جواهر
يعتقدن أن حمّالة الصدر ومزيلات العرق تتسبب في مرض السرطان

انتشار خرافات مرتبطة بسرطان الثدي في المجتمع

نادية سليماني
  • 5496
  • 0
ح.م

يُرافق مرض سرطان الثدي الكثير من الخرافات أو المعلومات الخاطئة في المجتمع الجزائري، والتي تتسبب في انتشار المرض أكثر بدل القضاء عليه عن طريق الفحص المبكر، وفي هذا الموضوع تتخوف كثير من النساء الجزائريات من إجراء أشعة الماموغرام لكشف سرطان الثدي في بدايته، وحجتهن في ذلك، أن هذه الأشعة مُسرطنة وقد تتسبّب لهن في مضاعفات صحية، أو أن الضغط على الثدي بجهاز الماموغرام يتسبب في انتشار السرطان… !!.

والخرافة منتشرة بين أغلب الجزائريين، والذين يتخوفون بشدة من الخضوع دوريا لأشعة الصدر –telethorax معتبرين أن هذه الأشعة خطر على الصحة. وفي الموضوع، نفت طبيبة عامة بمستوصف القبة هذه المعلومات، معتبرة أن إجراء أشعة الماموغرام مرة في السنة أو 3 سنوات ضروري جدا لكشف سرطان الثدي مبكرا ليسهل عملية علاجه لاحقا، كما أن إجراء أشعة الصدر مرة كل شهر أو ثلاث غير مضر على صحة المريض، ولكن قد يتضرر منها الأطباء العاملون يوميا بهذا المجال، ولهذا يضطرون لارتداء ملابس واقية.

معلومة أخرى خاطئة، ومتعلقة بتسبّب مزيلات العرق في حدوث مرض سرطان الثدي، وهو ما يجعل كثيرا من النساء يتفادين وضعها، والمعلومة تنفيها منظمة الصحة العالمية، كون هذه المستحضرات تمنع إفراز السموم خلال نزول العرق تحت الإبطين، كما أن أملاح الألومنيوم التي تستخدم لتعطيل غدد إفراز العرق يتم امتصاصها بواسطة الجلد وترفع خطر حدوث السرطان، كما أن غالبية المواد الضارة داخل أجسامنا يتم التخلص منها عبر الكبد والكلى، ولا تُفرز عبر العرق من تحت الإبطين، وكشفت عدة دراسات طبية عالمية أنه لا توجد علاقة بين استخدام مزيلات العرق والإصابة بالسرطان، بل إن 82 بالمائة من غير المصابات بالسرطان كن يستعملن مزيلات العرق.

أما أطرف ما سمعناه، هو أن حمّالات الصدر النسائية والتي تحوي سلكا معدنيا، تعطل دورة السوائل الليمفاوية، ما يتسبب في امتلاء الثدي بالسموم، وهو ما تنفيه تقارير طبية، مؤكدة أنه لا تأثير لحمالات الصدر ذات السلك على الدورة الدموية حتى لو ارتُديت لفترات طويلة جدا.

مقالات ذات صلة