-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دافع عن الحركى

اليمين الفرنسي: ماكرون يرتكب خطأ لا يغتفر حيال ملف الذاكرة

الشروق أونلاين
  • 9361
  • 17
اليمين الفرنسي: ماكرون يرتكب خطأ لا يغتفر حيال ملف الذاكرة
أرشيف
ميشال تابارو

وصفت ميشال تابروت البرلمانية عن حزب الجمهورية المحسوب على اليمين الفرنسي، الخطوة التي اتخذها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بخصوص ملف الذاكرة بالخطأ الذي لا يغتفر.

وقالت تابروت وهي عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، في تغريدة لها عبر حسابها على تويتر “بين الخيانة والجبن الكبير، يرتكب رئيس الدولة خطأ جديدا لا يغتفر بالاختيار من الذكريات“.

وأضافت: كل تفكيري في الحركى الذين تفتح لهم هذه التصريحات جراحا مؤلمة.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أنها تعتزم القيام بـ”خطوات رمزية” لمعالجة ملف احتلال وحرب الجزائر، لكنها لن تعبر عن “أي ندم أو اعتذار”، وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون دعا نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الاعتذار عن ماضي فرنسا الاستعماري في بلاده.

وأضاف الإليزيه أن الرئيس ماكرون سيشارك في 3 احتفالات تذكارية في إطار الذكرى الستين لنهاية حرب الجزائر في 1962، هي اليوم الوطني للحركى يوم 25 سبتمبر ، وذكرى قمع مظاهرة الجزائريين في باريس يوم 17 أكتوبر1961، وتوقيع اتفاقيات إيفيان يوم 19 مارس 1962 التي استقلت بموجبها الجزائر.

وسلّم المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا، الأربعاء، للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تقريره حول الذاكرة يحوي 22 مقترحا لترميم العلاقة بين فرنسا والجزائر حول قضايا عالقة.

وأوصى ستورا في تقريره، بتشكيل لجنة “الذاكرة والحقيقة” تضطلع بتعزيز مبادرات الذاكرة المشتركة بين فرنسا والجزائر.

كما اقترح المؤرخ أن تتكون هذه اللجنة من “شخصيات مختلفة منخرطة في الحوار الفرنسي الجزائري”، مثل فضيلة الخطابي، رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية في الجمعية الوطنية (البرلمان)، كريم أملال، السفير، مندوب الوزارات لمنطقة المتوسط​​ وكذا مثقفون وأطباء وباحثون وقادة أعمال وقادة جمعيات.

وحسب تقرير بنجامين ستورا يمكن للجنة “الذاكرة والحقيقة” تقديم 22 مقترحا هي:

1 – الاحتفالات: تواصل الاحتفالات التذكارية، مثل يوم 19 مارس 1962، الذي طلبته عدة جمعيات للمحاربين القدامى حول اتفاقات إيفيان، وهي الخطوة الأولى نحو نهاية الحرب، حيث يمكن تنظيم مبادرات تذكارية مهمة أخرى حول مشاركة الأوروبيين من الجزائر في الحرب العالمية الثانية.

ويشمل ذلك اقتراح يوم 25 سبتمبر يوما تكريم الحركى وغيرهم من أعضاء التشكيلات المساعدة في الحرب، و17 أكتوبر 1961 بشأن قمع العمال الجزائريين في فرنسا. يمكن دعوة ممثلي مجموعات الذاكرة المعنية بهذه القصة إلى كل هذه الاحتفالات.

2 – الشهادات: تنظيم عملية جمع أقوال الشهود الذين تضرروا بشدة من هذه الحرب لإثبات المزيد من الحقائق وتحقيق مصالحة الذكريات.

3 – الأمير عبد القادر: اقتراح صنع تمثال للأمير عبد القادر، الذي قاتل ضد غزو للجزائر في منتصف القرن التاسع عشر، في أمبواز (إندري-إي-لوار)، حيث عاش في المنفى بين عامي 1848 و 1852، حيث يمكن وضع النصب التذكاري بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال الجزائر في عام 2022.

4 – علي بومنجل: اعتراف فرنسا باغتيال المحامي علي بومنجل، صديق رينيه كابيتانت والزعيم السياسي للقومية الجزائرية، الذي قُتل خلال معركة الجزائر في عام 1957، وهي مبادرة ستتبع إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون بشأن موريس أودين في سبتمبر 2018.

5 – ملف المفقودين: العمل على إصدار “دليل المفقودين” (جزائريين وأوروبيين)، على أساس بحث “مجموعة العمل” التي تم تشكيلها عقب إعلان الصداقة الموقع خلال زيارة الرئيس السابق، فرانسوا هولاند للجزائر عام 2012، حيث يتعين تم على المجموعة مواصلة عملها للسماح بتحديد موقع قبور الجزائريين والفرنسيين المختفين من حرب الاستقلال.

