انتشار العنف في الجزائر وليد الحقبة الاستعمارية
احتضن أمس الأول، المعهد الوطني للتكوين المتخصص للأسلاك الخاصة لإدارة الشؤون الدينية والأوقاف بقسنطينة ندوة فكرية حول العنف في المجتمع، أسبابه وعلاجه، حيث ركز الدكتور عبد المجيد مرداسي في مداخلته المعنونة بـ “جذور وأشكال العنف بالمجتمع الجزائري”، أن الظاهرة هي قديمة جدا تعود جذورها إلى الحقبة الاستعمارية وما نتج عنها من دمار مشيرا في ذات السياق إلى أن هذا الأخير مازال يطغى على سلوك الأفراد ولم يتحرروا منه بعد، والنظام الجزائري وظف العنف في أزمة 1982وطغى ذلك على الأذهان، هذا فضلا عن انعدام وساطة شرعية ذات مصداقية وهي الأزمة التي نعيشها الآن وحقيقة إن العنف يتنامى والحلول تكمن في رأي في النقاش والحوار البناء وتجب معرفة الأسباب الحقيقية لاختيار العنف الذي نحن من نوظفه من خلال فك النزاعات بطريقة قانونية ترضي جميع الأطراف.
أما ممثل عن الشرطة القضائية الملازم الأول سيدهم زين العابدين، فقد قدم إحصائيات تخص القضايا التي عولجت من طرف ذات المصالح مؤخرا من خلال مداخلته التي كانت حول الأمن الوطني ودوره في التصدي لظاهرة العنف، حيث أكد أنه تم تسجيل 7 قضايا تتعلق بالقتل العمدي تم توقيف مرتكبيها، وحوالي 2000 قضية مسجلة في الضرب والجرح العمدي سيتم الفصل فيها، ليكشف عن وجود إجراءات وخطة أمنية مسطرة عملياتية على مستوى إقليم الولاية للتصدي للظاهرة.