-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

انتشار أمني إسرائيلي بعد مقتل جندي ومستوطنة

الشروق أونلاين
  • 2319
  • 2
انتشار أمني إسرائيلي بعد مقتل جندي ومستوطنة
ح م
جرحى بعد هجوم طعن في محطة القطار في تل أبيب - الاثنين 10 نوفمبر

أعلنت شرطة الاحتلال، الثلاثاء، أنها نشرت الآلاف من عناصرها في شوارع إسرائيل، بعد يوم من هجومين، نفذهما فلسطينيان في تل أبيب (وسط) ومدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية وأسفرا عن مقتل جندي ومستوطنة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني: “يعمل الآلاف من عناصر الشرطة والجنود والمتطوعين بجد في كل أنحاء البلاد من أجل الحفاظ على السلامة العامة والأمن، وهم على استعداد للرد على أي سيناريو“.

وأضافت: “قوات كبيرة على استعداد لمنع الاضطرابات في مناطق الاحتكاك، ونحث الجمهور على الإبلاغ عن أية تحركات مشبوهة“.

وتابعت، “شرطة إسرائيل لن تتهاون مع خارقي القانون الذين يهددون السلامة العامة، وستجري نقاشات مع قادة التجمعات المحلية من أجل إحلال الهدوء“.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، إنه “قام منذ ساعات الصباح بتعزيز تواجده في الضفة الغربية، وتكثيف حركة الدوريات الأمنية، بالإضافة إلى نشر قوات على الحدود الفاصلة بين الضفة الغربية وإسرائيل“.

وأضاف في بيان نقلته إذاعة الجيش، أن “التشديدات الأمنية هذه، جاءت بعد ارتفاع الهجمات الفلسطينية ضد إسرائيليين والتي قتل فيها 6 من المستوطنين خلال 30 يوماً”.

ونفذ فلسطينيان، الاثنين، عمليتا طعن، الأولى أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي، في هجوم وصفته إسرائيل بأنه “إرهابي”، إثر طعنه بسكين في محطة للحافلات في مدينة تل أبيب ، على يد شاب فلسطيني من مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اعتقلته الشرطة الإسرائيلية.

والثانية، عندما طعن فلسطيني، 3 إسرائيليين في مدخل مستوطنة “ألون شوفوت” ضمن تجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني في الخليل، جنوبي الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل مستوطنة إسرائيلية، قبل استشهاد منفذ العملية.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، توعد باتخاذ إجراءات عنيفة بعد حادثتي الطعن، خاصة في ظل اتخاذ مسار جديد للمقاومة الفلسطينية، تعرف بمقاومة “الدهس”، أو ما تم الاصطلاح عليه مؤخراً في الضفة بانتفاضة “داهس”، باستخدام السيارات الفلسطينية في دهس الإسرائيليين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Solo16dz

    أتمنى ان تأخذه هذه العمليات الفدائية المُظفرة بعداً اعلاميا دوليا و عربيا اسلاميا على وجه الخصوص و تسمى بالربيع الفلسطيني لتأخذ (اسرائيل) نصيبها من القتل و (الفوضى) التي نشرتها في الدول العربية رغم الإختلاف الجوهري بين القضية الفلسطينية و ما يجري في بعض الدول العربية هنا ينبغي على اعلام العرب و كتابهم ان يسمي هذه العمليات الفدائية الشعبية بالثورة الفلسطينية المعاصرة او الجديدة حتى تفك عليها الحصار الإعلامي الصهيوني الذي يحاول إلصاق تهمة العمل الإرهابي بها هي جهاد و مقاومة شعب للإحتلال و الإضطهاد

  • youcef setif

    La violence engendre la violence.les Palestiniens sont humiliés par le monde entier.Que DIEU vous aide mes frères Palestiniens.