-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استعانوا بمترجمين لمتابعة الاعتداء على قاعدة تيڤنتورين

اليابانيون تابعوا التطورات عبر “الشروق أونلاين”

الشروق أونلاين
  • 4009
  • 0
اليابانيون تابعوا التطورات عبر “الشروق أونلاين”
بلال زواوي
مدخل قاعدة تيڤنتورين قرب عين أميناس

استقبل اليابانيون أمس بتوقيت الجزائر، والخامسة مساء بتوقيت اليابان، جثامين الضحايا السبعة الذين قضوا في حادثة تيڤنتورين بعين اميناس، في الوقت الذي بقيت إلى غاية نهار أمس هوية رعيتين يابانيتين غير محددة، خاصة أن الترجمة الإسمية للرعايا اليابانيين جعلت العائلات اليابانية تعيش حالة من الترقب، لأن نطق الإسم باليابانية يختلف عن العربية والفرنسية والإنجليزية.

ومازال لحد الآن الشغل الأول لليابانيين هو حادثة عين اميناس، حيث اختصت القنوات التلفزيونية الأرضية الثلاث إضافة إلى العشرات من الفضائيات على تخصيص كل برامجها لهذا الحدث، خاصة أنه طال أكبر مؤسسة يابانية على الإطلاق وهي شركة نيكي المتخصصة في الأعمال الهندسية، والتي تضم أيضا فروعا بترولية تعمل في حقول العالم بأسره، بما فيها القارة السمراء والولايات المتحدة الأمريكية.

وغالبية اليابانيين حسب إعلاميين تحدثوا لـ”الشروق” أعطوا للعمل الإرهابي أبعادا اقتصادية بسبب ما وصفوه بنجاحات المؤسسة عالميا، وربطوا ذلك بكون الإرهابيين قدموا من بلدان أخرى، ومنهم غربيون أيضا، وهو الاتجاه الذي سار عليه محللو القناة اليابانية “فوجي تليفيتشن”، التي أبعدت السبب العقائدي أو السياسي عن حساباتها، كما اهتم المواطنون اليابانيون، منذ أسبوع بمعرفة موقع الحدث، وحفظوا خارطة الجنوب الجزائري، وقراءة تاريخ المنطقة ومعتقد الناس الذين يقطنون فيها.

وتحولت حرب مالي التي لم تُعرها اليابان في بدايتها أي اهتمام، إلى خبر مهم بالنسبة لليابانيين، في الوقت الذي استغل اللوبيات الصهيونية التي تمكنت في السنوات الأخيرة من إيجاد مكان لها في اليابان من تسويق ما تسميه خطورة الإسلام على كل الشعوب وليس على الأمريكان والأوروبيين فقط، وكان الإعلام الياباني منذ اندلاع أزمة عين اميناس، قد اهتم بتقصي أخبار العمال اليابانيين في المنشأة النفطية، ووجد نفسه مطالبا بإعطاء مواطنيه أخبار ما يحدث في جنوب الجزائر، وبسبب بُعد المسافة ومشكلة اللغة، اعتمد اليابانيون على مترجمات وإعلاميات من لبنان ومصر، ومنهن الإعلامية شيرين سيزيكي، حيث تكفلت بترجمة كل ما ورد في موقع الشروق بالكامل بما في ذلك الافتتاحيات، كما حاور التلفزيون الياباني الشهير فوجي تليفيتشن عددا من صحافيي الشروق، وقالت الإعلامية شيرين وهي من أصل مصري تعيش في اليابان منذ عشر سنوات للشروق أن اليابان عاشت أسبوعا غير عادي، عرفت الصحف فيه ارتفاعا غير مسبوق في المبيعات، خاصة جريدتي “آساهي شينبن” و”يومي أوري شنبن”، كما أصبح اليابانيون لا يبرحون شاشات التلفزيون في انتظار الأخبار التي كانت في غالبها ترجمة لما ورد في “الشروق أون لاين”، وقالت أيضا أن اليابانيين لم يحملوا أي حقد للجزائريين بعد الحادثة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!