حارس مرمى الخضر في حوار للشروق
الوناس قاواوي: فرحة الشعب الجزائري بالتأهل للمونديال أفضل عندي من الملايير والسيارات والشقق
أبدى الحارس الأول للمنتخب الوطني الوناس ڤاواوي تفاؤلا كبيرا بإمكانية تأهل الخضر لمونديال جنوب افريقيا، مؤكدا على تواجد المنتخب في وضعية جيدة تسمح له بتقديم مباريات قوية في التصفيات، وتحدث ابن القبائل في التصريح الذي خص به “الشروق” عن ما قاله له زيزو طالبا تفادي الحديث عن مصر والتركيز عن مواجهة رواندا التي ستكون مفتاح التأهل.
-
-
-
-
– بعد تربصنا الأخير الذي أنهيناه بمواجهة البنين خرج الجميع بانطباع وهو أن منتخبنا يسير في الطريق السليم رغم غياب بعض الأساسيين الذين بعودتهم في التربص القادم بداية من 22 مارس القادم قد نلمس تحسنا للمجموعة إذا ما كفانا الله شر الإصابات.
-
-
– هذا أمر لا يختلف فيه اثنان، فالتربصات فعلا قليلة، وهذا لارتباطات اللاعبين، مما ولد مشكلا حقيقيا خاصة للطاقم الفني.
-
-
– أعتقد أن كل منتخبات مجموعتنا تملك نفس الحظوظ، وعلينا التركيز خلال كل المواجهات، والمدرب الوطني كان قد عاين مؤخرا منتخبي رواندا وزامبيا ولديه فكرة واضحة عن طريقة لعبهما، أما المنتخب المصري فهو غني عن كل تعريف ونعرف عنه كل كبيرة وصغيرة…
-
-
– رغم أني لعبت في أغلب البلدان الافريقية تبقى روندا وحتى زامبيا من البلدان القليلة التي لم أزرها، ورغم إدراكي لصعوبة المهمة فإن منتخبنا قادر على قول كلمته خاصة إذا ساعدتنا الظروف…
-
-
– أقصد بها أن تكون العوامل الطبيعية ملائمة، فالرطوبة العالية تعد منافسا ثانيا لنا في خرجاتنا أيضا هناك أرضيات الملاعب الصعبة، ولا ننسى التحكيم الذي يبقى متقلب المزاج في الأدغال الافريقية…
-
-
– الكرة الإفريقية تطورت كثيرا، وصار من الصعب على أي منتخب كان ترويض الآخر أمام جمهوره، لكننا وبعد وصولنا للدور الحاسم ندرك تماما أن تألقنا يمر بحصد أكبر عدد من النقاط خارج قواعدنا، وعليه فالمدرب الوطني غرس فينا الروح الانتصارية التي سنكشف لكم عليها بداية من خرجتنا القادمة في رواندا…
-
-
– غياب الكرة الجزائرية عن النخبة الإفريقية في الدورتين الأخيرتين لـ “الكان” أثر فينا كلاعبين كثيرا، وعليه فنحن ننتظر بشغف بداية الدور الثالث من التصفيات، لكونه فرصة لنا لمحو تلك الصورة وإعادة منتخبنا إلى الواجهة…
-
-
– أنا لا أشاطر هذا الرأي، لكون منتخبنا لم يتغير كثيرا منذ 2004 وأغلب العناصر كانت لها تجربة مع الخرجات الإفريقية.
-
-
– أنا لا أفكر في مواجهة مصر بل كل تركيزي حاليا منصب حول خرجتنا لرواندا التي ستكون مفتاحنا في التصفيات، فلو نوفق فيها في العودة بالفوز سنفتح آفاقا لا حصر لها، وهو ما سيفتح شهيتنا لاستقبال المنتخب المصري ونحن في أحسن أحوالنا…
-
-
– أعتقد أن الحملة التي شنها الاعلام المصري ضدنا هو أكبر دليل على تخوفهم منا، لأن المباريات بيننا ذات طابع خاص وفي كل الحالات يجب حسم أمورنا قبل المواجهة الأخيرة في مصر التي ما تزال تتذكر بحرقة هزيمتها أمامنا في كان 2004.
-
-
– قبل ملاقاة مصر آنذاك كنا قد حققنا تعادلا بطعم الفوز أمام الكاميرون، وهو ما أعطانا ثقة أكبر ومكننا بعد ذلك أن نهزم مصر رغم النقص العددي الذي جعلنا نتحمل عبء المباراة.
-
-
– ليس هناك أي سر، كل ما في الأمر أن ملعب 5 جويلية ليس جاهزا في الوقت الحالي، وبما أن ملعب تشاكر كان فأل خير على الخضر الذين لم يتعثروا فيه فأردنا مواصلة الاستقبال فيه، لأننا وجدنا فيه راحتنا، وحتى الحظ يكون معنا في البليدة، وأتمنى فقط أن تكون أرضيته جيدة يوم 7 جوان القادم عند استقبالنا للفراعنة في الموعد.
-
-
– من جهتي أقول إن الجزائر ومصر شعب واحد ولا يوجد ما يفرق بينهما، ومباراة كرة القدم يجب أن تكون فرصة لتدعيم أواصر الأخوة، وأتمنى أن تكون مثالية لتشريف الكرة العربية.
