عجّل تاريخها لتفادي مواجهة الطلبة بعد إعلان لجنة تقييم النظاميين نتائجها
امتحانات الجامعات والمدارس العليا هذا الشهر دون استدراك التأخر
حددت أغلب الجامعات والمدارس العليا برامج امتحانات نهاية السنة في النصف الأول هذا الشهر بعد استئناف طلبة أغلب المؤسسات الجامعية للدراسة إثر إضراب مفتوح شلّ الجامعات وعطّل سير الدروس لأكثر من شهرين، حيث أكد مندوبو مختلف المدارس العليا والجامعات عدم إتمامهم البرامج المقررة للسنة الجامعية الجارية في مختلف التخصصات دون برمجة الوصاية لأي مخطط إستداركي فضلا عن تقديمها لمواعيد الامتحانات ما يخلق أزمة في مستوى الطلبة خلال السنة الجامعية المقبلة.
-
أرجع أمس، مندوبو المدارس العليا والجامعات تقديم إدارات مختلف المؤسسات الجامعية لمواعيد امتحانات نهاية السنة إلى النصف الأول من جوان رغم عدم إكمالهم للبرامج الدراسية المقررة للسنة الجامعية الجارية لتخوف الوصاية من انفجار حركة احتجاجية طلابية أخرى عقب إعلان لجنة الخبراء لتقييم النظاميين الكلاسيكي وأل أم دي وإتمام عملية المطابقة بين الشهادات والمعابر بين سنوات النظامين في النصف الثاني من جوان حسب رزنامة الوزارة، خاصة وأن آليات المطابقة والمعايير بين النظاميين كانت السبب الأول لانفجار أزمة الجامعة مطلع السنة الجارية.
-
وأشار الطالب اغيلاس مندوب طلبة المدرسة العليا للتخطيط والإحصاء إلى أن الاستئناف التدريجي للدراسة بعد تلقي الطلبة لوعود من قبل الوصاية بالتكفل بجميع المطالب المرفوعة إلى أنهم اصطدموا بالتأخر الكبير في مستوى تقدم الدروس بسبب الإضراب المفتوح الذي شلّ جميع الجامعات والمدارس العليا على مدار شهرين كاملين وانتهاج إدارات أغلب المؤسسات الجامعية سياسة الهروب إلى الأمام وإنهاء السنة الجامعية بصورة مستعجلة دون وضع مخطط استدراكي بإدراج ساعات إضافية لتدارك تأخر شهرين من الدراسة، موضحا أن الأغرب هو تعجيل مواعيد امتحانات نهاية السنة من أواخر جوان إلى بدايته ما يزيد الطين بلة ويعمق ضعف المستوى بسبب عدم تلقي الطلبة لأكثر من 25 بالمائة من المعارف المقررة في برنامج السنة الجامعية الجارية.
-
وحددت تعليمة وزارية موّجهة لمديري المدارس العليا والجامعات نهاية شهر جوان المقبل كآخر أجل لإتمام الخبراء الجزائريين والدوليين لجنة تحديد المعايير والمطابقة عملية تقييم برنامج النظامين الكلاسيكي و”أل أم دي” احتراما لرزنامة عمل اللجنة المشتركة والمحددة من قبل الوصاية في التعليمة الوزارية رقم 291 أخ و2001 المؤرخة في 14 أفريل المنقضي لمعالجة النقطة السادسة من نتائج الندوة الوطنية للتعليم العالي محلّ الغموض والاختلاف بين الطلبة والوصاية والسبب الرئيسي في خروج الطلبة إلى الشارع.