6 – التجارب النووية: مواصلة العمل المشترك الخاص بمواقع التجارب النووية الفرنسية في الجزائر بين عامي 1960 و 1966 ونتائجها وزرع الألغام على الحدود.

7 – الرفات: مواصلة نشاط اللجنة المشتركة للخبراء العلميين الجزائريين والفرنسيين المكلفة بدراسة الرفات البشرية لمقاتلين جزائريين من القرن التاسع عشر محفوظة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي.

8-  الحركى: التفاوض مع الجزائر حول تنقل الحركى وعائلاتهم بين البلدين.

9- اغتيالات: تنصيب لجنة من مؤرخين حول عمليات اغتيال فرنسيين بعد الاستقلال.

10- ترميم على مقابر الأوروبيين واليهود بالجزائر.

11- تسمية شوارع باسم شخصيات من وراء البحار.

12- جرد المحفوظات والأرشيف الذي أخذته فرنسا أو تركته في الجزائر و ستستعيد الجزائر بعض المحفوظات (الأصلية).

13- تمنح فرنسا كل عام تأشيرات لعشرة باحثين مسجلين في أطروحة عن تاريخ الجزائر والحقبة الاستعمارية.

14- يستفيد الطلاب الفرنسيين من تأشيرة دخول متعددة ومن سهولة الوصول إلى الأرشيف الجزائري لنفس الفترة.

15- إنشاء مجموعة “فرنسية جزائرية” ضمن دار نشر كبيرة، لوضع أسس مشتركة للذاكرة.

16- إنشاء صندوق لترجمة الأعمال الأدبية والتاريخية من الفرنسية إلى العربية ومن العربية إلى الفرنسية، قد يدعم هذا الصندوق أيضًا كتابات باللغة الأمازيغية.

17- إعطاء مساحة أكبر لتاريخ فرنسا في الجزائر في المناهج الدراسية.

18- إنشاء مكتب شباب فرنسي جزائري، للترويج لأعمال المبدعين الشباب.

19- إعادة تنشيط مشروع متحف تاريخ فرنسا والجزائر.

20- تنظيم مؤتمر دولي هذا العام مخصص لفرانسوا مورياك وريموند آرون وجان بول سارتر وأندريه ماندوز وبول ريكور.

21- تنظيم معرض بالمتحف الوطني لتاريخ الهجرة حول الاستقلال الافريقي هذا العام.

22- إنشاء لجنة مؤرخين فرنسية جزائرية مسؤولة عن تحديد مصير مدفع “بابا مرزوق”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • شخص

    يقول المثل : تمخّض جبل ، فولد فأراً
    أخشى ما أخشاه أن كل ما سيصدر عن هذه المشاروات سيكون في صالح الحركى و الأقدام السوداء ؟

  • طارق الجزائري

    لا تنازل عن حقنا المشروع في الاعتذار والتعويض، وكل ما تنوي السلطة الفرنسية القيام به هو لذر الرماد في الأعين.

  • Imazighen

    مجزرة رهيبة في حق الابرياء والعزل شهرتها جابت العالم، وتدخلت فيها الأمم المتحدة ومنظمة أفريقيا لم تذكر في هذه الوثيقة، لا ذكر لمعرفة حقيقة ارتكابها، لا اعتراف لاهلها ولا تعويض، وثيقة بن جامين ستورا أفكار سطحية، ( مجزرة بني بلمان (ملوزة)375 ضحية في ليلة واحدة، تعتبر جريمة ابادة مهما كان السبب...

  • Reda

    الإعتذار و تعويض الضحايا المدنيين ماديا هو أقل ما يقوم به المستدمر...

  • رضوان

    سبحان الله الجلاد أصبح ضحية؟؟؟
    فرنسا كالمومس التي تدعي الشرف ومسِؤوليناكطائر الحبار دائما ينسون العش وطريق العودة
    وبهذه العقلية في وزارة الخارجية والمجاهدين سنصبح رقم 10 يدون واحد وربمايأتي يوم ويحاكم فيه المجاهد بتهمة خيانة فرنسا. "وربما يحاكم {المجاهد} ولد عباس على تفجير المقهى"
    فرنسا تراهن على الزمن والنسيان

  • جوجو جوجو

    ستعتذري يا فرنسا و لو بعد 1000 سنة لن ننسي شهدائنا و لن ننسى اشلائنا التي تناثرت في جبالنا و ودياننا لن ننسى الامنا لن ننسى نهب خيراتنا لأكثر من 130 سنة، ستعتذري مهما طال الزمن ......

