وكيل الجمهورية أمر بتشريح الجثة
انتحار شاب كان موقفا بوحدة للدرك بقسنطينة
شيع زوال أمس، الإثنين، جثمان الشاب سفيان برحال المدعو مصايصة إلى مثواه الأخير بالمقبرة المركزية بقسنطينة، بعد معاناة دامت ثلاثة أيام بعد نقله في حالة حرجة من مقر الوحدة الإقليمية للدرك الوطني بأعالي زواغي بقسنطينة..
ورغم أن مصادر من الدرك الوطني أشارت في بادئ الأمر إلى أن الضحية كان يعاني من آلام في البطن، ناتجة عن تسمم محتمل بعد اقتياده في ذات اليوم من بيته بعد اتهامه بمشاركة متهمين اثنين في سرقة سيارة جديدة من نوع “رونو ميغان” من مستودع تابع لوكالة خاصة، إلا أن الطبيبة التي أشرفت عليه حسب أفراد من عائلته، أكدت أنه حاول الانتحار، والدليل على ذلك وجود آثار لجروح على مستوى الرقبة، شقيقه الذي زاره في مقر وحدة الدرك بزواغي أكد أن صحة شقيقه كانت حسنة، وأنه كان قلقا بسبب توقيفه وقال إنه وجده مكبل اليدين حسب الإجراءات المعمول بها..
عائلة برحال التي تسلمت صباح أمس، الجثة بعد وفاة ابنها ليلة أول أمس، طالبت بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات القضية، كما أمر وكيل الجمهورية بتشريح الجثة، الشروق اليومي اتصلت مساء أمس، بالأستاذ محمد رمزي كغيدة، محامي عائلة برحال واستفسرته عن الواقعة فأكد أنه في انتظار نتيجة تشريح الجثة، وتقرير الطب الشرعي للنظر في رفع دعوى قضائية من عدمها.
وقال قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني لولاية قسنطينة المقدم اسماعيل سرهود عبد المالك في ندوة صحفية مساء أمس بمقر المجموعة أن الشاب “ب. س” أقدم على الانتحار بتاريخ الفاتح فيفري المنصرم داخل غرفة الحجز بمقر المجموعة.
وأكد المقدم سرهود أن الضحية لم تكن على جسده أي آثار حسب تقرير الطبيب الشرعي الذي شرح الجثة إلا زرقة أسفل الأذن اليسرى وأشعة السكانير التي أجريت عليه أثبتت أنه لم يصاب على مستوى رأسه بأي أذى والموت جاء بعد المضاعفات التي تعرض لها جراء الاختناق.
للعلم، فإن تحقيقا باشرته فصيلة الأبحاث للدرك الوطني مع أعوان الدرك العاملين كلهم ليلة الحادث بطلب من وكيل الجمهورية.