدا بسبب مسؤولينا الدين اخرجو المراة من بيتها بدعوى مساواتها للرجل وعملها في سلك الشرطة والجيش والميكانيك فجعلوها رجلا صحيح ان المراة تعمل في مجالاتها كالطب والتعليم لكن هم قامو واخرجوها عن دورها الحقيقي في المجتمع وهي تربية النشا جنبا الى جنب مع الرجل ولا ننسى كدلك ان الرجل اصبح لا يلعب دوره الحقيقي وهو تحمل المسؤولية وهدا راجع ان الدولة همشت الرجل واخرجته من مناصب عمله وحلت محله المراة لانهم يعرفون ان المراة لن تحاسبهم في المل كالرجل وهي سياسة قدرة اقلبت الموازين بين الرجل والمراة

  • م-د

    هذا عندما لا تكون تحت طائل تهديد عدم نجاح الزواج و من ثم الطلاق وتضيع عليها فرصة اللقمة الكريمة , بما ان لا احد سوف يتحمل مسؤولية الانفاق عليها . هذا هو جوابك يا من تقول دعي عملك وامكثي بالبيت . لاحظ نسبة الطلاق انها مريعة ولا تقل سببها خروج المراة للعمل لان هذا غير صحيح

  • HAKIM-TOUH

    هناك مايسمي بدور حضانة لاكن حقيقة الامر هي محتشدات للاطفال لانشاطات ولاتعليم الشي المهم في الطفل المقابل الذي يدفعه الولي لذا من الضروري غلق مثل هذه الدور وترك التي تقوم بدورها الحقيقي

  • Muslima

    الدّين الإسلامي كرّم المرأة المسلمة ورفع من شأنها عندما حثّها على المكوث في بيتها وتربية فلذات أكبادها ، لكن لا حياة لمن تنادي ، طغت المادّة على العقول المتحجّرة وأصبحَ خروج المرأة للعمل تقدّم ، وتدبّر وحكمة إلاّ منْ رحِمَ ربّك ، عودي أختي في الله إلى أحضان بيتك وزوجك وأولادك ، والله سترَين السعادة والغنى والطاعة بمكوثك هذا ، وستكونين الرابح الأكبر دنيا وآخرة .

  • Muslima

    الدّين الإسلامي كرّم المرأة المسلمة ورفع من شأنها عندما حثّها على المكوث في بيتها وتربية فلذات أكبادها ، لكن لا حياة لمن تنادي ، طغت المادّة على العقول المتحجّرة وأصبحَ خروج المرأة للعمل تقدّم ، وتدبّر وحكمة إلاّ منْ رحِمَ ربّك ، عودي أختي في الله إلى أحضان بيتك وزوجك وأولادك ، والله سترَين السعادة والغنى والطاعة بمكوثك هذا ، وستكونين الرابح الأكبر دنيا وآخرة .

  • بوباما

    دور الحضانة لها ميزات و اجابيات كثيرة وعوض ان تقوم الدولة بتسهيل الدخول تحت الغطاء القانوني لدور الحضانة وابطال العمل بالطرق الملتوية ,تضع الدولة العقبات و الصعوبات امام العمل تحت القانون وتترك العمل بالطرق الملتوية سهلا للجميع

  • بدون اسم

    من اليوم اللي خرجت المرأة تجري مورا الخبزة و تخلات على مهمتها الحقيقية و من يوم اللي الراجل شجع هاذ الشي بدافع المراة تعاون الراجل و يد وحدة ما تصفق , كثروا هاذ المراكز و للاسف من هبت و دبت تعمل فيهم بدافع الحاجة و الجري وراء الخبزة, ضاعوا الاطفال بين الرجلين..و أخبار كل يوم اللي طلع الضغط من انحراف و جرائم و دعاوي الشر ما هي الا نتائج حتمية لهاذ الواقع.....و ربي يجيب الخير

  • حورية

    السلام عليكم
    لا أضمن إلا حضن الأم أو حضن الجدة فليس في العالم وسادة انعم من حضن الام

  • مواطن

    نتمنى من الشروق كدلك ان تتطرق لقضية مهمة جدا وهي في ان بعض الجهات تدهب الى مراكز استقبال الطفولة الصغيرة وتختار الفتياة الجميلات منهن لتتبناهم بعدما تكبرن يقمن بالمتاجرة بهن نحو الخليج حي تاخد الفتاة نصف المبلغ الدي سيعطيه دلك الثري الخليجي وتاخد هي نسبة والجهة التي تبنتها تاخد القسم الاكبر وهدا تحت اسم تنبي الاطفال والله هده القضية موجودة وهناك خلايا تعمل تحت الخفاء ارجو التطرق لها وشكرا