امرأة تلقى مصرعها بحديقة التسلية بسطيف
لقيت امرأة في الثلاثينات من عمرها حتفها عشية الأربعاء بحديقة التسلية حينما سقطت من إحدى الألعاب المنصبة حديثا وهي لعبة الأخطبوط، حيث يروي شهود عيان في اتصال مع الشروق بأن الضحية لما سقطت بقيت تحت رحمة اللعبة التي لم يستطع أصحابها توقيفها إلا بعد نهايتها، وهو ما أفضى إلى وفاتها مباشرة رغم التدخل السريع لمصالح الحماية المدنية التي نقلت الضحية جثة هامدة للمستشفى الجامعي بسطيف.وفيما فتحت مصالح الأمن الوطني تحقيقا في الحادثة التي استدعت تنقل وكيل الجمهورية لدى محكمة سطيف شخصيا لموقع الحادث، تبقى التساؤلات مطروحة بشدة حول نوعية الألعاب المنصبة التي تبقى في رأي كثير من المواطنين قديمة ومستهلكة وغير آمنة، خاصة وأن فصل الصيف على الأبواب والحديقة تعد المتنفس الوحيد للسطايفية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال ترك الأمور تسير بهذه العفوية والكرة في مرمى السلطات المحلية، وكذا مسؤولي حظيرة ألعاب المغرب التي تبقى متهمة بوضع ألعاب قديمة لا تحمل مواصفات الأمان المطلوبة.