الجزائر
جزائريون يلجؤون إليها رغم غلاء الأضاحي

انتعاش ملحوظ في السوق الإلكترونية للمواشي!

وهيبة. س
  • 1076
  • 0
أرشيف

بسبب ارتباط الكثير من الجزائريين بوظائفهم، وعجزهم عن الانتقال إلى الكثير من أسواق الماشية للبحث عن الأضحية التي تناسب دخلهم المادي، لجأ الكثير منهم إلى السوق الإلكترونية، للبحث عن نقاط البيع المناسبة لهم، والاستفسار مسبقا وعبر أرقام الهواتف المنشورة لبعض الموالين والسماسرة، عبر منصات التواصل أو مواقع إلكترونية خاصة بالتسويق كموقع “وادي كنيس”.
ونشر بعض مربي المواشي فيديوهات في صفحات “الفايس بوك”، و”الأنستغرام”، تظهر مجموعة من الكباش في مزرعة، أو في مساحات الكلأ أو في الاسطبلات، محاولين استغلال بعض الصور أو الكلمات التي تلفت انتباه رواد أسواق الماشية الإلكترونية.
ووسط تحديد أسواق بيع المواشي المراقبة من طرف السلطات، والخاضعة للفحص البيطري، وغياب شبه كلي للموالين الحقيقيين في مناطق سكانية بالمدن الكبرى، فضّل بعض الجزائريين اللجوء إلى السوق الإلكترونية، وعبر مواقع معروفة، للبحث عن نقاط بيع مواشي مناسبة، تتوفر فيها أضاح بأسعار مختلفة ومن سلالة مفضّلة.

البطاقة “الذهبية” تتيح فرصة الشراء الإلكتروني
وأشار بعض الموالين الذين اتصلت به “الشروق”، من خلال معلوماتهم التي نشروها عبر منصات التواصل والسوق الإلكتروني “واد كنيس”، إلى أن الدفع الذي سيكون عن طريق البطاقة “الذهبية” أحيانا، يمكن لحامل هذه البطاقة سحب أمواله وإجراء العمليات الخاصة بالخدمات البنكية الذاتية، ودفع مبلغ الأضحية إلكترونيا.
وعرض بعض باعة الماشية من مختلف الولايات الداخلية، عبر صفحات وفيديوهات في منصات “الفايس بوك”، و”أنستغرام”، و”تويتر”، الكباش والنعاج، وحتى الماعز، مع تقديم معلومات متعلقة بعملية البيع والشراء، والسلالة وتكلفة التوصيل.
كما يمكن، حسب هؤلاء الموالين، والتجار، الاستفسار حول الأسعار، والأضحية الأرخص سعرا والأغلى سعرا، ولكن، بحسب بعض الزبائن الذين سبقوا وأن لجؤوا إلى سوق المواشي الإلكترونية، فإن بعض السماسرة يغرون متصفحي مواقع هذه الأسواق، بتخفيضات في الأسعار وتوفير خدمة التوصيل مجانا، ولكن لا يلتزمون بهذه المعطيات.
ويبدو أن التنافس أصبح حادا بين بعض تجار الأضاحي في الآونة الأخيرة، فمع اقتراب العيد، غزت إعلانات بيع المواشي، وخاصة الكباش ذات الشكل اللائق والمغري، التي أصبحت تحتل مواقع التواصل الاجتماعي، ويضم موقع “واد كنيس”، إعلانات كثيرة حول بيع المواشي.
واتصلت “الشروق”، بموال من منطقة بني مراد بالبليدة، يدعى محمد، حيث تم استفساره عن الطريقة التي يتم التفاهم حولها لشراء الاضحية، بعد أن وجدنا معلومات حول تجارته في سوق “واد كنيس” الإلكتروني.
وأكد أن البعض يحدّد موعد مسبقا ويأتي إلى مزرعته، ويختار بنفسه، والبعض الآخر يفضّل الشراء بالدفع الإلكتروني، ويتفق عبر الفيديو على الأضحية المختارة والمبلغ المطلوب، وتوصيلها بمقابل مادي، حسب المسافة، إلى الزبون.
وتتراوح أسعار الماشية التي يبيعها إلكترونيا، بين 7 ملايين سنتيم و13 مليونا، حيث تعتبر الكباش ذات القرون هي الأغلى ثمنا في الغالب.

مقالات ذات صلة