-
-
– تصريحات الكاميروني حياتو مبنية على الأساس النظري، فمصر فازت بكأس افريقيا عامي 2006 و2008 بينما نحن لم نتأهل للدورتين، وهذا ما يعطي أفضلية لهم، لكن على الورق فقط، لأن فوق الميدان سيكون هناك كلام آخر…
-
-
– لمَ لا.. التأهل للمونديال يبقى ممكننا رغم صعوبة المشوار، ويجب أن نؤمن بحظوظنا وندافع عنها دون هوادة…
-
-
– أولا علينا أن لا نضيع أية نقطة بقواعدنا، وأن نستعيد نغمة الانتصارات في الخارج.
-
-
– صراحة نيل هذه المكافآت هو آخر ما نفكر به، فهدفنا إسعاد الشعب الجزائري المتعطش لانتصارات كروية كبيرة وفرحته عندنا أكبر بكثير من العلاوات التي ذكرتموها…
-
-
– أولا أنا من هواة الاستقرار، ولا أحب التغيير المستمر على صعيد الأندية، وهو ما انعكس بالإيجاب على مستواي، لكوني أعمل بإخلاص سواء مع الأندية التي أحمل ألوانها أو مع المنتخب الوطني خلال التربصات الخاصة بحراس المرمى.
-
-
-
– هناك العديد من الحراس الذين يملكون مؤهلات كبيرة كالذين هم معي حاليا في المنتخب: بن حمو وأوسرير أو غيرهما من المتألقين في البطولة كزماموش، شاوشي، توال، فراجي، حجاوي وغيرهم…
-
-
– لست أدري لماذا تثار دوما ضجة حول علاقتي بشاوشي التي أؤكد لكم بأنها عادية جدا فهو كان زميلا لي في القبائل التي ما زال بها وأنا حاليا في عنابة، وعليه فليس بيننا سوى الاحترام المتبادل، وكل منا يتمنى التوفيق للآخر وفقط…
-
-
– حدث ذلك عام 2003 حيث كان لي الشرف أن أتلقى دعوة من النجم العالمي زيدان للعب في بوردو الفرنسية مع نادي أصدقاء زيدان ضد بوردو، ومداخيل المباراة كانت مخصصة لأطفال الصحراء…
-
-
– لقد تحدثنا مطولا وسألني عن أحوال البلاد وأمور شتى، وتبقى هذه المواجهة أحد أهم ذكرياتي الكروية.
-
-
– أسوأ ذكرى من دون شك هي البطاقة الحمراء التي حصلت عليها في الرأس الأخضر في تصفيات “كان 2008” والتي كلفت منتخبنا التعادل آنذاك 2ـ2 ثم حرمتني من اللعب ضد غينيا، وقبل ذلك أبعدتني عن لعب مواجهة الأحلام ضد المنتخب الأرجنتيني في نيو كامب ببرشلونة.
-
-
– زيدان أسطورة في كرة القدم، لكونه لعب في أعلى المستويات وعرف كيف يحافظ على نجاحه، وصراحة مجرد حضوره مع منتخبنا سيكون دافعا ايجابيا لنا جميعا…
-
-
– أضحك كثيرا كلما أتذكر رحلتنا إلى بوركينافاسو وكنت وقتها مع سليمان ولد ماطة نغني منذ بداية الرحلة وحتى وصولنا لدرجة أن كل أعضاء المنتخب وقتها استسلموا للنوم بمن فيهم مدربنا آنذاك القدير عبد الحميد زوبا الذي أصيب بالذهول عندما نام واسيقظ ووجدنا ما زلنا نغني…
-
-
– الغناء ينسينا العناء، وأنا دوما أغني لزملائي، لكن بعد المباراة، وخاصة إذا عدنا بنتيجة ايجابية، لأن قبلها يكون تركيزي كبيرا فيها.
-
-
– أحفظ كل أغاني المرحوم معطوب الوناس الذي هو مطربي المفضل دون منازع، وقد كان لي شريط به كل أغانيه كنت أضعه ومعي زافور في كل رحلاتنا قبل أن نهديه لأحد زملائنا وهو صديقي مراد المقيم بفرنسا والعاشق للمطرب الرمز معطوب…
-
-
– حاليا أنا مع أوسرير وسابقا قضيت أكثر من 10 سنوات مع زافور ودريوش لم نكن نفترق إطلاقا…
-
-
– سعدان عملت معه في 2004 وحاليا أنا تحت اشرافه، وبصراحة هو غني عن كل تعريف لكونه يعرف كيف يشجع لاعبيه لتقديم كل ما عندهم، كما أنه محاور جيد وخبرته الطويلة في الميادين سخرها لنا كشباب.
-
-
– أشكر “الشروق” التي أنا من المدمنين عليها، وصراحة لقد فاجأتني بهذه الاستضافة، وكلمتي الأخيرة أوجهها لجمهور منتخبنا الكبير، لأؤكد له بأن كل شيء على ما يرام في الخضر، وإن شاء الله سنشهد انطلاقة جديدة من كيغالي وفتح عهد جديد لمنتخبنا مع الانتصارات، خاصة وأننا أينما لعبنا سواء داخل الوطن أو خارجه يحتضنا الجمهور الجزائري بقوة، ولهذا فمن واجبنا اسعاده وسنسعده في التصفيات الافريقية 2010.