رياضة
نقلت مباريات الخضر في كان 1968 في إثيوبيا

اليتيمة تغيب عن الموعد الإفريقي لأول مرة منذ نصف قرن؟

الشروق أونلاين
  • 5448
  • 8
ح م

على بعد أسبوع فقط، من انطلاق العرس الكروي الإفريقي، لا جديد في المفاوضات العسيرة التي باشرها التلفزيون الجزائري، مع المالك الحصري لنقل المنافسة القارية بي.آن.سبورت، حيث تزامن إصرار القطريين، على أن لا ينزل سعر المباراة الواحدة عن المائة ألف أورو، مع إعلان السلطة في الجزائر، مع بداية السنة الحالية، حملة جادة لترشيد النفقات العمومية، ومنها ميزانية التلفزيون التي تقلّصت مقارنة بالسنوات الماضية، ومن غير المعقول شراء مباراة كرة، بثمن 180 مليار سنتيم، في الوقت الذي عبّر غالبية المواطنين عن تذمّرهم من ارتفاع أسعار مختلف المواد الغذائية.

في حالة غياب التلفزيون الجزائري عن الموعد الإفريقي، فستكون سابقة في تاريخ الجزائر، التي بدأت بنقل المنافسة منذ سنة 1968 على المباشر عندما شارك رفقاء حسان لالماس، في دورة أديس أبابا في إثيوبيا، وخرجوا من الدور الأول، حيث تم نقل كل المباريات، كما نقل التلفزيون الجزائري، حتى الدورات التي غابت عنها الجزائر، ومنها دورة 2006 في مصر ودورة 2008 في غانا.

وطالب جزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي من الدولة تفعيل مساعداتها المادية، لأجل الاشتراك في بي.آن.سبورت، كما حدث من قبل في مونديال 2006 عندما تدخل رئيس الجمهورية لأجل تخفيض بطاقات “آرتي سبورت”  التي بيعت حينها في مراكز البريد، وكان ثمنها في متناول الجزائريين، وجاءت مساعدة الدولة، بالرغم من أن الجزائر، لم تكن معنية حينها بالمنافسة العالمية، ولكن الوضع المالي للبلاد مختلف الآن، وعدد هواة الكرة في الجزائر يجعل من العودة إلى هذا الإجراء مستحيلا.

وحتى التلفزيون العمومي سيجد نفسه في حرج خلال أيام الكان، لأنه باشر التفاوض مع محللين للمباريات منذ فترة طويلة، لأجل التواجد في الأستوديو بشكل يومي ومنهم اللاعب الدولي السابق عبد الكريم سرار، ويكمن الحرج في تحليل مباراة لا تنقل على نفس الشاشة، لأن الأمر سيكون عاديا بالنسبة للقنوات الخاصة، ولكنه غير مقبول بالنسبة لتلفزيون عمومي تابع لدولة غنية، ويعشق أهلها الكرة إلى حدّ النخاع.

مقالات ذات صلة