  • قبائلي قح

    الحركى امرهم لا يعنينا لأنهم مواطنون فرنسيون بعد 1962 ، اما ما دوّنه
    بن يمين اسطورا فهي رغبات يهود فرنسا في العودة الى الجزائر ، الجزائر
    حررها ابناءها ولا يعيش فيها الا أبناءها ، لا يهود ولا حركى ولا أقدام سوداء
    والتاريخ مكتوب ، اما المتدخلون من غير الجزائريين هنا ، ابحثوا لكم عن
    مكان أخر ، وتاريخ أخر لكم ، سواء كنتم من غربنا اوشرقنا ، الجزائر تاريخ نفخر
    نحن به وتشاركنا الشعوب التي استنشقت نسيم الحرية

  • كمال

    الى المعلق الرابع عليك مراجعة تعليقك لان تلك الكلمات تعرفنا على شخصك وأصلك على ما اظن انه لديك عرق من الخونة ونطفة من المستدمر ين

  • Reda

    الإعتذار و تعويض الضحايا المدنيين هذا أقل ما يجب فعله...

  • amremmu

    حين أتذكر أننا لا زال نعالج في مستشفيات أنجزها الفرنسيين منذ ما يقارب قرنين كمصطفى باشا 1854 و فرانس فانون بالبليدة 1938 ووهران 1860 ..... الخ وحين أتذكر أن غالبية خطوط السكك الحديدية هي خطوط ورثناها عن الحقبة الاستعمارية وحين أتذكر أن مطار هواري بومدين أنجزه الفرنسيين قبل 110 سنة وحين أتذكر أن أول جامعة " جامعة الجزائر " بناها الفرنسيين في حوالي سنة 1888 وحين أتذكر أن الحالة المدنية لا وجود لها الا بعد وصول الفرنسيين ......................... الخ أتسائل : ماذا نفعل في هذا العالم ؟؟

  • جزائر وكل شيئ ممكن

    إلى بيكم عالحركى أهوما ليكم وكي تحبو زيدو ديو علينا اللي مازاللهم هنا فالجزائر

  • ahmed

    وأضافت: كل تفكيري في الحركى الذين تفتح لهم هذه التصريحات جراحا مؤلمة.

    هذه هي فرنسا الحرية والعدالة وحقوق الانسان
    تفكر في جراح الحركى الخائنين لبلادهم ودينهم وشعبهم وهذا من حقها لأن الطيور على اشكالها تقع
    فماذا تنتظرون من سلالة المجرمين الذين قتلوا وعذبوا وشردو الملايين العزل

  • رشيد الجزائر العظيمة ?

    فرنسا بعد نهاية الحرب العالمية 2 اعدم الخونة و سجن البعض و خطا الجزائر انها تركت الحركى يرحلون الى فرنسا دون عقاب

  • محمد البجاوي

    الجواب اليقين تجدونه عند جيل ألفين... اعطونا الفيزا مقابل الجزائر مع البيتزا...لا أعيش في جلباب أبي.

  • استاذ

    ملف الذاكرة الذب أعده بن يمين ستورا يعتبر الحركى أصحاب حق ووطنيين وغير خونة
    ويعتبر الاقدام السوداء باللاجئين الذين يحق رد التعتبار اليهم
    أما الملايين من الشهداء والمعوقين فلا بد أن يقلبوا الصفحة بل يمزقوها
    تقرير في صالح فرنسا الاستعمارية
    الحل هو تطليق فرنسا والقيام بنهضة شاملة مثل تركيا فعندما نصبح قوة اقتصادية وحدهم يعتذرون

  • مواطن

    المشاكل الكبرى هي نهب فرنسا لاراضي الجزاءريين و لخيرات الجزاءر.
    واول من يطلب بالتعويضات على الاقل الجزاءريون اللذين شردوا الى كاليدونيا الجديدة. حقهم واضح لا تستطيع فرنسا نكرانه.
    اما استعمال الذاكرة لمساءل سياسية و مصالح شخصية و امتيازات مالية و جباءية هاذا واقع. حتى تعريف الجهاد غيره البعض. لان هناك مجاهد بالتعريف الديني و المقاتل و المناضل. الجزاءر كانت كتلة واحدة ضد الاستعمار باستبداده و ظلمه و سرقته و نهبه. التعريف اعطوه سبغة مسلح. لاقصاء الجميع.
    لان الجهاد يكون بالنفس و المال. شاب سغير جزاءري كان يحمل الغذاء الى مبحوثين يعتبر مجاهد هو و ابويه. لان ابوه هو عمل على الطعام و امه صنعته.

  • زينب

    يجب أيضا منح فيزا لكل. جزاءري فقد ذاكرته ويريد ان يحيا علا الأقل حريته